ضمن نزالات اليوم الثالث لبطولة العالم بالمواي تاي وقي وزن 57 كغم تفوق لاعبنا امير ابراهيم على لاعب لاتيفيا عمروف بالنقاط في نزال وصف من قبل الحاضرين هنا بانه يشبه صراع الاسود على الحلبة ليترشح امير الى مباراة شبه النهائي في وزنه ، وفي وزن 63.5 كغم فاز لاعبنا مصطفى فرحان على الافغانستاني محمد شوا ليترشح مصطفى بدوره الى مباراة شبه النهائي هو الاخر ، اما في وزن 71 كغم فقد قال بطل العالم للعام الماضي لاعبنا عادل جواد كلمته عندما تفوق بوضوح على الصيني زانك لي بالنقاط . اما في وزن 86 كغم فقد انسحب اللاعب البلغاري بسبب الاصابة ولم يصعد الى الحلبة ليترشح لاعبنا علاء صباح الى نهائي بطولة العالم في وزن 86 كغم ، وفي نزالات اليوم الرابع فوجيء الوفد العراقي بقرار اللجنة المنظمة حيث تم ادراج نزال شبه النهائي في وزن 57 كغم ليلعب امير ابراهيم مباراتين متتاليتين يوم بعد اخر ورغم اعتراض الوفد العراقي الا ان المنظمين اصروا على قرارهم وصعد امير الى الحلبة امام الروسي شوكنيف ايلي والذي كان قد ترشح الى تلك المباراة قبل يومين اي ان لاعبنا لم ياخذ الوقت الكافي للراحة بعد نزاله المثير قبل يوم بينما كان الروسي مرتاحا ومتهيأ لتلك المباراة ورغم ذلك فقد تفوق امير في الجولة الاولى ولكن الروسي استطاع معادلته في الثانية لتكون الجولة الثالثة هي الفيصل بين اللاعبين وقد تفوق فيها الروسي ليكتفي امير ببرونزية العالم في وزنه ، وفي وزن 60 كغم وفي مباراة شبه النهائي صعد سجاد حسين الى الحلبة ليواجه الاوزبكي تورشو كنوف والذي كان للجمهور الكبير الذي حضر الى القاعة دور كبير في حماسة اللاعب الاوزبكي ليستطيع الصمود امام سجاد حسين ورغم الجماهير الكبيرة والتشجيع الجنوني المستمر الا ان سجاد حسين اكد للحاضرين ان العراقي اذا اراد الفوز فانه يقوز رغم كل سيء وبالفعل فاز سجاد بالنقاط على صاحب الارض والجمهور ليترشح الى نهائي العالم في وزنه ، واختتم توفيق عدنان اخر نزالات اليوم الرابع للبطولة ولقد كان ختامه مسك عندما فاز بالضربة الفنية القاضية وفي بداية الجولة الثانية على خصمه الكرواتي كوليك تومي لتشتعل القاعة بالتصفيق من قبل الجمهور الكبير الحاضر تشجيعا للاعبين العراقيين ، وعلى صعيد متصل تالق حكمنا الدولي بالمواي تاي حسن السوداني في ادارة نزالات البطولة قاضيا وحكم وسط مما دفع اللجنة المنظمة الى ضمه الى هيئة الجوري للبطولة وبهذا يكون المواي تاي العراقي قد تالق هنا لعبا وتحكيما …

1 Comment