ألعيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
والله رجال يا شباب يلعبوا خارج أرضهم والاتحاد الدولي واكف ضدهم وكل شيء ضدهم وبالتالي يلعبون وبالتالي يمارسون يمارسون حرية كرة القدم يمارسون لعبة السلام ولكن لحد ألان يبحث عن هدف التعادل المنتخب العراقي الذي فرحنا به في 2007 وسنشعل من نيران المدن
شموع لكم هنا ستشاهدون النجوم هناك أيضا ستشاهدون النجوم من وطن توقظه الطائرات من شموس تعانقه دجلة والفرات سنفرح هذه المرة سنبتسم رغم التأخر فأن إحساسي يقول بأن التعادل قادم والتقدم قادم في اي لحظة من اللحظات لأن المنتخب العراقي ولكن علينا الصبر في قادم الدقائق هو صاحب روح قتالية عالية جدا وجدا وجدا فعلاً فأن لم أكن أشجع العراق في هذه المباراة فمن سأشجع وان كان حبي للعراق جريمة فاعتبروني أول مجرم (تصل المحاولة) رغم الخسارة لن أبكي أبداً لأنهم اسود لأنهم قهروا كل الضروف لعبوا خارج أرضهم لعبوا خارج بغداد المنتخب العراقي غلب كل الضروف وقهرها انه قدم المستحيل انه قدم المأمول سادتي عشاق المنتخب العراقي الجميل عشاق اسود الرافدين هكذا يطلق حكم اللقاء برباتوف نهاية أحداث وفعاليات المباراة وإنا أخطها بالكلمات وتنهمر من عيني الدمع ولتسيل كالأنهار فقد حان وقت البكاء الذي لا طالما تمنيته ولتعذروني لا أستطيع المواصلة سوى بكلمات الختام مبروك قد تستغربوا لا والله المنتخب العراقي قدم مباراة جميلة مبروك من الميم الى الكاف لكل عشاق الأسود ولكل شخص ساهم في تحقيق هذا الحلم الجميل هذه هي كرة القدم احياناً تفرحك عزيزي المشاهد وأحيانا تخرجك بحزين تفاجئك دوما بتقلباتها المجنونة تسعدك لحظات ويصيبك الإحباط في لحظات أخرى مجنونة كرة القدم شوط أثارة واستمتاع انا من أكثر المبسوطين للأداء المنتخب العراقي لقمة المنتخب العراقي أماما ((شوارزر)) لو لا الحظ لأكلت سبعة ولا ستة والله كان منتخب العراق أفضل كان أجمل كان بكلمة عطاءه لكن المنتخب العراقي أضاع أكثر من فرصة محققة أضاع أكثر من انجاز محقق شكرا على زمن البكاء ومواسم السهر الطويل شكرا على الفرح الجميل شكرا على هذه الخسارة لأنها خسارة بطعم الشرف وان كان حبي للعراق جريمة فاعتبروني أول مجرم ..
لا أريد ان أضيف على كلمات معلق قناة دبي الرياضية الإماراتي الذي تعلق بحب وعشق العراق وما كلماته المعبرة التي تثير فينا حزناً لخراب المنتخب العراقي منذ 2007 علينا ان نعيد الثقة بهذا الرجل كي يبقى مستمراً لعشق أسود الرافدين ..
تصفيات كأس العالم 2014كشف عنها الغبار ومنتخبنا الوطني عليه ان يرد الدين ويعيد الثقة للجماهير التي تلف بلدان العالم وراءه لا لشيء ما لحب العراق فقط ..
يعلم الله ما هو مدى عشقنا لكرة القدم وكيف يزيد عشقنا أكثر بتحقيق الانجازات فهذا المعلق لم يكن حبه اعتباطا لعراق الرافدين ودعونا نكون مجرمين بحب منتخبات بلادنا,,والله من وراء القصد


1 Comment