
بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
حذرت اللجنة الاستشارية الفنية المشكلة من قبل اللجنة الاولمبية من الغاء وتقليص اللجنة المنظمة للدورة الالعاب العربية عددا من نتائج الفعاليات وبشكل يؤثر في المحصلة النهائية للاوسمة ولاسيما ان التقليص يشمل العاب معروفة في العراق
وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة الفنية الدكتور عمار طاهر ان اللجنة المنظمة للدورة المزمع اقامتها في العاصمة القطرية الدوحة نهاية العام الجاري الغت وقلصت اوسمة المصارعة وبناء الاجسام والتجذيف والكانو والكاياك والريشة الطائرة والشطرنج وذلك بحسب اللوائح الداخلية للدورة التي حصلت اللجنة الفنية على نسخة منها. واضاف طاهر ان اللجنة المنظمة قلصت والغت اوسمة هذه الالعاب وزادت من اوسمة فعاليات اخرى متميزة في الدولة المضيفة وبقية دول الخليج مثل الرماية وسباق القوارب الشراعية وكانها تحاول ان تفصل النتائج على مقاس العابها.
وطالب الناطق باسم اللجنة الفنية من الامانة العامة للجنة الاولمبية التحرك السريع ومخاطبة اللجنة المنظمة لتصحيح الوضع واعادة الامور الى نصابها الطبيعي مشددا ان العراق سيخسر العديد من الميداليات في حال تمرير لوائح البطولة كما هي بوضعها الحالي.
واكد طاهر ان اللجنة الفنية رفعت تقريرها الى رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي من اجل تأمين مشاركة رياضية عراقية متكاملة في نجاحاتها في سباقات الدورة الرياضية العربية في الدوجة نهاية العام الجاري مشيرا ان اللجنة الفنية انهت كامل مهماتها التمهيدية وبكل انسجام مع ورقة المبادئ والضوابط الصحيحة الى الاتحادات الرياضية بخصوص برامجها السنوية لعام 2011 وكذلك تحضيرات الرياضيين للمشاركة في منافسات الدورة. وتابع ان اللجنة الفنية التزمت بمناقشة وتعميم مقترح المناهج والبرامج المقدمة من الاتحادات المشمولة في برامج الدورة العربية فقط الامر الذي يفترض قيام الجهة المعنية في الاولمبية بدراسة وتقيم المناهج السنوية للاتحادات الرياضية الاخرى غير المشمولة بالبرنامج.
وزاد طاهر ان اللجنة الاستشارية سعت وفق توقيتات منظمة في تأمين اجتماعات ولقاءات ومداولات مجدية مع ممثلي الاتحادات كافة مرتين وثلاثة واحيانا اكثر من ذلك تمكنت من خلالها الوصول الى صنع قناعات علمية وعملية مقبولة ومشتركة لاجل اعادة بناء المناهج السنوية وفق الضوابط والمعايير العلمية المقررة وتوقيتاتها تمهيدا للبدء في تنفيذ فقراتها المقرة مضيفا لقد فقدت اللجنة الفنية كثير من الوقت منذ بدء العمل وعمليات التقويم بسبب تأثيرات الروتين وتأخير تصميم الضوابط المقرة الى الاتحادات المعنية مدة تجاوزت ستة اسابيع وهي مدة مهمة جدا في محتوى العمل الرياضي والاعداد البدني يصعب تعويضها ويلزم الالتفات الى وجوب تجاوزها مستقبلا. واشار طاهر ان اللجنة الفنية حاوت توظيف منهجية متوازنة في مناقشة واقرار المنهاج السنوي للعام الجاري من جانب ووضع مقترح برنامج التحضير والاعداد للدورة العربية بخطوطه العريضة ومحتوياته من جانب آخر مضيفا لقد اجتهدت اللجنة بمشاركة ممثلي الاتحادات وبعض مدربي منتخباتها الوطنية في مهمة تخطيط الزمن ومحتواه بدءا من ساعة اقرار المنهاج حتى موعد المنافسة المعنية في الدورة .
واضح طاهر ان المرحلة الاولى للبرنامج تبدأ من موعد اقرار المنهاج السنوي وبرنامج الاعداد للدورة وتستمر حتى شهر حزيران المقبل حينها تتبين الملامح الاولية لتأثيرات برامج الاعداد وعمل المدربين فيما تبدأ المرحلة الثانية بعد انتهاء منافسات واختبارات القمة الاولى حيث يتمتع الرياضيين بمدة راحة ايجابية ملائمة يتم بعدها دخولهم في مرحلة الاعداد الثانية التي تستمر 8-10 اسابيع (حسب نوع اللعبة وخصائص رياضيها) يتخلل هذه المدة منافسات تدريبية واختبارات متنوعة تستمر حتى اوائل ايلول في حين تبدأ المرحلة الثالثة من اواسط ايلول القادم وتستمر حتى موعد بدء المنافسة في سباقات الدورة العربية لكل لعبة او فعالية وتمتد لمدة 8-10 اسابيع تتضمن كافة المستلزمات التدريبية والفنية والنفسية والادارية لما يطلق عليه بمرحلة التحضير المباشر للممشاركة في البطولات المهمة.
وشدد طاهر انه ودفعا لاي اشكال تحرص اللجنة الفنية على التاكيد بانها سوف لن تتدخل في عمل الاتحادات ومناهج تدريب المدربين ووحداتهم التدريبية وان مسؤولياتها ستظل محددة في مهمات متابعة ومراقبة تنفيذ محتويات برامج الاعداد والمساعدة في تحديد شكل وطبيعة ومواعيد الضوابط والمعايير المقررة للاختبارات المطلوبة منها باسلوب المشورة الفنية الصرفة من اجل تسهيل مهمة التنفيذ ومستلزماته. وتابع طاهر لهذا السبب اشارت اللجنة على الامين العام للجنة الاولمبية ضرورة الاسراع بتشكل لجنة متابعة من ثلاثة اشخاص لمساعدة الاتحادات في تنفيذ التزاماتها كما مبنية في المنهاج السنوي المقر وبرامج اعداد المنتخبات للدورة العربية كذلك العمل على على توفير الاجواء الملائمة والفعاليات المساعدة والمشجعة مثل (تغذية – وسائط نقل – حجوزات رياضيي المحافظات – ساونا – مساج – طب رياضي – ترويد مبرمج .. الخ) في معسكرات التدريب والاعداد الداخلية .
وقال طاهر ان اللجنة الفنية وكذلك كثير من الاتحادات مازالت تنتظر قيام الامانة المالية باللجنة الاولمبية بالاعلان عن الضوابط الحسابية المطلوبة وحدود الميزانية والجهات التي تحتملها بخصوص الفعاليات المعتمدة في المناهج وبرامج الاعداد حسب ما تقرر واتفق عليه في ورقة العمل الخاصة المصممة الى الاتحادات بخصوص مناهج عام 2011. واضاف طاهر ان اللجنة الفنية لاحظت ان كثير من الارقام والتخمينات
الموضوعة في الميزانيات المقدمة من غالبية الاتحادات فيها كثير من الاسراف والمبالغة التي يفترض معالجتها بموجب ضوابط عملية معلنة كما ان بعضا من الارقام مرتب ومعد بشكل منظم لاغراض اخرى لا علاقة لها بالمنهاج
والبرامج والاسلوب المختار في تنفيذ فقراتها. وتابع ان اللجنة الاستشارية الفنية قامت باستخلاص ارقام واحصائيات ونسب مئوية موزعة على ابواب الصرف في الميزانيات المقدمة من قبل عدد من الاتحادات يؤشر فيها كثير من الامور التي يتوجب فعلا اعادة معالجتها كاجراء مطلوب لوقف نزيف الاسراف الهائل لاموال مقررة في خدمة صناعة الانجاز الرياضي ومتطلباته والعمل على تحجيم والابتعاد عن اوجه الصرف الاخرى لاغراض لا علاقة لها بفقرات المنهاج وفعالياتها المقررة.
ونوه الناطق باسم اللجنة الفنية الى ضرورة اجراء التعهدات الخطية الملزمة والمسؤولية القانونية والجزائية تجاه حالات تعاطي المنشطات واهمية البدء مبكرا في التثقيف واجراء الاختبارات العشوائية خلال الوحدات التدريبية على الرياضي خلال وحداتهم التدريبية

1 Comment