بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
لا شك ان للاخوة في القومية الكردية كل الحق في ان يفخروا بأنتماءهم الى القومية الكردية ولكن ليس من حق العراقي مهما تكن قوميته ان يتحدث بقوميته في حال ان يكون الحدث عراقيا وخصوصا اذا ما كان عربيا او خارجيا

بشكل عام لكي نثبت للعالم اجمع اننا عراقيون ولن تفرقنا الاحداث ولكن اشقائنا في اقليم كردستان هم عراقيو الاصل ولكنهم دائما ما يطالبون بمطاليب قد تكون اقرب لأنشقاقهم عن بلدهم العراق وهذا ينطبق على كثير من الاتجاهات سواء كانت سياسية او ادارية او حدودية ورياضية ايضا وهذا ما دفعني لكتابة هذه السطور حيث ان الفرق الشمالية تلوح بتصريحاتها العلنية عن تقاطعها للمشاركة في الدوري العراقي لكرة القدم الذي اقرته الهيئة المؤقتة لادارة الكرة العراقية وبموافقة ومباركة كل فرق اندية العراق بأستثناء الفرق الشمالية فياترى هل ان السيد حسين سعيد رئيس الاتحاد المنحل يهمهم امره اكثر من ما يهمهم امر استقرار الكرة العراقية واتجاهها بالمسار الصحيح في الحاظر والمستقبل ؟
حقيقة هذا السؤال الذي يطرح نفسه ويجب على الاخوة في اقليم كردستان الاجابة عليه . لماذا فريق السليمانية وفريق سيروان اعلنوا عدم رغبتهم بالمشاركة وكذلك فريق اربيل يهدد ان لم تحل مسألة مشاركته في دوري ابطال الفرق الاسيوية الذي تأهل له باعتباره بطلا للدوري العراقي الماضي سوف لن يشارك بالدوري المحلي مع انه يعلم علم اليقين ان الاتحاد الاسيوي الذي يرأسه ابن همام يحاول الضغط على اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية من خلال التنويه بعقوبة الحرمان من المشاركات الاسيوية اذا ما تراجع عن قرار حل الاتحاد واعادة حسين سعيد لرئاسة الاتحاد وهذا امر يخالف كل العرف والقوانين واللوائح كون قرار الحل جاء بتوصية من اغلب اعضاء الهيئة العامة التي تعتبر السلطة العليا ومن حقها حل الاتحاد وهذا ما تقره اللوائح اضافة الى حق اللجنة الاولمبية محاسبة أي اتحاد رياضي اذا ماكانت عليه مخالفات مالية وادارية وهذا ما ينطبق على اتحاد الكرة الذي ينضوي تحت لواء الاولمبية .
حقيقة ان هذا الامر شائك ولكن حلوله متوفرة مع صعوبتها اذ ان الحلول هو الاصرار من قبل الهيئة المؤقتة على تطبيق ما قررته في اجتماعاتها ومن بين هذه المقررات هي عقوبة الفريق المنسحب من الدوري وحرمانه من المشاركة وتنزيله الى الدوري الادنى في العام المقبل اضافة الى تغريمه مبلغ من المال وعليه الفريق الذي يحاول بانسحابه عرقلة مشوار الدوري بحسب تخطيطه سوف يكون هو الخاسر الوحيد كون العراق كبير ويسع كل العراقيين ولن تتوقف عجلته من المسير بتأثير طرف او اطراف ولكن لا نتمنى ان تكون الامور بهذه الصورة التي لا تقف عند طموحاتنا نحن كعراقيين خصوصا بعد ان ولى ذلك النظام الذي عودنا على العنجهية والدكتاتورية والانفراد بأصدار القرارات وتهميش جانب على حساب جانب اخر وحلت بدلا من هذه السلبيات الحرية والديمقراطية والمحبة والاخوة ونسيان الماضي والعمل فقط لمستقبل العراق الجديد ليس كما كان في عهد النظام السابق الكردي مضطهد والشيعي مضطهد والاقليات مهمشة وفعلا ولت هذه الامور ما بين الشعب على الاقل اما ما بين السياسيين لتكن قائمة لا بأس ولكن لابد وأن يأتي اليوم الذي يتفهم به السياسي ان ما يحدث ما هو الا مصلحة فقط للعدو . اذا اتمنى من الاخوة الاكراد ان يعتبروا الرياضة شعبية وليس حكومية او سياسية كونها حمامة سلام ورسالة محبة ومطلب جماهيري ويبقى التوفيق من الله .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *