لم تكن رحلة منتخبنا الى بطولة آسيا الرابعة عشر في رفع الأثقال التي أقيمت في مينمار للفترة من الخامس وحتى الثاني عشر من الشهر الجاري خالية من المفاجأة سواء على ارض الدولة المضيفة مينمار او عند الانطلاقة الى الدوحة عبر مطار بغداد الدولي .ولعل أولى تلك المفاجأة هي واجد منتخبنا الوطني بكرة القدم في تلك الرحلة وعلى ذات الطائرة المتوجهة الى قطر حيث اللقاء المرتقب مع نظيره الاردني ضمن تصفيات كاس العالم فكان وجودنا فال حسن على لاعبينا الغيارى الذين تمكنوا من انهاء اللقاء لصالحهم بهدف للاشيء ومن بين المواقف الطريفة ان صديقي العزيز عضو اتحاد الكرة يحيى زغير لم يعرفني رغم سلامي الحار معه وكذلك صديقي العزيز صالح طرار وربما يكون السبب تواجدي على نفس الطائرة التي اقلت كلا المنتخبين .على اية حال تبادلنا اطراف الحديث في الطائرة مع بعض اللاعبين وكان المدرب البرازيلي زيكو يخطف الاضواء كعادته .الى ان حطت الطائرة في مطار الدوحة وما هي سوى سويعات قليلة حتى وجدنا انفسنا نحلق بعيدا نحو مينمار تلك الدولة التي تقع على اطراف المحيط الهندي كان الوقت متاخر جدا الساعة تشير الى الخامسة والنصف صباحا اذ اعلن طاقم الطائرة من اننا على مشارف مينمار لم يكن الخوف بعيد عنا بسبب الاخبار التي تتوارد عبر وسائل الاعلام عن التعسف الذي يلقاه المسلمين في هذه الدولة ومن المفاجآة ان عشر اعضاء من ضمن الوفد كانوا يتباركون في حمل اسم سيد الكائنات (محمد ) وبعدما حطت الطائرة كان هناك من ينتظرنا من المرشدين المخصصين لاستقبال الوفود المشاركة وقاموا بمساعدتي شخصيا في الحصول على تاشيرة الدخول الىجانب جهود اعضاء الوفد وفي مقدمتهم رئيس الاتحاد صالح محمد كاظم وامين السر محمد كاظم مزعل .كان الطقس في مينمار حار رطب وفوجئنا باننا لسنا بحاجة الى الملابس الشتائية التي ملئت بها حقائب السفر .توجهنا الى مقر اقامة الوفود وهناك كان في استقبالنا امين سر الاتحاد الاسيوي الايراني علي مرادي اضافة الى رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد المذكور العراقي محمد حسن جلود ورؤساء اتحادات مينمار وتايلند الذي تربطه علاقات جيدة بالوفد العراقي .قررت اللجنة المشرفة تغيير مقر اقامة الوفد العراقي الى فندق اخر اسمه (بانوراما)وهو من الفنادق السياحية الجيدة توزع رباعونا واعضاء الوفد فيما كنت ابحث في كيفية الحصول على شبكة انترنيت لغرض تامين رسائلي ونحمد الله تعالى ان ذلك كان متوفر في الفندق وبدات بكتابة اولى رسائلي الى بغداد .ولابد من الاشارة هنا الى ان الرحلة ورغم ساعاتها الطويلة الا انها كانت ممتعة بسسبب انضباطية الوفد وسماعه باستمرار الى التوجيهات .وكان رئيسه صالح محمد كاظم واين سره محمد كاظم مزعل اضافة الى المترجم عبد الكريم كاظم يتنقلون بين مقر الاقامة ومقر اللجنة الدائمة للبطولة لمعرفة اخر التطورات الخاصة بالبطولة الى حان افتتاحها في في مساء اليوم الاول من خلال اجتماع موسع لرؤساء الوفود ويومها فوجىء الزميل حسين الخرسان بتسارع الاخبار في كون فارق الوقت بيني وبين بغداد قرابة ثلاث ساعات ونصف وهي كافية الى حدوث تغييرات كبيرة في منهاج البطولة .في الحلقة المقبلة نتحدث عن حفل الافتتاح ومعاناة الوفد العراقي من نوعية الطعام في مادبة العشاء التي اقامها وزير الرياضة في مينمار

1 Comment