
النجف الاشرف-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية/قال مساعد مدرب الزوراء ولاعب المنتخب الوطني العراقي حيدر محمود ان فريق الزوراء هو أحد أهم الأركان في خارطة كرة القدم العراقية لما يمتلكه من تاريخ حافل بالانجازات محليا
وعربيا بل وحتى قاريا وقال أيضا إننا تمكنا أنا وزميلي الكابتن عصام حمد من الوصول باللاعبين الى حالة جيدة من الإعداد النفسي والبدني وبات بإمكان الزوراء العودة وبقوة الى منافسات الدوري الذي لا طعم له من دون الزوراء.
الحاصل الآن لا يخدم الرياضة في العراق
أجزم ان ما يحصل الآن من انسحابات وتجاذبات بين الاطراف المختلفة لا يصب في مصلحة الكرة العراقية والمسألة لا تعدوا أكثر من كونها بحث عن المصالح الشخصية حتى وان كان على حساب سمعة العراق والرياضة في العراق وكل من يقول انه يبحث عن المصلحة العامة فهو مجافي للحقيقة وأتساءل ماذا حققنا من انجازات منذ عام 2003 فان كان الحديث عن المركز الرابع في أثينا او الفوز في بطولة امم آسيا فأعتقد ان العالم كله أدرك ان الفوز كان ربانيا وبضربة حظ دون أي تخطيط مسبق من قبل أي طرف لاننا نفتقر لابسط مقومات الفوز من اعداد وملاعب وتجهيزات ولا حتى دوري والفوز جاء ربانيا ربما من اجل لم شمل الشعب العراقي.
الاتحاد السابق تسبب بكارثة حقيقية
اما اذا كان الحديث عن الاتحاد السابق فأعتقد انه تسبب بكارثة حقيقية حين أقر نظام الخمسة وأربعون فريقا لأننا لا نمتلك ملاعب ولا منشآت رياضية ولا وضع أمني مستقر فيكيف يصار الى اقامة دوري من هكذا نوع؟؟ وبالتالي فان ذلك يسبب اذى كبير على اللاعب واعتقد ان النتيجة الآن واضحة من خلال المستوى المتدني لأغلب الفرق حتى فرق المقدمة واحمد الله اننا حرمنا من المشاركة الآسيوية للاندية لان الفرق العراقية لو قدر لها المشاركة لما استطاعت تحقيق شيء مفرح وخذ مثالا على ذلك فريق الغرافة المدجج بالنجوم وبطل الدوري كيف خسر بثلاث أهداف فماذا كان سيكون عليه لو شاركت الفرق العراقية؟
السلطة السياسية هي الحل؟
أرى ان الحل يجب ان يأتي من قبل قوة سياسية من خلال شخصية سياسية قوية تكون قادرة على كبح جماح البعض لأنه وللأسف الشديد فان قادة الرياضة أثبتوا فشلهم الذر يع واثبتوا إنهم غير مؤهلين لقيادة الرياضة بسبب انغماسهم بمشاكلهم الشخصية فقط وبالتالي فان رجل السياسة سيكون حريصا على سمعته قبل كل شيء فهل يعقل اننا لحد الآن لا نمتلك دوري فئات عمرية اذن كيف ستكون هناك قاعدة وروافد ترفد منتخباتنا الوطنية.؟
المشكلة ليست في حسين سعيد؟
صدقني المشكلة لا تكمن في حسين سعيد فقط فنحن يجب ان لا ننسى تاريخ هذا الرجل وأعتقد ان ما قدمه حسين سعيد ليس قليلا ابدا وحسين سعيد كانت له ايجابيات كثيرة لكن الدولة لم تدعم حسين سعيد أبدا ورحنا نكيل الاتهامات لهذا الرجل في وقت حسين سعيد خدم فيه البلد أكثر من كثير من السياسيين لكن القضية كانت سياسية بحتة اتجاه حسين سعيد.حتى وصل الأمر حد اتهامه بأنه جاسوس وتهم بشعة أخرى كثيرة حتى اتهامه بأنه السبب بفشل الاعتراض ضد ايمرسون غير صحيح وما تبعه من قضايا الاوزون والعسل الملكي كله كلام فارغ لأننا في كل المشاركات كنا نتعاط الاوزون والعسل فلماذا اختلفت الأمور الآن؟
الأمر ليس بيد سلام هاشم؟
هذا هو الواقع فحين باشرنا بمهمتنا مع الزوراء اتفقنا ان يكون لكل طرف عمله سواء الإدارة او الكادر التدريبي لكن حين أُتخذ قرار الانسحاب تحدثت مع السيد سلام هاشم بخصوص هذا القرار فقال ان الامر ليس بيده لان الدعم يأتي من الدولة فاذا الساسة طلبوا منه الانسحاب عندها يكون مجبرا على الرضوخ لذلك القرار والا فان الدعم يقطع عن الزوراء واعتقد ان الامر محصور بيد شخص واحد فقط بات معلوما للجميع بتدخله المستمر بشؤون الرياضة؟

1 Comment