بغداد هشام السلمان
كل عام وبمثل تاريخ يوم غد يعاد ويتكرر الجدل ذاته , هنا ذكرى سنوية جديدة لنادي الزوراء تحمل الرقم 47 لمن كان من انصارتاسيس الزوراء سنة 1969ولسنوات اكثر لمن كان يعتقد انه امتداد لنادي السكك المتأسس عام 1937حسب مصادر كتبت على الانترنيت انه جدل لاينتهي لحكاية تأريخية , لكننا اليوم نستثمر المناسبة سنغوص في سيرة رجل يقال انه أسس النادي الابيض ..
وزير برتبة ضابط
عدنان ايوب صبري العزي رجل من مواليد بغداد 1925يحمل شهادة بكالوريوس علوم عسكريه خريج الكليه العسكريه وكلية اركان الجيش
عام 1963.. شغل منصب الملحق العسكري بواشنطن واشتغل بمنصب سكرتير رئيس اركان الجيش وبعدها منصب وزير للمواصلات والشباب والرياضة
له من الابناء أربعة اولاد وثلاث بنات ابنه الاكبر أسمه عماد وهو من الرياضيين الرواد كان بطلا في منتخب بالفروسية لكن الظروف الصعبة ومشاغل الحياة ابتعدته عن الرياضة

هوايته الفروسية
كان الراحل عدنان ايوب صبري العزي يهوى الرياضه ويعشق الفرسية وكان احد ابطالها منذ ان كان طالبا وحتى تخرجه من الكليه العسكريه وكليه اركان الجيش حيث عمل على تأسس نادي المواصلات يوم كان وزيرا للمواصلات ويومها نادي السكك لايزال موجودا في ذات الوقت وطلبوا من الوزير دمج ( الفريقين) لكنه رفض الفكرة .. وفي عام 1974 تم تغير اسم المواصلات الئ الزورء وترأس النادي منذ تاسيسه عام 1969 ولغاية عام 1988 اي لمدة (19) سنة رئيسا لنادي الزوراء لكنه في أواخر الثمانينيات داهمه المرض ولم يستطع متابعة امور النادي حيث انتخب رئيسا فخريا للنادي حتى وفاته عام 1992
عشق زورائي
العزي يعشق الزوراء بشكل كبير بحيث وكل وقته كان منشغلا بالزوراء رغم انشغالاته بالامور الوزارية والوظيفية
اشتغل بعدة مناصب منها وزيرا للمواصلات وبعدها منصب وزير الشباب عام 1974وكذلك رئيسا للجنه الاولمبيه وبعدها وزيرا للنقل والمواصلات بعد دمج الوزارتين عام 1976
وكان عدنان ايوي صبري العزي على تواصل مستمر بالنادي
ولم يتركه بل كانت له هناك متابعات حتى في اشد حالات مرضه وفي بل حتى في ايامه الاخيرة في الحياة طلب ان يرى جميع اعضاء الهيئه الاداريه والجهازالفني وكذلك الاداري واللاعبين وكل من يشغل منصب بالنادي
ورث تركه
كان الرجل مصدر فخر لعائلته وهو يعني لها كل شيء في الحياة يعني لها المثل الاعلى والقدوة والفخر والاعتزاز بشخصيته ومكانته وحب الناس له لقد قال لعائلته قبل وفاته ( انا لم اترك لكم املاكا كأن يكون ورثا , لكن ساترك لكم شيئا غاليا وثمينا جدا هو اسمي وسمعتي ستبقون بهما رافعين رؤوسكم طوال العمر ولم يمسكم احدا بسوء ) … توفي عدنان العزي في 21 من تشرين الاول اكتوبرعام 1992
الزوراء مدرسة أصيلة
كتب الكثير عن نادي الزوراء بذكرى تأسيسه وهو يستحق لانه من الاندية العريقة والتي تمتلك تاريخا مشرفا بين الاندية العراقية التي يتزعمها اليوم فريق الزوراء بعد ان تفرد بالرقم القياسي لمرات الفوز بلقب الدوري الذي وصل حتى الان ( 13) مرة والتي حقق اخر القابه الموسم المنتهي بقيادة المدرب باسم قاسم في واحدة من اصعب المآثر الكروية عندما تمكن من الفوز باللقب بالرغم من الميزانية الخالية على عكس ميزانيات اندية كبرى لم تستطع الظفر به .. لذلك كان لابد ان نستذكر في ذكرى التاسيس من كانت له بصمة مع نادي الزوراء الذي كان وما زال يمثل مدرسة كروية اصيلة في الفن والاداء والانجاز

العيداني مصطفىمؤلف

Avatar for العيداني مصطفى

العيداني مصطفى سكرتير تحرير صحيفة الرياضة العراقية

No comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *