موفق عبد الوهاب-صحيفة الرياضة العراقية
مساحة المقال لا تكفي بالتأكيد للكتابة عن كل أحداث العام التي تلاعبت بمشاعرنا بين أتراح وأفراح، لكن نكتفي بإشارة بسيطة للبعض الأهم من وجهة نظرنا عن الرياضة محلياً وخارجياً من خلال سرد المحزن أولاً لأختم بالمفرح، أملاً أن يمتد الفرح للعام الجديد بإذن الله،2010

كان عاماً حزيناً لكل العراقيين وهم يتابعون كأس العالم بدون منتخبهم، 2010 عاد ليفرحنا في دورة الألعاب الآسيوية في الصين حيث كان لنجوم التجديف(حيدر نوزاد)، والقوى(عدنان طعيس)، والمصارعة(علي ناظم) بصمة إبداع وتفوق،رسمت البسمة على الشفاه وزادت مساحة الأمل في الحصول على ميدالية أولمبية في لندن2012 بإذن الله وتوفيقه،وهذا الكلام ينطبق أيضاً على رياضة المعاقين التي سجلت تفوقاً يشهد له القاصي والداني،على صعيد الميول الشخصية كان العام الوحيد الذي تخرج فيه الأندية التي أشجع مانشستر يونايتد، ريال مدريد، آي سي ميلان،يوفنتوس من الموسم بلا بطولة رئيسية، وحين تشجع الأندية الأكثر تحقيقاً للبطولات في إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا، يصعب أن تتقبل أمراً محزناً مثل هذا،2010 مسح كل الأحزان في الشهر الأخير الأجمل والأغلى، فالبطولات والميداليات والمشاركات تأتي وتذهب كل عام، ولكن تنظيم كأس العالم في الخليج حلم لا يأتي إلا مرة واحدة في الحياة، ولذلك كان الثاني من كانون أول يوم فرح عربي غسل ما سبقه.
كما أشرت في البداية لن نسطيع أن نسرد كل شيء عن عام2010 ،لكن جعلته بداية لموضوع مقال اليوم،حيث تعلمنا من ديننا الحنيف (تفاءلوا بالخير تجدوه)، وهو الأساس الذي قام عليه كتاب (السر) الذي يؤكد قانون الجذب، فتوقعات الإنسان وتطلعاته متى ما إقترنت بالثقة في تحقيقها بإذن الله فإنها تتحقق، لذا أيها العام الجديد نرحب بك في إطلالتك متمنين أن تكون أفضل من سابقيك، حيث نطمع في المزيد من النجاحات والقليل من الإخفاقات، ولعلي أبدأ بكأس أمم آسيا حيث نتطلع إلى نتائج مبهرة لمنتخبنا الوطني تمكنه من الحفاظ على لقبه، فجماهيرنا لاترضى بغير الذهب والكؤوس،2011 أيها العام السعيد أرجو الله أن تكون مليئاً باللحظات السعيدة على جميع الأصعدة الشخصية والعامة، فثقتي بالله كبيرة بأن تغسل هموم العام الماضي، فتكون رياضتنا أرقى وأفضل، وذلك بالإبتعاد عن التشنج والإتهامات وتصفية الحسابات،بحيث نبدأ معك ونحن على قلب واحد نضع مصلحة الوطن فوق مصالحنا، فلانقول ولا نفعل إلا ما يصب في صالح عراقنا الغالي.

2011أيها العام المجيد، نتطلع للعودة معك إلى منصات الأمجاد والتتويج، وقد سألني أحد الأصدقاء عن أمنياتي للعام الجديد، فقلت على الترتيب أن يحقق المنتخب العراقي كأس آسيا، ومانشستر يونايتد الدوري الإنكليزي، وريال مدريد الدوري الإسباني ويلتقيان على نهائي دوري الأبطال في ويمبلي، وأن يحقق آي سي ميلان أو يوفنتوس الدوري الإيطالي، فقاطعني قائلاً (لا تصير طماع) ، وأختم بإعطاء القراء الأعزاء حق نثر أمنياتهم بجميع وسائل نقل المعلومة الممكنة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *