رفض نادي يوفك لين النرويجي فسخ تعاقده مع المدرب العراقي المغترب يونس جاسم القطان، الذي كان قد وقع منتصف الأسبوع الماضي عقد مبدئي مع إدارة نادي الميناء لتسلم مهمة تدريب فريقها الكروي للموسم 2011/2012. وذكر القطان في إتصال هاتفي: إن إدارة النادي النرويجي ترفض فسخ تعاقدها معه وتحدد شرط جزائي قيمته مائة ألف دولار مقابل فسخ العقد، وهو السبب الذي حال دون تواجده السبت الماضي في البصرة لتوقيع العقد بصورة نهائية بمؤتمر صحفي جهزه البصريين لتقديم مدربهم الجديد.

وأضاف القطان: شخصيا أرى مهمة تولي تدريب الفريق البصري مسؤولية كبيرة وخططت لخطف درع الدوري، وكنت أنظر لها بالتحدي الكبير في مسيرته بعالم التدريب رغم السماء الملبدة بالغيوم في الشارع البصري على حد تعبيره، لكن هذا الطموح إصطدم برغبة النادي النرويجي ببقائه ضمن جهازهم الفني .

وختم القطان حديثه موجها شكره وتقديره إلى إدارة نادي الميناء التي وضعت ثقتها به والى جماهير البصرة الوفية، وتمنى لمن يستلم المهمة من بعده التوفيق والنجاح مشيرا إلى عتبه الشديد لمن أسمائهم بـ ( عبدة الدولار)  خارج القطر الذين تسببوا بخلق ضجة إعلامية وفتنة في البيت المينائي عبر الإنتقاص من كفاءته التدريبية وسيرته الذاتية .

وعلى صعيد متصل فقد قدم النائب الأول لرئيس الهيئة الإدارية لنادي الميناء الكابتن هادي أحمد شكره وتقديره للقطان معتبرا البيت الأزرق هو الخاسر الكبير في عدم نجاح الصفقة لما يمتلكه القطان من عقلية كبيرة ستطور النادي البصري بعيدا عن المصالح الشخصية والمجاملات التي طافت على السطح بشكل كبير في مشهد لم يعد يطاق تحمله . وجدير بالذكر أن إدارة الميناء تعاقدت مع العراقي النرويجي يونس القطان منتصف الأسبوع الماضي خلفا لمدرب الفريق السابق عادل ناصر بعقد مالي بلغت قيمته مائة مليون دينار عراقي . وكانت إدارة الميناء قد وجهت دعوتها لسبعة عشر لاعبا لتجديد التعاقد معهم ووصلت إلى شوط الكبير من المفاوضات الإيجابية . ومن المؤمل أن تعقد إدارة البيت الأزرق إجتماعا جديدا في اليومين القادمة لبحث هوية مدربها الذي سيقود فريقها الكروي في الموسم 2011/2012.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *