البصرة-أمجد السعــــد/صحيفة الرياضة العراقية 
متى نخلق ثقافة تكثيف الجهود من اجل رياضة أفضل بالمستوى الفني  والإداري؟
كيف نلفت انظار العالم بان العراق ساعٍ نحو بنى تحتية على الأقل مقبولة ؟ 
متى نتعلم كيفية تنظيم البطولات الرياضة لكي نكون بالقرب من مستوى الإبداع التنظيمي للدول العربية  التي سبقها العراق في ذلك ؟

  تكثر الاسئلة ولم نجد لاي منها الجواب . عقد من الزمان والرياضة العراقية في جميع مجالاتها تعيش وسط ركام كبير وإهمال اكبر.
إهمال نجده يتضاعف في الوسط الرياضي الجنوبي فإذا كان ابن الطاغية قد أدار ظهره لأندية المنطقة الجنوبية من خلال سياسة قمع الجنوب فلماذا تواصل الحكومة الحالية هذا الإهمال وتبتعد عن الإجابة  للأسئلة أعلاه.
استهلال رياضي لبدء منافسات بطولة الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم ولأول مرة في تاريخ الرياضة العراقية لم نعنون بطولة الدوري بسنتين فكان من المفترض ان يكون عنوان هذه المنافسة (بطولة الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم للعام 2009 – 2010 فقد اشرنا بذلك ان الدوري انطلق بعام 2009 وانتهى في عام 2010 لكن صراعات الكراسي وصراعات التكتلات الحاصلة في أروقة الرياضة العراقية اخرت انطلاق البطولة ( حتى إشعار آخر ) فخلق من حيث تعلم او لا تعلم  فراغا كبيرا جاء بمردود سلبي على الفرق المشاركة والتي لم يفصح عنها وعن عددها الى ألان . 
  الاتحاد الفرعي لكرة القدم في البصرة حرك ذلك الركود وخلق منافسة ودية تنشيطية لفرق المنطقة الجنوبية فنظمت بطولة ثغر العراق الكروية لفرق البصرة وذي قار وميسان والتي اعتبرها البعض معسكرا تدريبيا يتطلع الكوادر الفنية للفرق المشاركة على مستوى لاعبيهم ومعرفة الأخطاء وتجاوزها في المباريات القادمة.
 انطلقت البطولة انطلاقا خجولا من حيث ضعف التنظيم والادارة وذلك لعدم الحصول على الدعم المادي والمعنوي لها ، لم أتصور ولم اسمع ببطولة لم يصرف او يرصد لها اي دعم مادي ولم أتصور ان المنظمين للبطولة تركوا فريقي ذي قار وميسان يعودوا لديارهم بعد انتهاء كل مباراة ينهوها مباشرة لعدم وجود دعم مادي يتمكن من خلاله الاتحاد الفرعي ايجاد سكن للفرق المشاركة حتى وان كانت اي من الفنادق بلا نجوم.
كيف يخرج سامي ناجي ورفاقه من هذه البطولة التي أصبحت محنة لهم لا بل معركة الخاسر بها معروف وهو (الرياضة العراقية) .
بكل تواضع وباعتقادي ان بطولة ثغر العراق هو ملخص لما ستشهده منافسات الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم (عام 2010).

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *