رغم احتدام المنافسة بين منتخبات القارة الصفراء خاصة بعد الاعلان عن وصول المنتخب الصيني والياباني الا ان وفدنا تمكن من خطف الاضواء منذ اليوم الاول للبطولة فقد كانت هناك متابعات من قبل اللجنة المشرفة على البطولة في حضور العراق لعمل كافة اللجان الفنية والمالية التي يراس لجنتها رئيس الاتحاد العراقي للعبة صالح محمد كاظم .والعراقي محمد حسن جلود الذي لعب دورا فاعلا وكان كفاءة عراقية تستحق الاحترام .ويبدو ان كثرة المشاركات العراقية اعطت خبرة متراكمة للوفد الاداري العراقي في كيفية التعامل مع اوزان البطولة من خلال توجيه المدربين بالشكل الذي يمكن الرباعين العراقيين من تحقيق شيء وما زاد من ذلك وجود اسماء لامعة في سماء اللعبة في العقدين الثمانيني والتسعيني قبل ان تبعده حروب النظام المباد عن فرصة تاريخية لبناء اللعبة في العراق .وسجلت مشاركة العراق اهتماما خاصا لدى الجمهور المتابع للبطولة سواء في داخل القاعة او في الاسواق التجارية والذي اخذ يلمس اهمية مشاركة الرباعين العراقيين خاصة اولئك الذين احرزوا بطولة العرب للناشئين التي اقيمت مؤخرا في المغرب .واذا كانت هناك مصاعب خلقتها الاجواء المناخية الحارة الرطبة ونوعية الطعام الذي لم يكن ملائما مع شريعتنا الاسلامية  فان الوفد تمكن من تجاوزها عبر القراءة المتواصلة لاوزان اللاعبين وحثهم في الحفاظ عليها اذ لمسنا ذلك التوجيه من قبل المدربين ونحن على مائدة الطعام .ومن احداث اليوم الاول للبطولة هو ذلك اللقاء الحميم الذي جمع الرباعين العراقيين السابقين مع المدرب البلغاري فرانكو اذ سبق للاخير وان اشرف على تدريباتهم في نهاية العقد الثمانيني .لقد كان مشهد العناق تعبيرا عن مدى احترام الرباع العراقي لمدربه وكذلك عن مدى تقدير المدرب الاجنبي للرباع العراقي .واذا كان المدرب البلغاري قد سجل حضورا مع منتخب بلاده من خلال احراز المركز الاول لفئة الناشئين نساء فان الرباعة العراقية هدى سالم كانت مثالا للتحدي الذي ابرزته المراة العراقية وهي تقارع الحديد الاسيوي لاول مرة .لقد كانت تجربة مفيدة كما يقول مدربها عباس احمد ستمكن الرباعة المذكورة من تطوير نفسها في البطولات المقبلة .الجانب الاخر الذي حضي باهتمام اللجنة المشرفة هو تواجد اعلامي مع الوفد العراقي وهي حالة انفرد بها العراق اذ غاب الاعلاميين عن بقية الوفود المشاركة وهو ما يؤكد مدى اهتمام العراق للعبة والمشاركات الدولية فكان وجود الصحفي يشكل دفعة معنوية للرباعين الشباب على اعتبار ان اخبارهم ستكون في متناول اليد في اليوم الثاني عبر الصحف والقنوات العراقية وهذا ما حدث فعلا من خلال الشبكة المعلوماتية .ولا بد  من الاشارة هنا الى مشاركة رئيس اللجنة المالية في الاتحاد الاسيوي صالح محمد كاظم وفي كونه حكما دوليا في تحكيم نزالات البطولة في اكثر من وزن اضافة الى مشاركته في تقليد الاوسمة  للرباعين وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لرفع الاثقال وامين سر الاتحاد الاسيوي الايراني علي مرادي .ولم يكن مشهد رفع العلم العراقي بعيدا عن عيوننا ونحن نراقب راية الله اكبر خفاقة في سماء القاعة الرياضية التي استضافت البطولة الى جانب ثماني وثلاثون دولة في الوقت الذي كانت به الايادي العراقية ومن دول صديقة تصفق بشدة لعلمنا البهي وتحت وقع الموسيقى العسكرية اثناء مروره امام المقصورة الرئيسة .في الحلقة الثالثة سنذكر اهم النزالات لرباعينا وكيف حطم رباعنا الشاب كرار محمد جواد الرقم العالمي في وزن 63 كغم في رفتي النتر والمجموع كما ستذكر اهم الميداليات التي نالها العراق في البطولة وكيف وقع المرافق الصحفي في مشكلة وقاه الله شرها في اخر اللحضات

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *