احمد رحيم نعمة/صحيفة الرياضة العراقية
كثيرة هي المشاكل التي رافقت مسيرة الكرة العراقية خلال الفترة المنصرمة التي انطلقت شرارتها الاولى في دوري الموسم الكروي الماضي الذي اختير ضمن موسوعة غينيس للارقام القياسية بسبب طول مدة اقامته التي قاربت على ( السنة ونصف )

 الامر الذي جعل الاندية الى مقاطعة الدوري الكروي ومن ثم العودة للمشاركة بعد (التراضي ولفلفت ) الموضوع من قبل اتحاد الكرة العراقي والشيء نفسه سار هذا الموسم بعد القرارات الخاطئة التي صدرت من (حكومة) كرة القدم بابقاء نفس عدد الفرق او اقل من اجل المشاركة في المنافسات ما اعطى طابع غير عادي لمستوى الدوري العراقي من حيث عدم صلاحية الملاعب والاداء غير المقنع لكافة الفرق المشاركة والشيء الاهم في الامر هو عزوف الجماهير الرياضية العراقية عن متابعة الدوري والانتقال الى تشجيع الفرق الخارجية العربية والاسبانية اي بمعنى اخر حدث انقلاب جماهيري على الدوري العراقي الذي اصبح برايء الخبراء عديم الطعم والرائحة لذلك قررت الجماهير الاكتفاء بتشجيع الاندية الاسبانية كالريال وبرشلونة حتى اصبحت قاعدة هاتين الناديين تفوق مشجعي الاندية العراقية والذين بدورهم ايظا انتقلوا الى الخارج بعد ان وجدوا الدوري العراقي ( فارغ ) من كافة اللمحات الفنية التي تثبت انه دوري كرة قدم فعندما تطالع الدوري العراقي من على شاشات التلفاز ( تشبع قهر ) لان الفرق كبير مابين دورينا ودوريات العالم من حيث لا مستوى ولا مواهب ولا ( مصايب ) ! المهم عند الاتحاد ان هناك دوري يقام دون اللجوء المضمون والتراجع الخطير في الاداء والمستوى العام .. وشاهدنا الفترة الاخيرة جماهيرنا الكروية تتجه صوب الشاشات من اجل مشاهدت الابداع الكروي في مباريات برشلونه وريال مدريد والفن الكروي الاصيل حتى اصبحت هناك قواعد كبيرة لمتابعي الفريقين بينما ظل الدوري العراقي في غصة من امره بل ان اللاعبين اصبحوا يعدون المباريات من اجل انتهاء الدوري العراقي العجيب الذي ربما يدخل مرحلته الثانية بعد مباراتين ولا احد يعلم على ماذا يلعب رغم ان الدوري لهذا الموسم  خصص وصمم لاحد الاندية القريبة من اصحاب القرار في اتحاد الكرة حاله حال المواسم الماضية وفي النهاية لايسعنا الا ان نقول رحم الله دورينا كان من اقوى الدوريات العربية وحتى الاسيوية لكنه الان يعيش على مغذي وربما يدفن في المواسم المقبلة بسبب التخطيط غير المبرمج لحكومة الاتحاد !

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *