بغداد – محسن التميمي -صحيفة الرياضة العراقية

اقامت مؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة دورة تدريبية تحكيمية متميزة لمدربي الفرق الشعبية لقاطع بغداد  الرصافة شارك فيها ثلاثين مدربا في منتدى الزعفرانية للفترة من 24 الى 26 اذار الحالي وقد اشرف على المحاضرات العملية والنظرية كل

من المحاضرين الدكتوركاظم الربيعي وعلاء عبد القادر وكريم صدام وخليل ابراهيم وشملت محاضرات عن التكتيك والتحليل الفني والمناهج التدريبية وعلاقة التحكيم بالتدريب  والتعديلات الاخيرة بمواد القانون واستخدمت التقنية الحديثة بألقاء  المحاضرات وساهم السيد احمد عكلة  مقرر الدورة بتوفير كل مستلزمات الدورة ونجاحها . وقال الدكتور كاظم الربيعي  الذي  كان احد المحاضرين في هذه الدورة ان مؤسسة الشهيد الحكيم كانت سباقة ليس من خلال اقامة وتنظيم هذه الدورة فقط بل سبق لها وان اقامة اكثر من بطولة للفرق الشعبية في الاعوام الاخيرة وهذه البطولات استقطبت الاف الفرق الشعبية واضاف الربيعي ، ان هذه الدورة كانت مفيدة جدا لمدربي الفرق الشعبية حيث شلمت محاضرات عن التكتيك أي خطط العب والتحليل الفني ومناهج التدريب وعلاقة التحكيم بالتدريب فضلا على شرح التعديلات الاخيرة لقانون كرة القدم مشيرا الى مؤسسة الشهيد الحكيم وفرت مشكورة كل مستلزمات نجاح هذه الدورة حيث كان حضور الاخ احمد عكلة مقرر الدورة مهما من حيث حرصه الشديد على نجاح الدورة واظهارها بالشكل اللائق وحقيقة فأن الزملاء المحاضر في الاتحاد الاسيوي علاء عبد القادر واللاعب الدولي السابق كريم صدام والاستاذ خليل ابراهيم كان لهم دور ممتاز في اغناء المدربين بالمعلومات الجيدة وطريقة تعاملهم من حيث ايصال المعلومة بشكل رائع جدا لذلك استطيع القول ان هذه الدورة كانت في غاية الاهمية لمدربي الفرق الشعبية وكلنا  ثقة بمؤسسة الشهيد الحكيم لرعاية الشباب والرياضة من اجل اقامة دورة تدريبية لمدربي فرق الدوري المحلي لما لها من فائدة كبيرة وخاصة ان هؤلاء المدربين لم يدخلوا في دورات تدريبية وتطويرية منذ مدة ليست بالقصيرة….وتابع الدكتور كاظم الربيعي ان المدة الماضية شهدت تعليمات من الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بضرورة ان يكون المدرب الذي يشارك فريقه في بطولة كاس الاتحاد الاسيوي حاصلا على شهادة تدريبية من احدى الدورات التدريبية التي يقيمها الاتحاد الاسيوي وهي شهادة (سي) وقد توضح ان بعضا من مدربينا لم يحصلوا على هذه الشهادة الامر الذي كاد ان يتسبب بمشكلة الا ان رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ومن خلال علاقاته مع الاتحاد الاسيوي انهى هذا الموضوع  ، بمعنى ان المدرب العراقي حاجة ماسة جدا الى الدخول في الدورات التدريبية سواء المحلية منها  او الخارجية التي تكون تحت رعاية الاتحاد الاسيوي لكرة القدم اما عن رأيه بخصوص عملية ابعاد المدربين وتقديم استقالاتهم بهذه الطريقة والعدد الكبير سواء في هذا الموسم او المواسم الماضية قال الدكتور كاظم الربيعي ، هناك موضوع في غاية الاهمية وهو ان العديد من ادارات الاندية تحاول ان تلقي  باللوم على المدربين وتحملهم المسؤولية في حال عدم تحقيق النتائج الجيدة وبالتالي فان المدرب يكون ضحية العمل غير المنظم فيما ان هذه الادارات لم توفر للمدربين ابسط مقومات التدريب واعتقد ان عملية نجاح المدربين  ترتبط بالادارات بشكل مباشر وكلما كانت الادارة منظمة وتعرف كيفية تسيير امورها الادارية والمالية وتتعامل مع المدرب وفق الشروط الموضوعة بين الطرفين ولم تتدخل في شؤونه الفنية وتترك له حرية العمل من حيث اختيار اللاعبين ومنحه الوقت الكافي للعمل فاعتقد ان المدرب سيكون في وضع اخر ومن الممكن ان يقود فريقه بالشكل المريح ويحقق نتائج جيدة لانه في مثل هذه الحالة سيكون بعيدا عن الضغوطات النفسية وفي بعض الاحيان يكون المدرب هو السبب في هذه العملية عندما يوافق على العمل التدريبي من دون ان يتفق مع الادارة على شروط معينة يضمن من خلاله حقوقه ويكون موضع احترام وتقدير الاوساط الرياضية حتى في حالة مغادرته الفريق مؤكدا بالوقت نفسه يجب ان يفكر المدربون منذ الان وبعد ان كثرت المشاكل مع الهيئات الادارية وبخس حقوقهم ان يفكروا بضرورة تشكيل رابطة تتولى مهمة تنظيم تعاقدات المدربين مع الهيئات الادارية وضمان حقوقهم وينضوي تحت خيمة هذه الرابطة كل مدربي فرق دوري النخبة والدوري الممتاز ودوري الدرجة الاولى ولايحق لادارات الاندية التعاقد مع اي مدرب مالم تتم الاجراءات من خلال هذه الرابطة في سبيل ان تخضع هذه العملية الى التنظيم وممكن ان تنتهي هذه المشكلة بشكل نهائي حيث مثلما تعرفون ان هناك روابط للمدربين في اغلب دول العالم لان مايحصل بين الهيئات الادارية والمدربين اثر بشكل سلبي على اداء ونتائج الفرق في الدوري المحلي واختتم المدرب كاظم الربيعي ، ان هناك من يوجه الانتقادات غير المقبولة الى لجنة المدربين على اساس انها من تتولى تسمية المدربين ويترك لها الخيار في هذا الموضوع بشكل كلي ولكن الحقيقة عكس ذلك حيث ان لجنة المدربين يقتصر دورها على الجانب الاستشاري من خلال الاتفاق مع اعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم ولايمكن ان تفرض رايها بشكل قسري على الاخرين وعندما يكون الاختيار تشاوريا فاعتقد بان ذلك نوع من الاحترام والتقدير بين لجنة المدربين والاتحاد العراقي لكرة القدم اذا ماعرفنا ان تعدد الاراء بالضرورة يثمر عن نتائج مقبولة ان لم تكن جيدة وتخدم الجميع فيما دائما مايتعرض الرأي الواحد الى الانتقاد في حال الانفراد وعدم سماع وجهة نظر الاخرين

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *