خيب لاعبو النجف آمال جماهيرهم العريضة بعد أن خسروا لقاؤهم المرتقب أمام فريق بغداد بهدفين لهدف واحد في المباراة التي أدارها طاقم تحكيم مؤلف من علي صباح ومحمود خلف وحيدر عبد الامير ومرتضى حسن ولم يقدم فيها لاعبو النجف الأداء المنتظر برغم ان اولى الهجمات كانت للنجف في الدقيقة الرابعة عبر المهاجم حسين كريم الذي كان كريما مع حارس المرمى فسدد كرته في الشباك الخارجية لفريق بغداد قبل أن يرد بغداد بضربة ركنية هي الأولى للفريق والأولى في المباراة ولم تسفر عن شيء ثم انحصر اللعب بعد ذلك في وسط الملعب قبل أن يستثمر اللاعب علي منصور مهاجم فريق بغداد تلكؤ سامال سعيد في إبعاد الكرة ليسجل هدف فريقه الأول في الدقيقة العشرون من زمن هذا الشوط وسط حيرة مدرب ولاعبي الفريق على إعتبار ان النجف يلعب على أرضه وأمام جمهوره فحاول لاعبو النجف الإندفاع الى الامام من أجل تعديل النتيجة وكاد يحصل ذلك في الدقيقة الثالثة والعشرون عندما أخطأ لاعب فريق بغداد الأمير حيدر في أبعاد الكرة التي اصطدمت به وذهبت الى الخارج ومرة أخرى يضغط النجف فيسدد فارس حسون كرة رأسية قوية يتصدى لها بصعوبة الحارس مهند قاسم في هذه الأثناء يلجأ مدرب بغداد الى الإعتماد الكلي على اللعب بأسلوب دفاعي في محاولة لإمتصاص ضغط النجفيين الذي لم يكن فاعلا بعد ان اكتفى اللاعبون بعملية تدوير الكرة والإحتفاظ بها دون أن تكون هناك خطورة حقيقية على مرمى بغداد الذي لعب مدربه بطريقة 4-5-1 بوضع علي منصور وحيدا في المقدمة والإعتماد التام على الكرات المرتدة وهو ما تحقق له في الهدف الأول في الدقيقة الرابعة والثلاثون يرسل عماد خلف كرة لولبية جميلة الى حسين كريم الغائب عن جو المباراة ليرسلها الاخير فوق العارضة .لتمر الدقائق المتبقية من هذا الشوط بلا فاعلية ليخرج الفريقان الى الإستراحة وفي جبعة الفريق البغدادي هدف وحيد.
الشوط الثاني
مع إنطلاقة الشوط الثاني حاول مدرب النجف عبد الغني شهد اللجوء الى المصطبة مبكرا فقام بزج حاتم صاحب بديلا لكرار طارق الذي لم يكن موفقا في المباراة وبالفعل فمع دخول حاتم صاحب والتغير الذي أعقبه بأشتراك اللاعب الشاب محمد جميل دانت السيطرة المطلقة للنجف الذي كانت حيازته للكرة واضحة وما كان ينقص الفريق هو التوفيق وحسب لتكون أولى هجمات النجف في هذا الشوط عند الدقيقة الحادية والخمسون لكن الحارس تمكن منها في الدقيقة الخامسة والخمسون حاول البديل صاحب معادلة النتيجة لفريقه لكن تسديدته القوية ذهبت الى الخارج …. ما يعاب على النجف انه افتقد للحلول في كيفية فك التكتل الدفاعي للاعبي بغداد فكان يندفع الى الأمام لكن هجماته تتكسر على الحاجز الدفاعي الذي نصبه لاعبو بغداد الذي تمكن وبخطأ دفاعي آخر وهذه المرة عن طريق فيصل جاسم الذي أعاد الكرة ضعيفة الى الحارس علاء كاطع الذي خرج من مرماه وتصدى للكرة بعد أن أبعدها بصعوبة شديدة لكن متابعة لاعب بغداد عادل عبد زيد منحته القدرة على إعادة الكرة الى مرمى النجف مسجلا هدفا ثانيا وضع النجف في موقف حرج الذي أدرك لاعبوه صعوبة المهمة فإندفعوا الى الإمام رامين بكل ثقلهم فحصل وبكرة مشتركة حسين كريم على ضربة جزاء جاء منها هدف تقليص الفارق في الدقيقة الخامسة والأربعون وبعد دقيقة واحدة كاد سامال سعيد أن يسجل هدف التعادل للنجف لكنه لم يحسن التعامل مع الكرة لتأتي صفارة الحكم بالنهاية السعيدة للاعبي بغداد الذي ارتفع رصيده الى ستة واربعون نقطة في حين تجمد رصيد النجف عند حاجز التسعة وثلاثون نقطة

1 Comment