قلدت قناة الشرقية يوم امس الاول العاصمة القطرية الدوحة احد ابرز الاعلاميين في الوسط الرياضي العراقي المعلق الكبير مؤيد البدري بقلادة الشرقية بحضور نخبة من ابرز الشخصيات الرياضية منهم حسين سعيد وعدنان درجال والدكتورموفق المولى وكريم محمد علاوي وحارس محمد و المدرب رعد العزاوي اضاقة الى حضور السفير العراقي في قطر 
شخصية تالريخية 
ويعد مؤيد عبد المجيد البدري من الشخصيات التي خلدها التاريخ الرياضي العراقي  وهو لازال على قيد الحياة  , بكل فخر لما له من اثر واضح في الرياضة العراقية اكاديميا ورياضيا واعلاميا  , حيث تنوع عمله في الرياضة بين التدريس والاعلام وادارة اتحاد الكرة والتعليق الرياضي الذي اشتهر به الى جانب برنامجه الاثير الرياضة في الاسبوع الذي بقى متواصلا طيلة 30 عاما اذ لم يسبق لبرنامج رياضي لا قبله ولا بعده ان استمر كل هذه السنوات 
ثمانون عاما 
يبلغ المعلق الرياضي الكبير مؤيد البدري  حاليا من العمر 80 عاما , حيث  ولد في بغداد بمنطقة الاعظمية سنة 1934 وسكن محلة السفينة احد اشهر المحلات البغدادية الى اليوم , حاول في بداية حايته ان يكون طيارا مدنيا الا انه فشل في الاختبار وذهب ليمارس الاعلام والتعليق على المباريات ومنحه المعلق الاول في العراق الراحل اسماعيل محمد مطلع الستينيات فرصة التعليق على احدى المباريات ودفعه بهذا الاتجاه حتى اصبح احد اشهر المعلقين العرب الى جانب الكويتي  خالد الحربان و والسوري بوظو واخرون
قبل سنة 
قبل سنة من الان شهدت بعيني مدى حب الناس لمؤيد البدري بعد ان ان كان من غير المتوقع من  الذاهبين الى شارع المتنبي صبيحة يوم (جمعة تموزية  )  ان يفاجئوا بصورة كبيرة وضعت بعرض الشارع  لتلف حولها الجماهير من مثقفي (المتنبي) وهم يلتقطون الصور التذكارية مع مؤيد البدري  الشخصية التاريخية في الرياضة العراقية , وهو مشهد لم اره في حياتي من تفاعل مع الصورة وكأنه موجود فعلا الى درجة  استهوتني الرغبة في التقاط صورة لي تذكارا مع مؤيد البدري 
 امنية مؤجلة 
يقول مؤيد البدري وهو الذي كان ولازال يمثل احد المعالم التاريخية في بغداد والعراق انه يتمنى زيارة بغداد بعد فراق منذ ما يقارب العشرون عاما , ويؤكد لو كانت الظروف تسمح لي بالتواجد في وسط عاصمتي بغداد لكنت فيها الان قبل الغد فبغداد تمثل لي كل شيء   
حلاق اشبيلية
 المدرب المساعد في فريق  الشرطة كريم نافع قال عن مؤيد البدري وبرنامجه الذي لازال  عالقا في ذاكرة العراقيين , ان  موسيقى حلاق اشبيلية كانت عنوان الرياضة في اسبوع وكيف لا و الناس  نراها تنقطع عن الشوارع  اثناء بث البرنامج كل يوم ثلاثاء من الاسبوع لما للبرنامج من متعة اعلامية ورياضية لا تضاهيها برامج اليوم
ويضيف نافع مؤيد البدري من الشخصيات التي تركت انطباعا كبيرا ومؤثرا في نفوس الرياضيين ولهذا ترى الجميع من رياضيين وجمهور متابع يحن ويشتاق لايام البدري التي لم تغادر الذاكرة والذوق الرياضي العراقي   

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *