حصل الذي ما كنا نتمناه المنتخب الأردني يتغلب على منتخبنا الوطني بهدفين نظيفين في ملعب فرانسو حريري ولم يستطيع زيكو المدرب الجديد وجيش اللاعبين الذين لم نشاهد من يهز الشباك ولو بتقليص الفارق فقد غابت الهجمات المنسقة سوى القليل منها بسبب ضعف السيطرة في خط الوسط .
المنتخب الوطني أضاع فرصة حقيقية أرضه كان من الأجدر أن ينتهزها لكن (خير الكلام ما قل ودل ) الكابتن عدنان حمد استطاع أن يسطر الأحرف بين خبايا لاعبيه ودراسة اسود الرافدين بصورة واقعية فهو خير من وقف على تدريبهم لسنوات واستطاع من هز الشباك مرتين وسط تفرج تام من الخط الدفاعي الذي لم يحرك ساكناً أمام المد الأردني ..
منتخبنا الوطني يلاقي سنغافورة الأسبوع المقبل فهو بحاجة كبيرة الى تدارك الموقف قبل صعوبته ومن اجل أحداث هذه المباراة “صحيفة الرياضة العراقية”استطلعت آراء عدد من الرياضيين وخرجت بهذه الآراء :-
الصحفي احمد كاظم نصيف يقول :- صحيح الفريق العراقي أضاع فرص لكنه لم يفرض نفسه على انه الأجدر بالفوز ظهر الفريق العراقي مفككا ينقصه تكتيك اللعب حيث غابت السيطرة التامة في خطوط اللعب وخصوصا في الوسط وهو مفتاح العمليات الهجومية وتسجيل الأهداف ناهيك عن الأخطاء التنظيمية التي لاحظناها فنحن غير قادرون على تنظيم اي مباراة  حتى في بغداد  ونحن غير مهيئون حتى للعب أصلا  نفتقد لكل شيء  النتيجة تحصيل حاصل للوضع العام  نتيجة المباراة كشفت الوضع بوضوح لمن كان لم يشعر به  هذه حقيقة لابد من التسليم بها و هذا واقع كرة القدم ألان في العراق تقديم الاتحاد للمسائلة القانونية  حل الاتحاد  بأسرع وقت ممكن  مفاتحة الاتحاد الدولي – فيفا – بما يجري من ذبح متعمد للكرة العراقية  هذا الاتحاد غير جدير بإدارة الدفة  بدليل  تغافله عن تسمية مدرب قبل هذا الوقت  وهذه النتيجة أمنياتنا ان يوفق المنتخب في المباراة القادمة أن شاء الله ..
بينما الخبير الرياضي د.علي الحسناوي فقال: نتيجة طبيعية لما هو حاصل من دمار في مفاصل الكرة والرياضة العراقية جمعاء  نتيجة طبيعية للعشوائية وعدم العلمية والتخطيط الأقل من قصير المدى (زيكو) باق لأنه استلم مليونين ونصف ولا يمكن الاستغناء عنه وليس له علاقة بالأمر كله من قريب او من بعيد  سبب التخبطات فشل الدولة والوزارة والاولمبية في توجيه ملف الكرة العراقية  الاعتماد على ديناصورات منقرضة واسود بلا أسنان  غياب الأرضية الشبابية وانقراض مبدأ مدارس الكرة وعدم الاعتراف بالأكاديميات السبب النوم في العسل ولا من صحوة إلا بثورة الربيع الكروي العراقي والحلول برأيي هي إزالة المنظومة الكروية بكاملها  استقدام الخبرات المهاجرة  او تجديد المنظومة بعناصر كفاءة  والانطلاق في تمويل مدارس الكرة والأكاديميات ولكن بعناصر عراقية مهاجرة ..
أما الصحفي هاشم ألبدري حيث يقول:- اعتقد ان الفريق العراقي لم يكن مهيأ لمثل هذه المواجهة الكبيرة على العكس من الفريق الأردني الذي استعد بشكل جيد وراهن على تحضيراته المسبقة التي اختلفت عن تحضيراتنا المتأخرة لاسيما في الاستقرار التدريبي كما حصل معنا با التسمية الغير موفقة والمتسرعة للجهاز الفني بقيادة البرازيلي زيكو حيث جاءت هذه التسمية في وقت حرج وقبل خمسة أيام بالتحديد وقد اشرنا الى وجوب تواجد المدرب المحلي في هذا الوقت بالتحديد لعبور مباراتي الأردن وسنغافورة في اقل تقدير لقرب محطتهما حيث ان هذه الخسارة شكلت عامل سلب في مستهل المشوار في الدور الثالث من التصفيات الأسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل بالرغم من وقوعنا في مجموعة عدها الجميع بالسهلة وان كان في كرة القدم صعب التكهن في نتائج المباريات كونها محكومة بظروفها وما يدور في فلكها من متغيرات وظروف أرى ان الحلول تكمن في بناء الجانب النفسي للاعبين ومحاولة تناسي الخسارة المذلة على أرضنا وإمام جماهيرنا والتفكير بمواجهة سنغافورة على أرضها وإمام جماهيرها وعد المواجهة بالمصيرية والحاسمة بانتهاج اللعب الهجومي وتمتين منطقة الوسط وغلق الفراغات وإحكام المناطق الدفاعية وان كان كل ذلك بالصعب على لاعبينا في الوقت الحاضر بوجود البرازيلي زيكو الذي أراه لا قدرة له على توظيف إمكانات لاعبينا داخل المستطيل الأخضر لجهله بقدراتهم ..
وبقي ان نؤمن بأن كرة القدم فوز وخسارة لكن المشكلة تكمن في استمرار الخسارات وعدم التفكير في الخط الصحيح والذي ينقذ كرتنا من الشلل فحلم التأهل لمونديال البرازيل نريد تحقيقه من خلال منتخبنا فمباراة سنغافورة التي ستكون بمثابة مفترق طرق لهذه التصفيات يجب ان يعي الكادر التدريبي بأن المهمة تصعب من مباراة الى أخرى ونتمنى ان يوفق منتخبنا الوطني في هذه المباراة ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *