بغداد – عبد الكريم ياسر/(خاص) صحيفة الرياضة العراقية: لا شك أن للعراق الكثير من الأعداء ، وعلى رأس هؤلاء هم اليهود الذين يخافوننا بإعتبارنا مسلمون أولا

ثم عرب وقضية احتلالهم لفلسطين العربية قضيتنا ، كذلك يخافوننا بإعتبار العراق يضم شريحة من الرجال الذين يقاتلون ويتقاتلون من أجل الحق ، ونحن قادرون على هذا القتال كون التأريخ يشهد لشجاعتنا ، ولدينا كل المقومات المطلوبة ، ويكفي أن الله عز وجل قد أنعم على هذا البلد بكثير من النعم منها الثروات التي لا تعد ولا تحصى ، وبالتالي بإمكاننا شراء الأسلحة وكل مستلزمات الحرب ، ولكن لم نكن نتخيل أن من بين هؤلاء الحاقدين على العراق هم عرب ومسلمون مثل القطري محمد بن همام رئيس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم ، الذي دائما ما يقف مع الباطل من أجل إلحاق الأذى بالكرة العراقية ، من خلال إصدار قراراته الجائرة بحجج واهية ، مع أنه لم يفوز برئاسة الإتحاد الآسيوي لولا صوت العراق حينما كان منافسه البحريني منافسا قويا وتعادل معه بالأصوات ، ولكن صوت العراق كان فاصلا وجعله يتفوق بالأصوات ، وكان هذا الرجل سببا بإبعاد الكثير من منتخباتنا من مواصلة مشاويرها في التصفيات على المستوى القاري والعالمي ، واليوم زاد الطين بلة كما يقال ، وأصدر تهديده لنا ومعاقبة الأندية العراقية المتأهلة من المنافسة ، وترشيح فرق من أندية غير عراقية بالرغم من أن فرقنا تفوقت عليها ، وحجته أن حل الإتحاد العراقي غير شرعي بسبب التدخل الحكومي ، مع أنه يعلم جيدا أن قرار الحل جاء من اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية ، وليس به أي تدخل حكومي ، بل جاء بتوصية من الهيئة العامة للإتحاد العراقي والأندية الجماهيرية التي باتت لا تتحمل مواصلة مسيرة الإتحاد المنحل ، بسبب عجزه عن تقديم ما تطمح إليه فرق هذه الأندية ، ويكفي أن هذا الإتحاد قتل أو حكم على قاعدة اللعبة بالإعدام ، والدليل منتخبنا الوطني الذي ليس فيه إلا لاعبينا المحترفين الذين لا يتعدى عددهم العشرون لاعبا ، مع أن العراق يمارس به لعبة كرة القدم ما يقارب المليون على أقل تقدير ، فأين دوريات الفئات العمرية وأين دوري الشباب وأين البطولات التي كانت تنظم في عهد النظام السابق مثل الكأس وأم المعارك وغيرها من بطولات ومسابقات؟
عموما على ابن همام أن يتقي الله وينظر للمواضيع من كل الزوايا وليس من الزاوية الوحيدة التي يمكن من خلالها إصدار قراراته الجائرة ، ثم من يكن هو وأمثاله حتى يتحدى العراق ، من يتحدى حكومة وشعب العراق والجمهور الرياضي في العراق علينا أن لا نحترمه ، أما البعض من أصحاب النفوس المريضة الذين يزمروا ويطبلوا فهؤلاء منافقون ولا نتشرف أن يكونوا عراقيون ، ولهذا ليعلم ابن همام أن هؤلاء المنافقون لا يمثلون العراق وأهله ، بل يمثلوا أنفسهم فقط ، وليعلم أيضا أن الرياضيين العراقيين مستعدون لتحمل عقوباته حتى نهاية ولايته ، إذ أنه زائل وكرسيه لا يدوم له ، وليعلم أن هذا الكرسي لو دام لغيره لما وصل إليه.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *