البصرة-العيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية….ها نحن ودعنا عام 2009 وباشرنا همتنا في العمل الصحيح نحو الوصول الى القمة فالكل يعلم ما مدى تطور البنى التحتية لبلدان كثيرة في عام 2010 ووصلت الى هرم

التطور بفضل سواعدها الجبارين الذين يسعون دائماً لعمل الخير ولا شك الرياضة منها احتوت الكثير من التطور وخير مثال لمقياسنا تطور الرياضة الخليجية من كل النواحي فلا بد لنا من عمل مفكرة صحيحة ومنظمة وفق خطط استراتيجية معمول بها في سائر البلدان لكي نستمتع فعلاً برياضة نزيهة خالية من أختلاسات الاموال خالية من روح الغاء الغير مفعمة بروح التعاون والاخوة المعروفة لدينا ونضع ايدينا مع بعض لكي نبين للعالم اننا قادرون على اعادة الروح لشعبنا مهما تكن المعرقلات التي تواجه رياضتنا فنحن اقوى من كل الخطط المستهدفة وارادتنا مميزة نستطيع ان نستمدها من مقولة الشهيد الثائر محمد باقر الصدر(رض)حيث قال (ارادة الشعب اقوى من الطغاة مهما تفرعنوا) اي مهما يكن فنحن نستطيع السير وننتهج الخط المعبد لكي نستطيع القول ولو ببساطة اننا حققنا الثلة اليسيرة من الانجازات ونفتخر بتحقيقها فرياضتنا اليوم اصبحت متأخرة جداً فمن اليوم يجب ان تتضافر جهود الجميع والاهتمام برياضيينا والشد من أزرهم لكي تجد المنفعة صيحاتنا التي دائما نعول ان نضع العراق وسط نغماتها لأن نحن لا يهمنا مصلحة فلان على فلان سوى مصلحة والدنا الاكبر هو العراق .

اليوم ابزغت هذه الشمس الساطعة التي ستضيء لنا الدرب ونضع من كلمات (فينسيت تي لومباردي) مناراً لنا الذي يقول “الفرق بين الشخص الناجح والآخرين ليس افتقارهم للقوة أو المعرفة..بل بالاحرى افتقارهم للأرادة” بالتأكيد مررنا بأخفاقات متعددة في العام المنصرم فهذا لايعتبر نهاية العالم بل نبقى مصرين على انجاح واثبات الذات ونطور رياضتنا بالشكل المطلوب والمرضي لجميع محبي الرياضة ونجاحنا من الفشل وحتى ان فشلت فيكفيك شرف المحاولة وامتلاكك العزيمة الغانمة  لتطوير قابلياتك في أداء افضل عمل ممكن ورياضتنا هي بحاجة الى افكارنا بحاجة الى دراستنا التي تطلعنا الى الافق

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *