
بغداد- عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية(خاص) كتب الكثير من الزملاء عن حفل اتحاد الصحافة الرياضية الذي اقيم مؤخرا سواء سلبا او ايجاب ,وهذا يدل عن هاجس من الحرص يلف الجميع نحو مرجعيتهم
المهنية وخططها ونهجها , لاسيما بعد انتخاب هيئة ادارية جديدة للاتحاد تمنى الكثيرون ان تكون هيئة ادارية قوية وتكون ملاذا للجميع سواء المسجلين في سجلااتها او غير المسجلين لاسباب مختلفة ,وهذه الكتابات اخذ بعض منها لا اغلبها شيء من العقلانية والحقيقة المرة التي مازلنا حتى هذه اللحظة لا نريد ان نصدقها , ونحاول ان نهمس عبر هذا المقال في اذن قادة الصحافة الرياضية كي يعيدوا حساباتهم مجددا, وكان لي بعد الحفل كلام مطول وعتب محبين مع الزميل خالد جاسم رئيس الاتحاد وكان هو متفهما لكل الطروحات ومتجاوبا مع كل الرؤى , فكتشفت حينها انه لم يكن السبب فيما جرى من تهميش واقصاء وهفوات,وان هناك (آخرين) كانت ايديهم تتحرك بالخفاء لاحداث هفوات ربما او تصفية حسابات عفى عليها الزمن واكل والشرب ايضا.
فرحنا كثيرا لانتخاب بعض الاسماء لهرم صاحبة الجلالة الرياضية بعضها كان اختيارها شرفا للمهنة والقلة منهم نضع نحن وكثيرون امامهم وخلفهم اكثر من علامة استفهام ,ورغم ذلك فاننا كنا فرحين لمجرد دوران عجلة الديمقراطية في مهنتنا , وكنا اول المهنئين مع عدد كبير من المهنئين , وذلك لايمان الجميع بان البداية الاولى ستكون انطلاقة نحو المحبة والتواصل والاحتضان المهني ,وحتى الاعلان عن اقامة حفل للصحافة الرياضية وتكريم نخبة من مبدعي القلم , كانت مثار اعجاب وبهجة بالنسبة لنا بان اتحادنا بدأ يخطو خطوات موفقة نحو التواصل مع هيئته العامة ,الا ان ماحصل من هفوات بعضهم يرى انها مقصودة واخرون يرونها مجرد سهو ,كان لابد الوقوف عندها واماطة اللثام عنها , حتى ان كانت مجرد فعل غير مقصود , فاننا حينها سنكون نبهنا لتجنب تكرارها , وان كانت افعالا مقصودة بالفعل فاننا عندها سنكون قد لفتنا النظر لتصرف لا مسؤول وممارسات اقصائية يجب ان نغادرها لنرص الصفوف ونتوحد مهنيا.
كنا نتمنى ان ينتهج الاخوة في الاتحاد نهجا قويما , اساسه احتضان جميع من يعمل في الصحافة الرياضية سواء افراد او مؤسسات ,ويكون مرجعا لهم في كل شيء وان ينظر للجميع نظرة واحدة ,وهذة طبعا تبقى مجرد امنية و الاتحاد ليس مجبرا على الالتزام بها رغم انه الواجهة الشرعية في العراق لكل ماله علاقة بالصحافة والاعلام الرياضي , وفي دول غير العراق تقدم الواجهات المهنية الكثير من الخدمات للمنظمات والافراد الذين يشتركون معها بالمهنة ويختلفون معها بالانتماء الاداري ,وذلك انطلاقا من وعي وطني بان الفروع المحلية تذوب في المرجعية المهنية الوطنية امام العالم.
لذا فمن بين الهفوات المقصودة او غير المقصودة , عدم تكريم ملاحق واقسام رياضية عديدة اخرى سواء في الصحافة المكتوبة او المرئية او السمعية , وايضا عدم تكريم رابطة الاعلام الرياضي المرئي بكل ماتحمله من عطاء رغم حداثة تأسيسها , او تكريم رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان التجربة الاولى والفريدة من نوعها في المحافظات التي ستدخل مع مطلع العام الجديد عامها الثامن بعد سنوات من العطاء والمهرجانات والمواقف المهنية الكثيرة وقدمة ماعجز عن تقديمه نظرائها ,اوحجب المبالغ المالية المعنونة (تكريم )عن اسماء كبيرة لم تحضر الحفل لاسباب خاصة او عدم تكريم اسماء لها وجود في الساحة الصحفية الرياضية وبقوة ,ولا يسع المجال لذكر اسمائهم لان القائمة ربما تطول.
اننا مؤمنون ببعض اعضاء الاتحاد في احداث تغيير جذري ليس في العمل فقط بل حتى على مستوى روحية التعامل والتعاطي مع الجميع ,لاني كلي ايمان بقدارات الزميل رئيس الاتحاد بان يكون راعيا حقيقا للجميع , رغم وجود بعض النفوس العليلة بكرهها للاخرين والتقليل من شأنهم في هرم قيادته ,ورغم كل هذا فاننا نتمنى لقادة الاتحاد الموفقية في مشوارهم المهني القادم وان يوفقهم الله لخدمة الصحافة والرياضة معا.
الا ان الخطوة الاولى ,او فلنقل الفرحة الاولى لانطلاق مشوار اتحادنا عبر هذا الحفل اغتيلت بهفوات غير مبررة ,فان كانت هذه الخطوة هي بداية لتصفية الخصوم والحسابات فانها كارثة كبيرة ويجب ان يعيدوا الاخوة في الاتحاد حساباتهم مجددا , كي لا تذهب فرحتنا ايضا بالقيادة الجديدة ونضل نولول ونردد ( يابو زيد جنك ما غزيت),او ان كانت مجرد هفوات غير مقصودة وهذا مانتمناه طبعا, فان زملائنا الاعزاء في الاتحاد مطالبون بتوضيح الامر حول بداية المشوار – ماجرى في الحفل- وخارطة الطريق للعمل القادم ,هل هو بداية للتصفية ..أم سقط سهوا؟؟؟,ليلتحم الجميع ويتوحدوا مجددا,حتى لا تكون البداية هي محض احتضار للنهاية
أضاءة: وردة واحدة لإنسان على قيد الحياة ….أفضل من باقة كاملة على قبره.

1 Comment