بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
يتصور المتوهم ان البحث عن مصالحه الشخصية دون السؤال عن مصالح الاخرين  رجولة وحق لا بد  الحصول عليه في حين المنطق يقول مصلحتك من مصلحة الجميع.

عموما اعني بهذه المقدمة نادي اربيل الرياضي الذي يعتبر من الاندية الرياضية العراقية البارزة كونه بطلا للدوري على مدى ثلاث مواسم ادارة النادي العراقي هذا بعثت يوم امس رسالة الى اللجنة الاولمبية الدولية فيها شكوى ضد اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية !! تقول فيها ان الاولمبية العراقية حرمت فريقنا الكروي من المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الدولي على ضوء حلها لاتحاد كرة القدم وبما اننا انفقنا مبلغ قدره ستة مليار دينار على هذا الفريق استعدادا للمشاركة في البطولة الاسيوية نقدم هذه شكوانا لنسترد حقوقنا فياترى أي منطق هذا حينما نشكوا اهلنا عند الغرباء !!؟ ثم اليس هذا النادي هو من مسؤولية وزارة الشباب والرياضة العراقية لماذا لا تقدم ادارة النادي شكواها لهذه الوزارة ؟ ثم اين سلسلة المراجع ومن اعطى الحق لادارة النادي ان تمرر شكواها الى اللجنة الاولمبية الدولية دون ان تمر على اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية التي هي مسؤولة عن الرياضة العراقية ؟ ثم لو تعاقبت الرياضة العراقية على ضوء هذه الشكوى وحرمت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية من المشاركة في مسابقات اللجنة الاولمبية الدولية ماذا سيجني نادي اربيل ؟ اعتقد لا يجني بهذه الحالة الا النقطة السوداء التي سيسجلها التاريخ ضده وتبقى عالقة في اذهان الجماهير الرياضية العراقية الى ابد الابدين باعتبار نادي اربيل هو المسبب بحرمان الرياضة العراقية من المشاركات الخارجية .
ثم لماذا لم يسأل نادي اربيل وادارته لماذا قامت اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية بحل الاتحاد مع انها تعلم علم اليقين الجواب على هذا السؤال كون احد اطراف الاتحاد المؤثرين بأتخاذ هذا القرار باعتباره سببا رئيسيا هو امين سر نادي اربيل الملا عبد الخالق مسعود . كل هذه التساؤلات اضعها امام الجماهير الرياضية العراقية لكي تطلع جيدا على مسببات تراجع رياضتنا وعدم استقرارها وكيف يفسح للاجانب التدخل في شؤوننا الداخلية ومن هو المحرض على توقف دوران عجلة عراقنا الجديد بكل جزئياته بما فيها الحركة الرياضة ثم يصدر حكمه ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *