
امام جمهور لم تشهده المحافظة من قبل
دهوك يعوض تعثر اربيل واخفاقة الطلاب ..
ويئوي ضمأ جماهيره برباعية تاريخية
فوز عريض يضع صقور الجبال على قمة المجموعة الثالثة
مدرب الفيصلي ..لو كان لنا مثل جمهوركم لما خسرنا ابدا
دهوك / البعثة الاعلامية لاتحاد الصحافة الرياضية
صيف وشتاء وربيع وخريف هكذا مضت فصول مباراة دهوك وضيفه الفيصلي الاردني الذي تجرع مرارة الخسارة بالاربعة في الجولة الثانية لبطولة كاس الاتحاد الاسيوي
في مباراة شهدها حضور جماهيري كبير لم تالفه ملاعبنا منذ زمن طويل بعد ان ضاقت المدرجات بهم فملؤا الممرات وباحة الملعب والشوارع المحيطة به .
بداية متواضعة
البداية كانت عادية جدا لم تشر الى الاحداث المثيرة والاهداف الستة التي شهدتها المباراة فيما بعد .. وربما كان لحساسية اللقاء وتاثيره على مصير الفريقين في المجموعة على اساس انهما سبق وان فازا في الجولة الاولى وبات لكل منهما ثلاث نقاط والفائز منهما سيضع خطوة في طريق الانتقال للدور الثاني فظل الحذر قائما والتوجس عنوانا واضحا طيلة الربع الاول من اللقاء الذي وان اشر ارجحية نسبية لاهل الدار الا انه لم يؤشر غير هجمات خجولة لم تلهب حماس الجمهور حتى حانت الدقيقة 20 حينما استثمر خليل بن عطية غفلة دفاعية ليتعامل بذكاء مع كرة وصلته قريبا من منطقة الجزاء ليهياها لنفسه ويضعها داخل شباك الحارس عدي طالب ليعلن حالة الانذار القصوى في صفوف دهوك .
الانعطافة
هذا الهدف احدث انعطافا سريعا في مسيرة المباراة حيث طغت الاثارة والحماسة على اداء الفريقين خاصة من جانب الدهوكيين الذين لم يتاخروا في الرد بقوة بعد سلسلة من الهجمات السريعة المنظمة اندفع على اثرها لاعبو دهوك للامام محاصرين ضيوفهم في منطقتهم لذا فان التعديل كان امرا منطقيا وفقا لواقع الحال ليحرز ابرز لاعبي دهوك جاسم سليمان هدف دهوك الاول بعد خمس دقائق فقط .. منح هذا الهدف الدهوكيين زخما معنويا هائلا لمواصلة الضغط وتسجيل هدف الفوز وسنحت فرصة لاحمد صلاح اثر كرة معكوسة من جهة اليمين عن طريق ازاد احمد تصدى لها صلاح براسه لكنه لم يحسن التسديد فذهبت الى الخارح وهو على بعد امتار من المرمى ..
وسط متميز
محاولات دهوك ظلت قائمة وكان لخط وسطه اثرا فاعلا في ادامة الزخم الهجومي فقدم ازاد احمد واماد اسماعيل ومن خلفهم نديم كريم عرضا رائعة فيما قام جاسم سليمان المهاجم المتراجع بدور حلقة الوصل بين الهجوم والوسط فادى دوره بمهارة عالية واستطاع احمد مناجد ان يستعيد الكثير من القه فتحرك داخل جزاء الفيصلي يمينا وشمالا فاربكت حركته دفاعاتهم وكان واحدا من الركائز التي تاسس عليها الفوز العريض لدهوك .
ورغم ان الارجحية كانت لدهوك الا ان خطا دفاعيا تسبب في هز شباك عدي طالب للمرة الثانية قبل خمس دقائق من نهاية الشوط الاول ليخيم الصمت على مدرجات الملعب ..
ومن جديد كان الرد سريعا وربما اسرع من المرة الاولى اذ عكس احمد مناجد كرة عرضية لعبها احمد صلاح لترتد من المدافعين وليسجل منها اماد اسماعيل هدف التعديل من ضربة ارضية سريعة تجاوزت العمايرة .
وعاد السكون ليفرض نفسه على اجواء الشوط الثاني وكأن الفريقان قد رضيا بالتعادل واقتنعا به .. لتمر الدقائق الاولى ثقيلة على الجمهور الحاضر .. ولكن حدث ما اشعل المدرجات في الدقيقة (65) بعد تسديدة هائلة من بعيد انطلقت من قدم نديم كريم لينقذها لؤي العمايرة باعجوبة الى ضربة زاوية .
تلك الضربة حركت الجو الراكد واشعلت المدرجات من جديد مثلما حركت اللاعبين داخل المستطيل الاخضر ليتعرض مرمى دهوك لمحاولات جادة كان للحظ واستعجال مهاجم الفيصلي عصام المبيضين دورا في افشالها .. وطال انتظار الجمهور الكبير حتى الدقيقة 77 حينما سجل احمد صلاح براسه هدف الفوز الثالث ليعلن تقدم دهوك لاول مرة ..
ذلك الهدف دفع الدهوكيين التراجع للخلف والدفاع عن ما كانوا يتمنوه مما منح الفرصة للفيصلي لمحاصرتهم ولتمر الدقائق ثقيلة جدا حتى اعلان الحكم اضافة خمس دقائق كوقت ضائع .. وعند الدقيقة الاولى ظهر احمد مناجد من جديد بعد مجهود فردي رائع من جاسم سليمان الذي هيا كرة سهلة لمناجد تعامل معها بذكاء ليقضي على اخر احلام الفيصلي لتنتهي المباراة بفوز تاريخي لدهوك لن تنساه جماهيرها حتى زمن طويل .
الصدارة دهوكية
اعتلى فريق نادي دهوك صدارة المجموعة الثالثة لبطولة كاس الاتحاد الاسيوي عندما رفع رصيده الى ست نقاط اثر فوزه الكبير على ضيفه الفيصلي الاردني باربعة اهداف مقابل هدفين بحضور جمهور غفير ناهز العشرين الف متفرج .
ورغم ان سلمان دخل المباراة بتنظيم دفاعي قوامه ثلاثة مدافعين واربعة في منطقة العمليات وثلاثة مهاجمين الا انه لم يتمكن من التفوق المبكر على منافسه الذي اعتمد من جانبه على البناء الدفاعي المتين كما نجح في امتصاص اندفاع مضيفه بل ان ان دهوك سمح للضيف بغزو مرماه مرتين لكن ما يشفع للفريق سرعة عودته للمباراة بادراك التعادل في المرتين وباجواء لم يمنح من خلالها الفرصة كي يستحوذ على كامل مجرى المواجهة فخرج الفريقان للاستراحة وهما متعادلين بهدفين لكل منهما .
وفي الحصة الثانية فطن مدرب دهوك اكرم احمد سلمان الى مكامن خطورة الفيصلي التي كانت تتمثل باللعب على الاطراف فاحدث تغييرات تكتيكية في مواقع لاعبيه كان صداها ايجابيا في محاصرة منافسه في ساحته لاوقات طويلة ومن ثم غزو مرماه مرتين مقابل هجمات خجولة باللون لازرق الفاتح لم تثمر عن شي .
عقدة الاصابات
وراح دهوك مرة اخرى ليقع تحت تاثير عقدة الاصابات بعد ان التحق ياسر رعد بلائحة المصابين عند الدقيقة 17 من عمر المباراة حيث غادر الساحة محمولا على النقالة ليحل عوضا عن زميله حسن محمد زبون ثم جاء الدور على زميله جاسم محمد حاجي الذي تحامل على نفسه واكمل المباراة لغاية الدقيقة 80 عندما استبدله مدربه بزميله عدنان عطية .
اسماء للذكرى
شارك في المباراة التي استغرق وقتها 98 دقيقة 28 لاعبا حيث مثل دهوك عدي طالب وجاسم محمد حاجي (عدنان عطية ) وياسر رعد (حسن محمد زبون ) وخالد مشير وئازاد احمد ونديم كريم وامجد وليد (نصرت الجمل ) وجاسم محمد سليمان واحمد صلاح واماد اسماعيل واحمد مناجد .
ومثل الفيصلي كل من لؤي العمايرة وعبد الله حناحنة ومحمد خميس وبهاء عبد الرحمن وعبد الهادي محارمة (محمود زعتر ) وقصي ابو عالية وشريف عدنان (محمد خير) وانس حاجي وخليل بني عطية ( وعصام المبيضين ) وعلاء مطالقة ووسيم البزور .
شريط الاهداف الستة .
اخذ الفيصلي الاسبقية عن طريق مهاجمه الخطير خليل بني عطية في الدقيقة 20 اثر كرة مرتدة سددها على مشارف منطقة جزاء دهوك الى يسار الحارس عدي طاليب
ولم يهنأ الضيوف بهدفهم سوى اربع دقائق فقط حيث تمكن هداف دهوك جاسم محمد سليمان من معادلة الكفة من كرة مشتركة نجح في ايداعها مرمى لؤي العمايرة
وتقدم الفيصلي مرة اخرى في الدقيقة 34 في اعقاب مجهود فردي للدولي الاردني السابق قصي ابو عالية الذي تسلم الكرة وسط الملعب ثم قطع بها المسافات من غير ان يوقفه احد ليهديها الى خليل بن عطية الذي سجل هدف التقدم لفريقه والثاني له في المباراة .
وعاد دهوك ليعادل النتيجة مرة اخرى بعد اربع دقائق ايضا عن طريق اماد اسماعيل الذي سدد الكرة من حدود المنطقة الجزائية للفيصلي لنتذهب الى الزاوية بعيدا عن متناول حارس مرمى الفيصلي لتنتهي دقائق الشوط الاول بالتعادل الايجابي.
والهب احمد صلاح المدرجات بالدقيقة 77 عندما طبع بصمة ثالثة في مرمى لؤي العمايرة من كرة اكملها بضربة راس الى الشباك مؤكدا مستواه الجيدة في المباراة والجهود التي بذلها لاسيما في الحصة الثانية.
وفي الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع ابى احمد مناجد الا ان يسجل له حضورا في المباراة التاريخية عندما تسلم الكرة داخل منطقة الجزاء الاردنية وارسلها الى المرمى من دون تلكؤ ليحتفل بخلع قميصه ويحصل على البطاقة الصفراء.
ماذا قال المدربان في المؤتمر الصحفي؟
اثنى مدرب دهوك اكرم سلمان خلال المؤتمر الصحفي الذي اعقب المباراة على الحشد الجماهيري الذي زحف لتشجيع الفريق والذي كان احد اسباب الفوز المهم وقدم شكره ايضاً الى كل من وقف وراء هذا الفوز مشيدا باداء اللاعبين الابطال وقال اكرم رغم ان الفوز كان مهماً الا ان هناك ملاحظات عن اداء الفريق يجب ان تتم مناقشتها في المستقبل كما اشرنا بعض الاخطاء ولاسيما الدفاعية سنعمل على تلافيها في المباريات المقبلة، واشار الى ان هناك مباراة اخرى مهمة امام الجيش السوري يجب التحضير لها جيداً لتكون بوابة التأهل الى المرحلة الثانية واوضح ان خروج ياسر رعد المبكر والذي كان اضطرارياً بسبب الاصابة سبب لي الارق لان ليس هناك بديل يمكن ان يسد الفراغ ما اجبرني الى تغيير تكتيكي حيث وجهت جاسم حاجي الى جهة اليسار واشركت محمد حسن زبون الى جهة اليمين.
اما مدرب الفيصلي الاردني محمد اليماني فقال: خسارتنا هذه المباراة كانت بسبب يعض الاخطاء الدفاعية، فريقنا كان جيداً لاسيما في الشوط الاول ونجح في التقدم مرتين ولم يتمكن فريق دهوك رغم سيطرته الواضحة على المباراة من اخطار مرمانا في محاولات واضحة ونفى ان يكون التحكيم سبباً في خسارة فريقه ولكنه ترك للمختصين تقرير صحة الهدف الاول لدهوك، وهنأ اليماني في ختام حديثه فريق دهوك واشاد بالحضور الجماهيرية قائلاً: الفريق الذي يمتلك مثل هذا الجمهور لا يمكن ان يخسر مبارياته على ارضه.
