
دمشق / روان الناهي-صحيفة الرياضة العراقية…أثر برقية مستعجلة بعثها الإتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) إضطر على أثرها نظيره السوري إلى الاعتذار من الطاقم العراقي
المؤلف من حكم الوسط فلاح عبد ومساعده الدولي لؤي صبحي اللذان كانا مقرر لهم قيادة لقاء سوريا والسويد الودي الذي إقيم عصر أول أمس السبت بملعب العباسيين في العاصمة السورية وإنتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الفريقان.
وجاء سبب الاعتذار عن إناطة المهمة للطاقم العراقي ، أن الإتحاد الدولي كان بعث ببرقية يعلم فيها نظيره السوري بتعليق المشاركات العراقية على صعيد مستوى كرة القدم واصفا السبب بالتدخل الحكومي الأخير (على حد تعبير رسالة الفيفا ) في حل إتحاد كرة القدم العراقي ، وأضافت البرقية : أن قانون الإتحاد الدولي ينص على إلتزام الإتحادات المنضوية تحت لوائه بلوائح الفيفا، ولكون العراق يعد حاليا خارج حظيرة هذه المؤسسة لذا يتوجب على جميع الإتحادات مقاطعته وعدم التعاون رياضيا معه سواء كان الأمر في اللقاءات الودية أو الدورات الرسمية .
ومن جانبه فقد عبر رئيس الإتحاد الرياضي العام في سوريا العميد فاروق بوظو رئيس لجنة الحكام في الإتحاد الأسيوي عن أسفه مؤكدا على أن إتحاد بلاده ملزما بتطبيق القوانين واللوائح الدولية ، وأضاف: هذا التبليغ سيجعلنا ملزمين بعدم إستقبال أي وفد كروي عراقي حتى على صعيد البطولات التنشيطية التي تقام في سوريا سنويا بمشاركة فرق من الدول المجاورة، وختم العميد بوظو حديثه بالقول: عدت قبل أيام من ماليزيا بعد أن إطلعت على المنهاج السنوي الجديد حيث سأشرف على الدورة التحكيمية التي سيشارك فيها 70 حكما وهي دورة تطويرية تنشيطية لجميع الحكام قبل الدخول في جو المنافسات القادمة .
وكان الإتحاد الرياضي العام السوري قد بعث أيضا برسالة إعتذار الى لجنة الحكام العراقية عبر رئيسها في اللجنة المؤقتة الدكتور صباح قاسم تبلغه بتوصيات الفيفا وسبب إبعاد الطاقم التحكيمي العراقي .
وكان الحكم الدولي العراقي فلاح عبد قد قرر البقاء في بغداد عند سماعه خبر الإقصاء فيما حضر مساعده الدولي لؤي صبحي إلى دمشق من أجل المشاركة في إدارة اللقاء الذي إنيط بالأخير إلى الدولي اللبناني طلعت نجم كونه لم يعلم بقرار إبعاده عن قيادة المباراة .
وكانت المباراة التي غصت بها مدرجات الملعب العتيد قد إنتهت بالتعادل الإيجابي في لقاء لم يعجب الأداء والمستوى الفني فيه الجماهير السورية التي خرجت غاضبة كالعادة على المدرب الوطني فجر إبراهيم وطالبت إتحاد الكرة بإقالته، تقدم السوريين أولا عبر مهاجمهم رجا رافع وعادل للسويد اللاعب ماتياس رانيغا قبل النهاية بثلاث دقائق فقط ، وتعد المباراة بمثابة بروفة تحضيرية للسوريين إستعدادا لنهائيات القارة الأسيوية الذين تأهلوا إليها من المجموعة التي ضمتهم إلى جانب فرق الصين ولبنان وفيتنام، فيما أتى اللقاء ضمن جولة الشرق الأوسط التي يجريها المنتخب السويدي حيث سبق له أن لعب مع سلطنة عمان الأربعاء الماضي وتمكن من الفوز بهدف دون رد .

1 Comment