
بغداد-عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية(خاص) حققت الالعاب الرياضية العراقية الاولمبية وغير الاولمبية والباراولمبية ايضا, انجازات لا تعد ولا تحصى خلال عام 2009 والتي جاءت بجهود فاعلة من قبل القائمين على الرياضة العراقية والعاملين فيها , بدءا من اللاعبين والمدربين والحكام ورؤساء الاتحادات المركزية والفرعية وقادة الهرم الرياضي العراقي الاولمبيون والحكوميون على حد
سواء , وهذا ان دل على شيء فانه يدل عن مساعي وطنية حقيقية تعتمر قلوب العاملين في الرياضة من اجل تقديم افضل مالديهم لرفع اسم العراق وعلمه الخالد عاليا في المحافل العربية والاسيوية والعالمية .
ان ما تحقق من انجازات خلال العام المنصرم لم يأتي من فراغ او حتى اعتباطا بل جاءت لجهود وعمل متواصل لكافة العاملين في الالعاب الرياضية وايضا تواصل ومتابعة قادة الرياضة وتفاعلهم مع هذه الانجازات الامر الذي غير معادلة الامس حينما كانت الانجازات تحصد وفرسانها يهمشون ,بل عملت وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وحتى ووزارتي الدفاع والداخلية في بعض الاحيان , على تكريم اصحاب الانجازات ومنحهم شيء من الاهمية ليشعروا بثمرة تعبهم وانجازاتهم في عيون الاشادة والتبريك للقادة والمسؤولين ,فكان دافعا لغيرهم لحصد انجازات اكثر في المشاركات الخارجية .
وعلينا ايضا مثلما نقر وندين بالشكر والعرفان لانجازات بعض الالعاب فاننا علينا ونحن نقيم عام 2009 ان نضع اكثر من علامة استفهام امام بعض الالعاب التي كانت ولا تزال مشاركاتهم مخزية رغم علو كعب ميزانيتهم ,وهذا يتطلب من الامانة المالية في اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان تمضي قدما بمشروعها الذي اعلنه الامين المالي السيد سمير الموسوي حول الشروع بمبدأ الثواب والعقاب في مشاركات الاتحادات الخارجية وتوزيع الموازنات المالية ,لاننا بحاجة لحفظ اموال الدولة وتنمية الالعاب الفاعلة ذات الانجازات العالية ومعاقبة الاتحادات التي تشترك خارجيا لمجرد المشاركة من دون انجاز يذكر.
ان ما تحقق من انجازات خلال العام الماضي يدلل على نقطتين مهمتين ,اولهما ,ان الرياضة العراقية بدأت تعود لمنصات التتويج العربية والاسيوية والعالمية وتنافس على ارفع المراكز المتقدمة ,وثاني النقطتين ,ان الجهود والهمة والعطاء البشري بخير ولا ينقص الرياضة العراقية سوى محفزات هذا العطاء المتمثلة بالمنشأة الرياضية وهذا هو دور الحكومة العراقية بالتاكيد .
عام 2009 انتهى وهو محمل بانجازات كبيرة لبعض الالعاب ومشاركات مخزية لالعاب اخرى ,والامل يحدوا الجميع بان تعيد اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية نظرتها بشكل عام لعطاء كافة الالعاب ,وان تشرع الحكومة العراقية شروع فاعل وحقيقي في تهيئة البنى التحتية لحصد اكبر الانجازات عبر بناء المنشأة الرياضية في عموم محافظات العراق ,لان مامن انتعاش وازدهار لاي لعبة من دون بنى تحتية ,وان ماحققته الرياضة العراقية من انجازات وسط انعدام البنى التحتية هي معجزات وتحديات اثبت من خلالها الرياضيين بانهم قادرون على منافسة العالم ان هيء لهم الدعم المالي والبنى التحتية ,وهذا ماينتظر الجميع تحقيقه خلال عام 2010 .
أضاءة: ميدانكم الأول انفسكم
فإن انتصرتم عليها كنتم على غيرها أقدر
و إن خذلتم فيها كنتم على غيرهـــا أعجز
فجربوا العمل معها أولا

1 Comment