حققت البطلة العراقية فرح عبد الكريم المركز السادس في مشاركتها الاولى في منافسات البندقية الهوائية لفئة النساء بفعالية الهدف الساقط لمسافة 10 م والجارية حالياً على ميدان رمي مجمع (ستارت شتيين) في مدينة شتيين البولندية.
هذا وكانت مشاركة اللاعبة فرح مفاجأة للقائمين على البطولة خاصة وإنها لم تتدرب على هذا النوع من المنافسات في بغداد لكن اصرارها وعزيمتها وتوجيهات مدربها المجتهد عبد الباسط مدلول كان له الاثر الاكبر في تأهلها الى المرحلة الثانية من السباق ، برغم محاولات المنتخب الانكليزي الذي اعترض على ضمان تأهل فرح الى الجولة الثانية خوفاً من حجزها احدى المراكز الاولى حيث قدم اداريو الوفد الانكليزي اعتراضهم على بطلتنا لكنها تجاوزت كل هذه الامور وتأهلت الى الدور الثاني .
وحاول حكام البطولة التأثير على فرح من خلال التركيز عليها ومحاصرتها مما اثر سلباً على تركيزها وتسبب بحصول ارتباك في رمياتها لتفقد فرصة التواجد في المنافسة الختامية التي كانت ستضمن فيها احد المراكز الثلاثة الاولى التي حصدت الذهب فيها البطلة السلوفينية فيما نالت البطلة الالمانية الفضة وحصدت الانكليزية الميدالية البرونزية وذهب المركز الرابع الى الاوكرانية والخامس الى التركية والمركز السادس الى فرح عبد الكريم.
بينما خذلت القرعة بطلنا محمود جبار الذي شارك هو الاخر لاول مرة بهذه الفعالية (الهدف الساقط) ونجح بالحصول على اربع علامات وكان يمني نفسه بان يثبت كفاءته ويحقق رقماً جديدً تؤهله للتواجد على منصات التتويج العالمية خاصة وان البطولة شهدت مشاركة كبيرة من الدولة الاوروبية المتطورة بهذه اللعبة علما ان خبرتهم كبيرة متراكمة نتيجة العمر الطويل الذي قضوها في ميادين الرماية العالمية .
ولم يتأهل محمود الى الدور الثاني برغم من رمياته الاربع الناجحة بسبب وجود بطلي اوكرانيا وسلوفينيا بنفس المجموعة اللذين نجحا برمي خمس وست رميات ناجحة وحققا فيما بعد الميداليتين الذهبية والفضية .
هذه المشاركة اكدت ان ابطال العراق بإمكانهم ان ينجحوا بتحقيق افضل مما تحقق لو استعدوا بشكل افضل في البطولات المقبلة .
رئيس الوفد الدكتور نعيم عبد الحسين كان سعيداً بهذه الخطوة الاولى لإبطال رماية المعاقين خاصة وأنهم لم يجهزوا انفسهم لهذه الفعالية مما يعني ان ابطالنا بإمكانهم ان يحققوا انجازات في المشاركات المقبلة بعد ان تجاوزا حاجز الخوف والرهبة منذ المرة الاولى .
اضاف عبد الحسين : انا راض عن البطلين محمود جبار وفرح عبد الكريم وبما قدماه في المنافسات خاصة اذا عرفنا خبرة الدول المشاركة وإمكانياتها مقارنة باتحادنا الفتي الذي مازال عوده طريا ويحتاج الى خبرة متراكمة من اجل تحقيق انجازات افضل .
اما امين سر الاتحاد الدكتور احمد العاني فكان هو الاخر سعيد بهذه النتيجة ولو ان السعادة كانت ستكون افضل لو تحقق لنا احد المراكز الثلاث الاولى ، لكن امام لاعبينا منافسات مقبلة وبإمكانهم التعويض وتحقيق نتائج ايجابية .
وأضاف العاني : حاولت بعض وفود المنتخبات المشاركة ان تبعد اللاعبة فرح عبد الكريم من المنافسات من الجولة الاولى لكن وقفنا بحزم ، مما جعل لجنة الحكام تعيد النظر بقرارها لتنجح فرح بالوصول الى الجولة الثانية لكن قلة خبرتها بالتعامل مع هذه الفئة جعلها تفقد ميدالية كانت قريبة لنيلها .
اشادة بالمدرب الوطني
اشاد عدد من المدربين العالميين بالمدرب العراقي عبد الباسط مدلول لنجاحه في تقديم بطلين ( فرح ومحمود ) نافسا بقوة مع ابطال العالم من اجل حصد المراكز الاولى بعالية الهدف الساقط مما يعني ان امكانيات المدرب العراقي توازي امكانيات المدربين العالميين .
واكد مدرب المنتخب الالماني هرانك ان المدرب مدلول يملك امكانيات جيدة ونجح بالتعامل مع بعض المواقف الصعبة التي ساهمت في وصول فرح الى الدور الثاني برغم قلة خبرتها بهذه اللعبة .
بينما قال مدرب المنتخب التركي جواد ان مدربكم جيد ولكنه بحاجة الى وقت اكبر من اجل اعدادا لاعبيكم لهذه الفعالية خاصة واننا سمعنا انهم شاركوا بدون ان يتدربوا على هذا النوع من المنافسات .
بينما كان الحزن ظاهراً على وجه مدربنا مدلول الذي قال اننا خططنا قبل انطلاق المسابقة بان نكون مفاجأة البطولة وان ننجح في حصد احد المراكز الاولى ، لكن الامور خرجت من ايدينا خاصة وان خبرة لاعبينا مازالت فتية وبإمكاننا التعويض في البطولات الاخرى .
تركيا تحصد ميداليتين
حصد لاعب المنتخب التركي قورهان يماج المركز الاول في فعالية المسدس لمسافة 10 متر ( الهدف الساقط) بعد ان سجل ست رميات من عشرة ، فيما حصدت الميداليتين الفضية والبرونزية لاعبين من بولندا .
اما الميدالية الذهبية الثانية فكانت من نصيب الرامية التركية ايسال اوزكان التي تفوقت في الرميتين الاخيرتين على بطلتي روسيا وهنكاريا وسجلت اعلى النقاط في الرميات الاخيرة لتتوج بذهبية بطولة العالم للمسدس للسيدات.
الاحد منافسات الفردي بالبندقية
تجري صباح الاحد الموفق 15 نيسان منافسات البندقية الهوائية (فردي) رجال على ميدان رمي مجمع (ستارت شتيين) في مدينة شتيين البولندية ، وسينافس لاعب منتخبنا الوطني لرماية المعاقين في الساعة الثامنة صباحا اللاعب محمود جبار الذي اكمل استعداداته بشكل جيد يوم امس ، وانه يفكر بإثبات جدارته وتحقيق نتيجة ايجابية يعوض فيها اخفاقة منافسات الهدف الساقط .
فيما ستدخل الرامية فرح عبد الكريم منافسات النساء للبندقية الهوائية لمسافة 10 متر بعد ظهر نفس اليوم ، وتطمح اللاعبة فرح بان تنجح في تأكيد احقيتها بالترشيح وتسجيل رقم جديد يؤكد جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة وأهمها بارالمبياد التي ضمنت التواجد فيها خلال الصيف المقبل ، وان قلوب اعضاء الوفد تخفق مع رميات ابطال منتخبنا الوطني لرماية المعاقين الذي تنتظر منهم اللجنة البارالمبية تحقيق نتائج جدية وأرقام جديدة تؤكد انهم في تطور مستمر .

1 Comment