
بغداد/ صحيفة الرياضة العراقية: رغم صغر سنه الذي لم يتجاوز السبعة عشر عاما الا أنه أستطاع أن يلفت انظار الحضور جميعا في ختام بطولة كوستاني الدولية للشباب التي اختتمت في كازاخستان
وقف على منصة التتويج موشحا بالوسام الذهبي بوزن 56 كغم . فقد تحدث لنا هذا البطل عن ذلك الانجاز الكبير قائلا :
ان الانجاز الذي تحقق لم يأت عن فراغ بل هو نتيجة جهود كبيرة تضافر عليها اتحاد اللعبة والجهاز الفني بقيادة سعيد عبد الحسين فبالرغم من قصر الاعداد للبطولة الذي اقتصر على معسكرين احدهما داخلي في الجادرية والثاني في العاصمة الايرانية طهران كانت لدي العزيمة والاصرار على تحقيق انجاز في تلك البطولة ولاسيما ان الاتحاد كان يعول كثيرا علي لتحقيق انجاز هناك بعد ان تمكنت من خطف الاضواء في النزالات التجريبية التي خضتها مع الملاكمين الايرانيين وبالتالي كان لدي حافز ان الا اخيب ظن الاتحاد بي اذ دخلت المنافسات بثقة عالية بالنفس وتمكنت من تسجيل سلسلة من الانتصارات في مواجهات شرسة مع ملاكمين من دول أوزبكستان وروسيا وأذربيجان ليحط بي الرحال في اللقاء النهائي ضد الكازاخستاني وتمكنت من حسم النتيجة وخطف المعدن النفسي لأنهي مهمتي الوطنية وسط ذلك الحشد الكبير من ابطال اللعبة .
ماهو طموحك المستقبلي وهل هناك معوقات تقف امام تلك الرغبات ؟
اكيد كل رياضي يتمنى ان يحقق الشيء الكثير لبلده وبالتالي تسجيل اسمه بين نجوم اللعبة وهذا ما اطمح اليه حقيقة لاسيما وان عمري يسعفني ان اواصل التحضير العالي والاستماع الى نصاح المدربين بدقة عالية لكي اكون على اتم الاستعدادات فنيا وبدنيا للمهام الرسمية التي ستوكل الي في المستقبل القريب ، هناك مقومات للنجاح تقع على عاتق المعنيين ومنها توفير المعسكرات العلية المستوى في بلدان تتمتع بتاريخ عريق في لعبة الفن النبيل هناك طاقات مكنونة لدينا تحتاج الى من يظهرها وهذا يقع على عاتق الاتحاد بتوفير سبل النجاح لمفردات الاعداد الخاص بي من قبل الجهاز الفني .
حدثني عن الانجاز المستقبلي الذي يشغل بال الملاكم جعفر عبد الرضا ؟
لا اخفيك سرا ان المسؤولية اصبحت مضاعفة فتحقيق الانجاز قد يتحقق ولكن الحفاظ عليه هو الامر العسير وبالتالي ، أنا بدأت منذ الان التفكير بالدورة العربية المقبلة واتمنى ان اتواجد فيها على منصة التتويج كما حصل في كازاخستان لان الطموح والرغبات كثيرة ولكننا نحتاج الى جهود عالية جدا وهذا ما سأعكف عليه لكي ابقى بالصورة التي عرفت عني وان اسجل حضورا يليق بسمعه الملاكمة العراقية بين الاشقاء العرب على الرغم من قوة المنافسات التي ستشهدها الدورة المقبلة .
وبذات الصعيد أثنى رئيس الاتحاد المركزي للملاكمة بشار مصطفى على الانجاز الرائع الذي حققه الملاكم جعفر عبد الرضا بوزن 56 كغم عندما فاز على نظيره الكازاخستاني ليخطف المعدن النفيس في بطولة كوستاني الدولية للشباب التي اختتمت في كازاخستان.
وأضاف مصطفى: ان الملاكم استطاع ان يخطف الأضواء من خلال سلسلة النتائج التي حققها في البطولة بعد مواجهات شرسة مع ملاكمين من دول أوزبكستان وروسيا وأذربيجان ليصل الى اللقاء النهائي مع نظيره الكازاخستاني ليواصل سيناريو الانتصارات ويقف على منصة التتويج في نهاية المطاف، وهذا انجاز كبير ومهم بالنسبة للملاكم ولنا كاتحاد، ويؤكد لنا صحة الخطوات التي نتبعها في عملنا لإخراج تلك المواهب الشابة لتكون خير ممثل للعراق في جميع الاستحقاقات الخارجية آسيويا وعربيا وعالميا.
وأشار رئيس الاتحاد الى ان قدرات الملاكمين العراقيين هائلة جدا، ويحتاج منا كمعنيين الى توفير كل السبل الصحيحة للإعداد بغية تطوير قدراتهم فنيا وبدنيا بما ينسجم وحجم المهام الرسمية التي ستناط بهم خلال المدة المقبلة وبالتالي سوف نعمل بشكل جاد لأن يكون الملاكم في قمة العطاء من جميع الأمور الإدارية والفنية لتحقيق الانجازات التي تليق بسمعة رياضة الفن النبيل.
وأوضح مصطفى: ان سن الملاكم جعفر عبد الرضا، وهو تولد 1997 لم يسعفه للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في كوريا الجنوبية كون الأعمار التي حددت للمشاركة في البطولة هي تحت سن تولد 1995 ، وهذا ما جعلنا نأسف لعدم تواجده هناك لتحقيق شيء في محفل القارة الصفراء الذي يجمع خيرة أبطال الفن النبيل.
وكشف رئيس الاتحاد ان الملاكم لم يوفق في تحقيق وسام كنا نعول عليه كثيرا في بطولة العالم للشباب التي اختتمت في بلغاريا قبل أكثر من شهرين بسبب القرعة الظالمة التي أوقعته مع الملاكم الإسرائيلي، الأمر الذي جعلنا نسحب مشاركته من البطولة، ولكن الانجاز تحقق مؤخرا في كازاخستان وهذا شيء مهم نأمل أن يتكرر في الدورة العربية المقبلة ليكون مشروع بطل أولمبي لدورة الألعاب الاولمبية المقبلة.
1 Comment