وها نحن اليوم نصل الى المحطة الأخيرة في الدوري العراقي الممتاز لموسم 2010/2011 بانتظار من سيتوج بالعرس لهذا المساء في الاحتفال الذي سيحتضنه ملعب الشعب الدولي بعد انقطاع طويل ..طرفي المباراة كلاهما يبغي الحصول على الدرع معتبرين وصولهم إلى هذه المرحلة انجاز بحد ذاته بينما المشجعين كل يريد الكفة أن تميل إلى جانبه ..
الزوراء يريد تحقيق الدرع للمرة السابعة بينما اربيل يريد ان يحقق الرابع وبما أن رحلة الفريقان في الدوري لم تكن بالسهلة فنتيجة لجهودهم من خلال المباريات المستمرة وطول الدوري والتوقفات التي حصلت به استطاعا ان يضعان إقدامهما في الملعب النهائي وكونهما يشرف عليهما مدربان لا يقلان شأن عن البقية فأيوب اوديشو وراضي شنشيل يستطيعان قراءة المباراة بصورة مميزة ..
فريق اربيل يمتلك خط هجومي مميز وأستطاع ان يسجل 54هدف من خلال 26مباراة وهذه حصيلة ايجابية اي بما يعادل 2.0في كل مباراة وخطه الدفاعي أيضا لا بأس به فدخل مرماه 21هدف بينما الزوراء استطاع مهاجموه أن يسجلوا 45هدف خلال 26مباراة اي بما يعادل 1.7هدف في كل مباراة وهذه الحصيلة أيضا تبشر بخير نسبة لهجوم النوارس بينما الخط الدفاعي فهو بحالة مستقر حيث اهتزت شباكهم 15مرة …
صحيفة الرياضة العراقية استطلعت أراء عدد من الرياضيين وخرجت بالحصيلة التالية:-
أول المتحدثين كان الإعلامي رهيل مكرم حيث قال :من خلال كلامنا مع لاعبي فريق اربيل فهم عازمون على عودة المجد للفريق الأصفر خصوصا بعد تذبذب في المستوى للموسم المنصرم وهذا لا يدع الفريق ان يستهين بالزوراء فالفريق المنافس قوي ويستطيع قلب الأوراق بسرعة ممكنة بينما اوديشو ولاعبيه يعتمدون دوما على عنصر اللياقة البدنية ولاعبي خط الوسط فهم الركيزة الفعالة في الفريق بينما المدرب راضي شنيشل فيحاول دوما التركيز على الضعف في خط الدفاع الاربيلي وهذا الذي يجب أن يتحاشاه اللاعبين لكي لا يقعوا بالمطب والخروج بالفوز أمنياتنا ان يوفق الفريقان في هذه المباراة والخروج بمباراة لائقة بسمعة الكرة العراقية ..
بينما الرياضي محمد علاء الذي قال بحرقة أتمنى من فريقي المفضل الزوراء ان يعيد أمجاد هذه المدرسة العظيمة وتذكيرنا بالأيام الخوالي التي لا زالت راسخة في أذهاننا كون الفترة التي عاشها الزوراء السابقة تعتبر بالعصر الذهبي لما امتلكه الفريق من نجوم كبار مثلوا المنتخبات الوطنية العديدة اليوم العزم معقود بخطة وذكاء المدرب راضي شنيشل الذي لم يتوانى قليلا في صب جهوده لخدمة الفريق الذي وصل لهذه المرحلة لقاء إتعابه في الدوري الممل بكل تأكيد أن اربيل ليس بالفريق السهل ويمتلك مدرب كفء وذو تاريخ مشرف فأيوب اوديشو يستطيع أن يغير مجريات مباريات كبيرة بفضل حرفته في العمل التدريبي إضافة الى لاعبي خط الهجوم في اربيل فهم على مستوى عال ويستطيعون أيضا التسجيل ..الزوراء عليه اليوم ان يغلق كافة المنافذ التي تعطي لأربيل فسحة أمل في تحقيق الدرع الرابع والاحتفاظ باللقب السابع للنوارس ..
ويقول حسن السماك :بأن فرصة اربيل أقوى بكثير من فرصة الزوراء كون اربيل كان قريب على الدوري قبل موسمين ولا زالت نعشة الفرح والفوز تعتريه بالرغم من إمكانيات الزوراء الفنية ليست بالسهلة فأبناء شنيشل يمتلكون روح الشبابية والعزيمة من خلال تأديتهم لمباريات بمستوى فني عال وهذا دليل واضح على وضع البصمة من قبل مدرب الفريق نحن لا نريد شيء سوى الخروج بمباراة تليق بنا كعراقيين تليق بما كبلد خرج لاعبين كبار نريد ان نشاهد دوري ممتع كبقية البلدان سواء من يخطف البطولة اربيل او الزوراء البطل ليس مهم الأهم هو كيفية أنجاح هكذا بطولة هدفها أعادة الروح للكرة العراقية من جديد وبناء منتخبات عديدة تحتوي على لاعبين مميزين ونبقى نتذكرهم على مسر السنين ..

1 Comment