هشام السلمان-صحيفة الرياضة العراقية-اثار قرار( الموافقة ) الذي اتخذته اللجنة الاولمبية على مقترح اتحاد الكرة بالاعتذار عن المشاركة بلعبة كرة القدم في دورة الالعاب الاسيوية التي تقام في مدينة غوانزو في الصين ردود افعال سلبية لان المشاركة العراقية في دورة الالعاب الاسيوية لابد من تواجد لعبة كرة القدم فيها والتي سبق للعراق ان فاز بذهبيتها عام 1982 في الهند بقيادة المدرب الراحل عمو بابا

وحقيقة لانعرف مغزى الموافقة السريعة للمكتب التننفيذي للجنة الاولمبية بقبول اعتذار اتحاد الكرة عن المشاركة بحجة ان المنتخب الاولمبي غير مكتمل الجاهزية للمشاركة ,, وان اغلب عناصره هم الان في المنتخب الوطني المشارك في دورة غرب اسيا في الاردن
كان على اللجنة الاولمبية ان لا تتعامل مع ملف المشاركة العراقية في دورة الالعاب الاسيوية في الصين بهذه السهولة وهي التي طلبت من الدولة ان ترصد للمشاركة مبالغ طائلة وصلت الى اربعة مليارات فهل يعقل ان هذه المبالغ ستصرف على العاب التجذيف والسباحة والجودو والكراتيه والعاب القوى وغيرها من الالعاب الـ 14 التي سيشارك فيها العراق دون ان يكون للكرة العراقية تواجد في هذا المحفل الاسيوي الكبير
كيف فات على اللجنة الاولمبية وهي توافق على مقترح الاعتذار عن تواجد المنتحب الاولمبي العراقي في هذه الدورة وهو يحمل الوسام الفضي في النسخة الماضية عندما لعب المباراة النهائية في دورة الالعاب الاسيوية السابقة التي اقيمت في الدوحة وخسر العراق اللقاء لصالح قطر تحت اشراف المدرب يحيى علوان ,, ثم الم يسأل احدا من اعضاء المكتب التنفيذي او المستشارين الخاصين لرئيس اللجنمة الاولمبية رعد حمودي عن الوقت والاموال التي هدرت عندما شكل اتحاد الكرة منتخبا اولمبيا في تشرين الاول من العام الماضي اي قبل سنة كاملة , وابرم اتحاد الكرة عقدا مع مدرب للمنتخب الاولمبي بتاريخ 19 تشرين الاول 2009 وصرفت الرواتب للجهاز الفني طيلة مدة قرار حل اتحاد الكرة الم يسال احدا لماذا يكون التخطيط بهذه الصورة العشوائية للمشاركة المهمة
حقيقة اتحاد الكرة اذا كان يتحمل المسؤولية عن عدم المشاركة بلعبة كرة القدم فان المسؤولية الاكبر يجب ان تقع على اللجنة الاولمبية باعتبار ان الاستحقاق والمشاركة في الدورة الاسيوية يخص اللجنة الاولمبية ولابد لها ان خططت للمشاركة في الالعاب الاسيوية لان الموعد الذي تقام فيه دورة الالعاب الاسيوية معروف للجميع منذ اربع سنوات
لهذا كله نقول ان غياب التخطيط والبرمجة الصحيحة في العمل لابد ان يكون مثار دراسة الباحثين في الرياضة العراقية وقرار المشاركة من عدمها في دورة الالعاب الاسيوية ليس قرار يخص اتحاد الكرة ولاهو قرار مزاجي يستند على الاستعداد الاني من عدمه ,, وانما هو تخطيط وقرار يجب ان يتخذ من قبل اعلى المستويات في الدولة العراقية لان المشاركة في هكذا دورات تخدم اسم العراق كثيراوتشكل حدثا مثيرا للاعلام العالمي وفقا للظروف التي يشهدها بلد كالعراق خاصة وان الحكومة وافقت على صرف مبالغ التكلفة التي تتطلبها المشاركة العراقية ومادامت الحكومة وافقت على صرف هذه المبالغ الطائلة عليها ان تتابع هذه المبالغ وهل تستحق ان تصرف في المشاركة بالعاب رياضية ليست فيها كرة قدم لابد من السؤال ان يطرح بصيغة من المسؤول عن تغييب الكرة العراقية عن دورة اللالعاب الاسيوية الستم معي ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *