**تحدث بصراحة عن مهنة التعليق وملابسات عدم تواصله مع قناة الرياضية العراقية !
**كل اطراف الرياضة تتعامل مع المال بأرقام عالية   ماعدا المعلقين فأن مردوداتهم قليلة !!
**لم احصل من عملي كمعلق وعلى مدى سنتين في قناة الرياضية العراقية  الا على (25 ) ألف دينار فقط !!
**أقف  في المرتبة الاخيرة ضمن  قائمة المعلقين  و مازلت تلميذا في مدرسة التعليق الرياضي !

المثابرة والجدية وحب العمل والتواصل مع الابداع والتميز  كلها صفات ايجابية وجدتها في المعلق الرياضي  مجبل الاسدي حينما قررت أن أستعرض معه عبر حوار صحفي ابرز محطاته الرياضية ومنها مايتعلق  بعالم التعليق الذي كان مكملا لشخصيته الرياضية  ومنحه جواز المرور الى محبي وعشاق كرة القدم  خصوصا بعد تألقه في هذا الميدان وحصوله على مقعد  في قطار التعليق العراقي حينما منحته القناة الرياضية العراقية وقبلها اذاعة النجف الاشرف فرصة الظهور بشكل محبب لدى جماهير الكرة العراقية بشكل عام والجمهور النجفي على وجه الخصوص ..  على صفحات صحيفة (الرياضة العراقية ) ضيفنا المعلق الاسدي لنتعرف على ابرز محطات حياته الرياضية وخصوصا في مجال التعليق الرياضي .

**كيف كانت توجهاتك الرياضية وكيف دخلت عالم التعليق ؟
قبل كل شيء انا كنت لاعبا لكرة القدم ضمن صفوف فريق الصداقة الشعبي في منطقة حي الحسين في مدينة النجف الاشرف  وألعب بمركز ظهير يسار ولم يكتمل مشواري في اللعب بسبب الاصابة التي تعرضت لها , ليكون توجهي الى عالم التعليق لانني وجدت في نفسي الموهبة التي صقلتها  بتوفر عناصر العمل في هذا الميدان والتي من بينها الصوت والثقافة الرياضية وسرعة البديهة وحب المهنة والتواصل معها عبر الميكرفون الاذاعي .

**كيف كانت بداياتك في مجال التعليق ؟ و ما هو الشيء الذي دفعك إلى الانخراط في عمل التعليق الرياضي ؟
كانت بداياتي متواضعة وفي العام 1997 ومن خلال كوني مذيعا داخليا في مباريات الفرق الشعبية حيث كنت اقدم للمباريات في البطولات وبعد انتهاءها اقوم وعن طريق الاذاعة الداخلية بالتعليق على فقرة توزيع الجوائز والتطرق الى ابرز ما رافق البطولة من حالات متميزة .. لتكون تلك البداية نقطة انطلاق لي حينما لقيت التشجيع من عدد من الرياضيين للقيام بمهمة التعليق الكامل على مباريات الفرق الشعبية  رغم مايرافقها من هواجس تؤثر على مهمتي في التعليق ومنها مايتعلق بصعوبة حفظ ارقام واسماء اللاعبين لكنني وجدت المتعة في العمل ولقيت ترحيبا كبيرا من الجماهير الرياضية ومن جميع الرياضيين في المحافظة .

**ماهي اول مباراة رسمية في الدوري العراقي قمت بالتعليق عليها ؟
مباراة النجف والناصرية التي انتهت نجفية (6-0) , تلتها مباراة النجف والزوراء التي اقيمت على ارض ملعب النجف وانتهت زورائية (3-2) وهي من المباريات الجميلة التي أعتز بها واستعيد شريطها دائما لانها قدمتني للجمهور بشكل مميز .

**هل أخذت فرصتك الحقيقية , ولماذا لم تتواصل في عملك لحد الان ؟
توفرت لي فرصة طيبة في قناة الرياضية العراقية استمرت على مدى سنتين ومثلها في اذاعة النجف , وكنت أتمنى ان اتواصل في التعليق على مباريات الدوري العراقي من خلال القناة الرياضية العراقية لولا محاربتي من قبل بعض الاشخاص ممن يشرفون على مكتب النجف الذين لم يعجبهم حالة التميز التي كنت عليها وكانوا سببا في ابتعادي عن القناة بعد بخسهم لحقوقي حيث لم احصل وعلى مدى سنتين عملت فيها معهم الا على (25 ) ألف دينار فقط .

**أين تضع نفسك في قائمة المعلقين العراقيين الحاليين ؟
في المركز الاخير , فأنا مازلت تلميذا في مدرسة التعليق ومازلت اتعلم واليوم الكل متواصل وانا منقطع عن التعليق الرسمي .

**كيف تجد صورة التعليق في العراق ؟
حقيقة ان المعلق العراقي مازال يعاني من الجوانب المادية والمعنوية واتمنى من المسؤولين الالتفاتة الى حالة المعلقين ودعمهم , فكل اطراف الرياضة تتعامل مع المال وبارقامه العالية  ماعدا المعلقين فان مردوداتهم المادية قليلة ولاتتناسب مع جهودهم .

**من من المعلقين العرب تتابع ادائهم دائما وتتمنى الوصول الى مستواهم ومن يعجبك من العراقيين ؟
أطرب لأداء وصوت يوسف سيف وعدنان حمد وتأثرت باداء شدراك يوسف ومعجب بما يقدمه المعلق مناف الحميداوي الذي اتمنى ان يأخذ فرصته في القنوات الرياضية العربية , أما من المعلقين الشباب فان أداء المعلق علاء الشمري كان متميزا جدا .

**هل انت معلق رياضي متخصص بكرة القدم فقط ؟
كلا .. فقد ساهمت في التعليق على بطولة العراق بالسباحة التي اقيمت على نهر الفرات وشارك فيها خيرة السباحين العراقيين الابطال , علما انني لم أكن قد مارست السباحة ولم تكن لدي ادنى معرفة بقوانينها .

**كيف تقيم لنا مستواك في التعليق الرياضي ؟
ما أود قوله في هذا الحوار الذي اشكركم فيه , هو انني تواجدت في مجال التعليق هاويا أسعى الى تنمية قدراتي وترددت قبل ان ادخل هذا المجال الذي مازلت  مبتدئا فيه .

**هل تستذكر احد المواقف المحرجة التي تعرضت لها في مسيرتك مع التعليق ؟
هناك موقف محرج تعرضت له خلال مباراة النجف وزاخو التي اقيمت في النجف حيث تم تكليفي بواجب التعليق عليها قبل عشرة دقائق من بدايتها , وكانت عملية حفظ اسماء لاعبي زاخو الصاعد حديثا لدوري الاضواء في موسم 2009- 2010 وجل لاعبيه من الاكراد صعبة علي , لكنني والحمد لله وفقت في نقل المباراة وحصلت على ثناء وشكر المسؤولين في قناة الرياضية العراقية .

**أخيرا .. ماذا تود قوله بخصوص مشوارك مع التعليق الرياضي ؟
كنت أعلم بأن عملي  في مجال التعليق لن يكون سهلا فهناك الكثير ممن قالوا بأنني لا أستطيع أن أبرز نفسي في هذا المجال أو ليست لدي الإمكانيات التي تؤهلني على الإبراز في هذا الفن .. لكنني كنت مصمما ومواظبا على الاجتهاد في هذا العالم  ومن خلال  تشجيع الإخوان الرياضيين  والزملاء تواصلت بعملي لأصبح ضمن قائمة المعلقين العراقيين الطامحين للتطور والابداع . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *