
باسم العذاري -صحيفة الرياضة العراقية
حققت أوسمة كثيرة للعراق في رياضة المعاقين في السنوات الأخيرة ولقبت على أثرها بأميرة الذهب،أنها أميرة كاظم التي مثلت العراق في بطولة الأسياد لرياضة المعاقين في غوانغ زهو،برغم المصاعب التي بدأت بإخفاقات البار اولمبية في بادئ البطولة بعدم التنسيق بين الوفد
الرياضي المسافر للصين وبين اللجنة المنظمة للبطولة وكان القلق واضح على اغلب لاعبي المنتخب وذلك لعدم المشاركة وكلهم أمل بتحقيق النتائج الطيبة إلا أن تم حل مشكلة الوفد بقدرة حتى تغير الجو عليهم بانخفاظ درجات الحرارة ستة عشر تحت الصفر،والكل يعلم أن الرياضيين المعاقين يحتاجون إلى من يهتم بهم ويرعاهم رعاية خاصة.
المهم في تلك السطور،بان البطلة أميرة قد أصيبت بنزلة برد قوية نقلت على أثرها للمستشفى في نفس المدينة الصينية وتلقت العلاجات وعادت بسيارة الإسعاف إلى محل إقامة الوفد العراقي وبدأت جميع لقاءات الفرق العراقية والكل ينتظر أميرة الذهب على أمل أن تنال وسام جديد للوفد العراقي مثلما عرف عنها في البطولات السابقة وشاركت فعلا أميرة في مسابقة رمي الرمح إلا أن الظروف أرغمتها على الحلول بالمركز الخامس من مجموع أربعة عشر رياضية وحققت رقما قياسيا يسجل لها كل هذا وهي تعاني المرض وارتفاع درجة الحرارة فبعد أن نصحها الطبيب المختص بعدم المشاركة في البطولة لان حالتها لا تسمح بذلك لكنها أصرت على المشاركة من اجل تحقيق شيء يذكر للعراق في تلك البطولة،إلا أنها لم تكن أقوى من الظروف،برغم أنها حققت لنفسها رقم جديد ولم ينصفها الإعلام المرئي والمسموع والمقروء على حد قولها وعند عودتها سالمة إلى ارض الوطن لم يكلف اتحاد الباراولمبية فرع الديوانية بالسؤال عنها وعن سلامتها .
نحن هنا نستغرب من هذا التجاهل،هل يا ترى حدث نفس الحال لو أنها عادت محملة بالذهب مثل المرات السابقة ليتبجح هذا وذاك بذلك الانجاز،لماذا يغض الجميع البصر عن هذه الأميرة التي لم لازلنا نتوسم فيها الخير في المحافل المحلية والدولية ونقول لها،هاردلك يا أميرة الذهب أننا معك والذهب في محافل أخرى وان قل الداعمون للمجتهدون.

1 Comment