رئيس اتحاد الكرة يشيد بدهوك وجمهورها
رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم حسين اشاد بالدور الكبير الذي قدمه الفريق في المباراة والتي اسعدت الجماهير الغفيرة التي تجاوزت العشرون الف مشجع … المباراة كانت صعبة ولكنها عكست السمعة التي تتمتع بها الاندية العراقية في المحافل الاسيوية
واشار سعيد الى ان الفريق قدم ماعليه خصوصا في الشوط الثاني الذي كان شوطا دهوكيا بحتا توجوه بهدفين رائعين ليضيف الفريق ثلاث نقاط الى رصيده ليخطو خطوة نحو التاهل الى الدور الثاني ويؤكد ان دهوك عازم على التالق في البطولة و تحقيق نتائج جيدة ..
كما اشاد سعيد بالحضور الكبير للجماهير التي كانت حاضرة في المباراة والتي كانت اللاعب رقم 12 في الملعب وبالتنظيم الرائع التي كانت في المباراة بالرغم من انها اول مباراة رسمية خارجية تجري على ملعب دهوك والتي نجحت نجاحا باهرا و عكست قدرة العراق على التنظيم الجيد والرائع
حمود ..فوز اثلج صدورنا
قال نائب رئيس اتحاد كرة القدم العراقي ناجح حمود ان فوز دهوك قد اثلج صدورنا وصدور الجماهير الدهوكية لاسيما وان هذا الفوز للكرة العراقية قبل يكون لكرة دهوك.
تمكن مدربنا اكرم احمد سلمان من حسم المباراة لصالح فريقه من خلال قرائته الجيدة لاداء منافسه الفيصلي على الرغم من ان هناك اخطاء عديدة في صفوف الفريق وخصوصا في خط الدفاع الذي وجدت فيه اكثر من ثغرة استطاع الفيصلي الاردني النفاذ من خلال طرق شباك الحارس عدي طالب .
واشار حمود الى ان مهمة دهوك بحاجة الى شئ من الجد والاجتهاد واعتقد ان الفوز على الجيش السوري او خطف نقطة واحدة من على ملعبه ستمنحه احدى بطاقتي التاهل الى الدور الثاني
وانهى حمود حديثه بالقول انا سعيد جدا بهذا الفوز الثاني والثمين ومبارك لنا جميعا والى ادارة نادي دهوك وشكر جمهور دهوك على وقفته المشرفة والمؤازرة وتشجيعه وحقيقة كان اللاعب رقم 12 وطموحاتنا كبيرة بان يواصل الفريق نجاحاته في المباريات المقبلة ليس للوصول الى الدور الثاني بل الى المباراة النهائية وخطف لقب البطولة.
كاوة فيصل ..فخورن بالفوز وبجمهورنا
رئيس الهيئة الادارية لنادي دهوك وصف فرحته بالفوز بانها لا يمكن ان توصف بكلمات مشيرا الى ان يوم الفوز على الفيصلي سيسجل في تاريخ دهوك كونه الفوز الاول الذي يسجله فريقنا في بطولة رسمية دولية ..وقال اننا كادارة فخورون بالعرض الذي قدمه فريق دهوك وبالنتيجة التي حققها مثلما نحت فخورون بالحضور الجماهيري الكبير ..فقد اكد جمهورنا انه جمهور وفي حقا وهو جمهور متحضر وواعي وكان اللاعب رقم 12 في تشكيلة فريقنا ..
واشار فيصل الى ان ادارة النادي ستبدا العمل من الان لتوفيرلا ما يساهم في حضور افضل في المباراة القادمة مع الجيش السوري والتي نامل تحقيق نتيجة ايجابية فيها لمواصلة صدارة مجموعتنا ..وقدم شكره وتقديره لمحافظ دهوك الذي تابع الفريق وسهل مهمته وذلل الكثير من العقبات من امامه ..كما قدم شكره للاعلام الرياضي في كردستان والعراق الذي قال انه وقف مع فريقه كما قدم شكره للجمهور الرياضي في كل محافظات العراق الذي كان خير عون لدهوك سواء من حضر او من تابع المباراة من شاشة العراقية الرياضية .وتمنى لنا الفوز ..
نادر: امامنا الشيء الكثير
اما المدرب المساعد لكرة دهوك ابراهيم عبد نادر فقال نحن في غاية السعادة وفريقنا يسجل فوزاً تاريخياً ليس لكرة دهوك وحسب بل للكرة العراقية برمتها.
واضاف نادر ان امامنا الشيء الكثير وعلينا ان نبذل الجهود الحقيقية لكي يواصل فريق دهوك سكة الانتصارات لاسيما وان ملامح التأهل الى الدور لثاني مازالت غير واضحة الا اننياعتقج بان الفو على الجيش السوري في المباراة المقبلة ستفتح امامنا ابواب العبور الى الدور المقبل على مصراعيه.
وتابع نادر حديثه بالقول فريقنا قدم ما عليه وكنا الافضل في المباراة حتى في حالة تأخر الفريق لمرتين متتاليتين كانت لدينا ثقة كبيرة في مدربنا اكرم سلمان ولاعبينا في تحقيق الفوز والحمد لله كان الجميع في قة المسؤولية الملقاة على عاتقه في اللعب من اجل الفوز.
وختم نادر حديثه بالقول انا بدوري ونيابة عن الجهاز الفني لفريق دهوك اقدم جزيل شكري وامتناني لكل شخص وقف وحضر وشجع الفريق وشكرنا خاصة لجمهورنا الوفي والى رجال الصحافة الاعلام على دورهم الفاعل والمؤثر في شحذ همم لاعبينا من اجل كتابة اول انتصار تاريخي للكرة الدهوكية.
جبار: الفوز هدية للجمهور العراقي
مدرب حراس المرمى وصفي جبار قال في البدء اود ان اهنئ نفسي وزملائي في الملاك التدريبي ولاعبي الفريق الذين كانوا ابطال حقيقيون بمعنى الكلمة واستحق فريق دهوك الفوز عن جدارة واقتدار.
وقال جبار: ان الفوزين المتتاليين على النصر الكويتي والفيصلي الاردني قد فتح امامنا افاق كبيرة للتأهيل الى الدور المقبل على الرغم من ان القادم من المباريات اصعب .. وعلينا ان تحث الخطى لكي يواصل الفريق مشواره في كسب نقاط مباريات المقبلة.
واوضح جبار ان الفوز في مباراتنا المقبلة امام الجيش السوري تضعنا على عتبة التأهيل كون ان فريقنا سيلعب مباراتين على ملعبه في الدور المقبل امام فريقي النصر الكويتي الجيش السوري وان الحسم على ملعبنا وبين جماهيرينا سيمنحنا بطاقة التأهل الاولى عن المجموعة.
وانهى جبار حديثه اهدي هذا الفوز الى الشعب العراقي والى جماهيرينا الوفية في عموم العراق ليس في اقليم كردستان لاسيما وان جمهورنا الدهوكي كان فعلا خير سند وعون للفريق في حصد النقاط الثلاث الثمينة.
مشير: خطوة الى الامام
كابتن فريق دهوك خالد مشير اكد على اهمية الفوز في هذا الوقت بالذات مبينا ان الفوز على الفيصلي الاردني بهذه النتيجة الكبيرة سيكون حافزا للاعبين لتقديم مستويات افضل في المباريات المقبلة.
واضاف مشير ان النقاط الثلاث كانت مهمة لانها وضعتنا في صدارة المجموعة وفضت الشراكة مع الفيصلي الاردني وعن المباراة اضاف كانت المباراة صعبة لان الفريق الاردني كان منظم جداً خاصة في الشوط الاول واستطاع التقدم مرتين ولكنه اشاد بدور الكادر التدريبي في شد ازر اللاعبين والعودة في المباراة في الوقت المناسب.
وختم مشير حديثه بالقول ان عاملي الارض الجمهور كان لهما الاثر الابرز في الخروج بهذه الثلاث نقاط الثمينة واشكر كل من ساند الفريق في الاوقات الصعبة واهدي الفوز الى الجمهور العراقي الكبير.
نديم كريم ..مباراة صعبة
نديم كريم لاعب الوسط المميز قال … المباراة كانت صعبة من الناحية الفنية لما يتمتع به فريق الفيصلي من سمعة سبقته لكن هذه الميزة فقدها على ارض الميدان .. الفرق لم يابه بذلك واستطاع العودة الى المباراة في المرتين والتقدم .. المدرب اكرم احمد سلمان مدرب الفريق استطاع من قراءة المباراة في شوطها الثاني وتقديم اداء رائع وممتاز وهو امر معهود على المدرب القدير ونتمنى ان تكون مباراة الفريق القادمة امام الجيش السوري في سوريا هي متممة الى مباراتي الفريق السابقتين .
صلاح: قراءة الفريق الخصم
فيما اكد احمد صلاح صاحب الهدف الثالث ان قراءة الكابتن اكرم سلمان للفريق الخصم كانت السبب الرئيسي في الفوز في المباراة مبينا ان الشوط الثاني كان الاستحواذ فيه لفريق دهوك الذي اكد قوته خاصة بعد التأخر بهدفين لهدف .
واضاف صلاح ان هذا الفوز سيكون لنا دافعا معنويا لتقديم مستوى ونتائج جيدة ليس فقط على مستوى بطولة كأس الاتحاد الاسيوي بل حتى في بطولة الدوري المحلي مشيرا الى ان الهدف الذي سجله في مرمى الحارس لؤي العمايرة يعد من اهم الاهداف التي سجلتها في مسيرتي الرياضية.
وانهى صلاح حديثه بالشكر والامتنان لجميع الذين ساهموا ودفعوا الفريق الى تحقيق هذا الفوز التاريخي من اداريين واعلاميين والجمهور الرياضي الذي كان بالفعل هو العنصر الذي شجعنا لتحقيق هذا الفوز.
عطية: ننتظر شفاء المصابين
اما المدافع عدنان عطية فقال في اعتقادي ان فريقنا استحق الفوز عن جدارة بعد ان ادى لاعبونا مبارة اكثر من رائعة خطفوا نقاطها .
وقال عطية: ان فوزنا لم يكن عن ضربة حظ او صدفة بل جاء نتيجة تضافر جميع الجهود من خلال عطاء اللاعبين داخل الملعب والقراءة الصحيحة للمباراة من الملاك التدريبي الذي وفق في تجهيز اللاعبين فنياً وبدنياً ونفسياً لتلك المباراة من اجل كتابة نصر تاريخي كروي ليس لكرة دهوك حسب وانما للكرة العراقية.
واشار عطية ان مهمتنا اصبجت اصعب واكثر اهمية عل الرغم من ان فريقنا سيلعب مباراتين على ارضه وبين جمهوره بسبب تعرض بعض لاعبينا ولاسيما في خط الدفاع الى اصابات غير ان ثقتنا عالية بالجهاز الطبي والفني في تأهيل اللاعبين المصابين في اسرع وقت من اجل اكتساب الشفاء التام والعودة السريعة للملاعب.
وانهى عطيه حديثه بالقول اقدم هذا الفوز التاريخي الكبيرة هدية متواضعة الى كل جماهير الكرة العراقية والى كل من هم وشجع الفريق والى رجل الصحافة والاعلام على تفعيل دور الملاك التدريبي واللاعبين لحصد نقاط المباراة.
سليمان: قدمنا مباراة تاريخية
مهاجم دهوك جاسم محمد سليمان قال انا شخصياً كنت قد وعدت جمهور دهوك والصحافة الرياضية في احراز هدف والحمد لله وفقت في تسجيل هدف التعادل الذي اعادنا الى المباراة بعد ثلاث دقائق.
وقال: ان فريقنا ادى امام الفيصلي الاردني مباراة تاريخية في الاداء والنتيجة بعد ان كان الجميع من الملاك التدريبي واللاعبين في احسن حالاتهم الفنية في رسم خارطة الفوز الثمين الذي منحنا صدارة المجموعة.
واضاف سليمان ان امامنا مهمة اصعب وهي الحفاظ على روحية هذا الاداء والفوز في المباراة المقبلة لاسيما واننا سنلاعب فريق الجيش السوري على ملعبه وبين جمهوره الا ان ثقتنا بالجهاز الفني وزملائي اللاعبين كبيرة جداً في عدم العودة الى دهوك الا وفي جعبتنا نقاط المباراة الثلاث او نقطة واحدة ستمنحنا افضلية كبيرة للامساك باحدى بطاقات التأهل الى الدور المقبل.
وانهى سليمان حديثه بالقول شكراً للجميع واهدي الفوز الى ادارة فريق دهوك الى الملاك التدريبي وزملائي اللاعبين والى جمهورنا الرائع الذي كان بحق اللاعب رقم (12) والى رجال الصحافة والاعلام على تغطيتهم المتميزة للمباراة الى المزيد من الانتصارات في المبارايات المقبلة.
لقطات من المباراة
– المحافظ الرياضي تمر رمضان كان اول المتواجدين في مقصورة الشخصيات لمتابعة موقعة دهوك وبعد نهاية المواجهة وبروح رياضية زار وفد الفيصلي الاردني في غرفة الضيوف في بادرة من مسؤول تنم عن معان انسانية عميقة في رسالة واضحة الى الوفد الشقيق مفادها لن الرياضة ولاسيما كرة القدم هي رسالة سلام ومحبة بين الشعوب وبالتالي ان كرة القدم فوز وخسارة وعلى الجميع تقبل منطق المدورة بروح رياضية.
– نسوة دهوك كان لهن حضور ا ملفتا على جنبات الملعب وتعالت اصواتهن بالتشجيع من دون تردد وتفاعلن مع احداث المباراة ما بين ذهول على فرصة ضائعة وهدف زاد من سخونة المدرجات وفي النهاية كانت المنازلة الكروية دهوكية تبادلنا التهاني وتصافحنا بحرارة لاننا اولا واخيراً عراقيو الهوى الانتماء من الفاو الى دهوك ومن دون حواجز فكانت الخاتمة سعيدة للجميع.
– احمد مناجد سجل هدفاً ملعوبا وكان رائعاً عندما ذهب الى المعاقين الذين كانوا يتابعون المباراة وقبلهم في لقطة انسانية لهى دلالات عميقة في وجدانهم لتظل الكرة عنوان توحد الشعوب وسر فرحهم على مختلف الاتجاهات وميولهم وثقافاهم.
– سيدكا كان متواجداً في المباراة وكعادته كان يبتسم ويلوح بيده للجماهير الدهوكية التي احاطته بالحب والتقطت معه الصورالتذكارية وكانت فرصة لهم لمشاهدة بعض اللاعبين والاطلاع على امكانياتهم الفنية لضم بعضهم الى منتخبنا الوطني مستقبلا.
– الانكسار كان واضحا على وجوه بعثة الفيصلي الاردني بعد الخسارة الموجعة التي تعرض لها الفريق وغادروا دهوك بانطباع رائع وشاهدوا مدينة تغفو بين احضان جبالها بدفء ومن يدري ربما يتواجدوا مستقبلاً بعدان لمسوا كرم الضيافة وحلاوة اللسان وطيبة اهلها وعشقهم الابدي لكرة القدم.
– دهوك دخلت التاريخ من بوابة الرياضة فذاع اسمها وستكون قبلة انظار السياح مستقبلاً اذا ما تكررت البطولات الرياضية على ارضها بتواصل.
– مدرب الفيصلي علق على تواجد الحضور الجماهيري الغفير بان اي فريق يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة مثل دهوك لا يمكن ان يخسر في رسالة واضحة من ان الجماهير اللاعب الاساسي في اي مباراة.
– حضر اتحاد الكرة بثقل كبير للمباراة فان تواجده بمثابة الدافع المعنوي لفريق دهوك الذي ادى مباراة كبيرة وسجل لاعبي الفريق انتماءهم لكرة دهوك فكانوا ابطالا بحماستهم واندفاعيتهم التي حققت نصراً عراقياً كبيراً على ارض دهوك.
– علمت مصادرنا بان ادارة نادي الفيصلي قررت اقالة مدرب الفريق محمد اليماني بعد الخسارة العريضة التي تعرض لها الفريق امام دهوك في كأس الاتحاد الاسيوي وان هناك اكثر من اسم تدريبي مطروح لقيادة الفريق ومن ضمنها احد المدربين العراقيين.

1 Comment