البصرة-علي حنون-صحيفة الرياضة العراقية: وجد نجم منتخبنا الوطني يونس محمود ان تفكيره ابعد ما يكون عن ولوج العمل في الشارع السياسي، مشيرا في الوقت ذاته إلى انه ينظر بجدية للتواصل مع الرياضة مستقبلا من خلال أحد المناصب الادارية.

 

وأكد يونس محمود :”اعتزلت فعلا اللعب دوليا ولم أكن أنوي معاودة ارتداء قميص المنتخب الوطني لأسباب اجدها حاضرة، إلا ان رغبة المدرب القدير حكيم شاكر ودعوته المخلصة لي للتواصل في هذه الفترة مع التشكيلة الوطنية جعلتني استجيب للأمر بعدما ادركت ان امكانياتي يمكن ان تسعف بقية اعضاء التشكيلة في تقديم الافضل”.


ولم يشأ محمود الاجهار برأيه بصدد فكرة استعانة الكادر التدريبي للمنتخب الوطني بعدد من لاعبي قائمة 2007، التي حققت للعراق لقب بطولة آسيا، مكتفيا بالإشارة الى أن :”الامر برمته يعكس وجهة نظر المدرب وليس لي رؤية بهذا الشأن، ولا يمكن ان أقدم رأيا يقفز فوق قرار ألمدرب، لأنه يمتلك رؤية افضل ويستطيع ان يقف على حقيقة قدرات اللاعبين ولابد له ان يستعين بمن يجده افضل بينهم”.


وبصدد ما أثير حول تفكيره دخول بوابة المعترك السياسي، نفى محمود ذلك، موضحا أن:” للشأن السياسي من يختص به ولا يراودني هكذا امر ولا يعكس اهتمامي لأنني لا أجد نفسي في هذا المضمار” مبينا ان :”الرياضة ستبقى محور تفكيري بعد الابتعاد عن الملاعب” كاشفا أنه:” يفكر جديا في العمل الاداري الرياضي في المستقبل القريب عبر شغلي لاحد المناصب لأكون عونا للرياضيين وبالخصوص لاعبي كرة القدم لأنني ادرك اين تكمن معاناتهم واحتياجاتهم بحكم معايشتي لاكثر من عقدين من السنين للعشرات من لاعبي منتخباتنا الوطنية وأنديتنا، فضلا عن أن خبرتي في مجال الاحتراف وتواصلي مع الادارات المختلفة أهلتني اكثر وأكسبتني معلومات اجدها قيمة، يمكن ان تشفع لي تسنمي منصبا اداريا”.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *