بغداد-عبد الكاظم الجبوري-صحيفة الرياضة العراقية-بعد اختتام الدوري العراقي للموسم الماضي اتضح لنا الكثير وكشفت لنا كيفية ادارة الاندية من قبل الهيئات الادارية في سابق الحديث اشرنا الى دقة التنظيم المهني والتخطيط المسبق لها مع التحذر بالمرور في اي مشروع فردي يكون مردودة سلبي على الجميع وصراحة هذا ماشهدنا له وشهدت له

الأندية العراقية للدوري العراقي في ضل المطبات ومطرقة الفوضى الأدارية ولااتكلم بصفة الجمع على العكس هنالك ادارات فرضت حبها واحترامها على الجميع ومنها فلان وفلان؟.. بدون ذكر اسماء ومن خلال هذا الصرح الاعلامي نحب ان نوضح ونسلط الضوء على سبل القدرة الأدارية والكفاءة لهذه الادارت والاندية من خلال اصطناع فكر متجدد يوحي الى باب التطور ولو بفكرة لم تنجح فهو بحد ذاته نجاح لانها تحاول تطوير نفسها والعمل على ترتيب عملها فكثيراً ما نشاهد الاندية الأوربية بعد انتهاء دوريها تبث على الاعلام والصحافه والاذاعات جردها السنوي لكل ماقدمت من سلبيات وايجابيات عملها او لاعبيها او مدربيها او جهازها الطبي والخ؟.. ولكن للاسف الشديد هذه المحاولات منعدمة من وجود الفكر الرياضي في العراق ولانجد اي عذر لانعدامه هل العذر الدعم المادي او سد الأحتياجات فليس عذرا! مبرر ؟ لانة الجرد لايكلف اي مال او اي تعاقدات هو مسودة وقلم يتم فيها تسجيل كل العلل وكل الطرق الناجحة قبل بداية الوهلة الاولى من الدوري ولحين المرحلة الاخيرة منة لتكون الادارة على اطلاع عام لما قدمت من نجاح او فشلَ!! او سلبيات لاعبيها ومدربيها تحاول تصحيح الأمور لتكون على اعلى منصة لاكتشاف قدراتها وهل ترتكز على الركن الصحيح ام ركن خاوي؟.و فقير فماذا نختلف على دول الغرب التي تمتلك قدرات رائعه وهذا هو سبيل نجاحها الفكر النامي للتطوير فشاهدنا الادارات العراقية للاندية وماهو عملها فنأسف ذكر اغلبها ونصرخ بفرحة لااخرها ولكن الفكر الرياضي المحنك له دور سباق في النجاح بالرغم من القدرة والكفاءة فهذه من مميزات الأداري الناجح الذي يشق طريق التطور والناجح بفرد شخصيتة ولايحتاج لاي اراء ارى مادام مبدأ الصراحة سباق في عملة ويضع مصلحة النادي امام مصالحة الفردية اين كنا واين اصبحنا الاندية الجماهيرية تعاني والاندية المتوسطى الاداء والأمكانيات مع احترامي لها تحدث طفرة نوعية في النتائج والتطور السليم فما تختلف الاولى على الاخرى هل الفكر كما اشرت الية في بادي الحديث ام امور خفية نجهل علمها وشرحها الحديث طويل مع عمل الأدارات ولكن الخلاصة منها واضحة وشفافه ولاتحتاج الى الاشارة لها تنظيم العمل والدقة في التخطيط والتفكير هو اهم سبل النجاح لها وكان لابد من الأداري ان يقتدي ويحذو بمن اسبق منه ولكن الاغلب مصرِِِاً على فكره وعقلة الذي لايوحي باي أمل للتطوير فعلى سبيل المثال نادي الزوراء المدرسة الكروية التي ربت اجيال وخرجت اجيال تعاني في ضل اصرار الادارة وهجران نجومها فمن السبب هل هو اللاعبين والمدرب اما الادارة وعلى سبيل المثال الاخر اربيل الفريق الذي احدث مفاجاة غريبة من نوعها لحصولة على بطولات الدوري العراقي من فم الاندية جميعها فمن السبب في نجاح اربيل هل اللاعبين ام المدرب ام الأدارة التي تعمل بفكر واعي لتطوير ذاتها وفريقها تحت كسر قيودها والتغلب على المصاعب بشق طريق خالي من الاشواك طبعا واكيد الادارة هي السبب لانها تعمل للنادي وتفكيرها بعيد جداَ نحو تمجيد فريقها بانجازات(( لاتستحي من اعطاء الكثير فأن الحرمان اقل منه)) هل اعطاء الكثير فية خجل او فقر امكانيات ادارية للادارة ادوار كبيرة في حث فريقها في تحقيق النتائج المرموقة وتحفيزها على تحدي طاقاتها ودعمها مادياً ومعنوياً وثقافياً ولكن لانجد نصيب لانديتنا التي سوف تسبب لها انعكاسات سلبية مستقبلاً على السمعه والاداء وحدوث تساؤلات وانتقادات من المشجعين فمتا يكون الاداريون محافضين على سيرة النادي وموقعه من بين الأندية الله اعلم

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *