البصرة-العيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية
لم يتبقى سوى أيام ونسدل الستار على عام 2009 وبكل فواصله سواء الرياضية أم الاجتماعية منها ، منها المفرح ومنها المبكي وستبقى الذكريات راسخة في الاذهان عن كل لحظة منها.

واهم الأمور التي تعطي للإنسان دافعاً حيويا لتقديم الأفضل في عامه الجديد هي المنجزات السابقة والخبرة التي اكتسبها. ومن وجهة نظري المتواضعة التي قد يشاطرني بها اخرين ، بان النتائج التي  حققتها اللجنة البارالمبية وتسجيلها لأفضل الانجازات بالرغم من الامكانات البسيطة فهي حالة فريدة يجب ان نقف عندها وندعهما سواء كافراد او مؤسسات كل حسب اختصاصه وما يستطيع ان يساهم فيه لرفع الروح المعنوية لهؤلاء الابطال او المطالبة لهم بالدعم او توفير افضل مستلزمات التدريب. فدأبت البارالمبية منذ انطلاقتها عام 2009 بتوفير كافة الإمكانات وبالرغم من عدم توافر ابسط المستلزمات التي تحتاجها هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تعاني من أمور كثيرة سواء في الإعداد والمعسكرات التدريبية وحتى خروجهم ومشاركاتهم في البطولات فبالرغم من المعرقلات تجدهم يحصرون على المشاركة ويقدمون نتائج نفخر بها كوننا عراقيون ولا ننسى النتائج التي تحقق مؤخراً بطولة العالم والتي أقيمت في الهند وحصل بها أبطالنا على 22 وساماً وختامها في بطولة غرب آسيا التي أقيمت فعاليتها في دولة الأمارات العربية أفلا يستحقون هؤلاء الإبطال منا كاعلاميين كلمات الشكر والتقدير وهي ابسط هدية معنوية نقدمها لهم وليس نحن بالمتفضلين عليهم لا بل يتحتم علينا ذكر كل الأمور الايجابية والسلبية في كافة المؤسسات الرياضية وخصوصا وهم يلاحظون إقرانهم في بقية الدول وكيفية الاهتمام بهم وتذليل كافة الصعوبات التي تواجههم، فحمل هذا العام في مفكرة اللجنة البارالمبية الكثير من النتائج التي تسجل كخطوة ناجحة وموفقة في عملهم الإداري من خلال تكاتف جهودهم والنظر بالعين التي تريد للعراقي خيراً ورفع اسم العراق عالياً فأن مثل هذه الفئة التي تحتاج لعناية خاصة ومتابعة واهتمام أكثر لكي نفخر بتسجيل انجازات وارقام عالمية وعربية، فقد بذل هؤلاء الابطال اعلى طاقاتهم ويعتبرون رفعة رأس لكل عراقي شريف محباً لبلده ورياضته وعلينا أن نقف لهم إجلالا واحتراما وتقديرا لانجازاتهم فهم جل من الشباب والشابات المميزين ندعوا من الله العلي القدير ان يمكنهم لتقديم الأفضل ونتمنى من بقية رياضيينا الذين يشاركون في المحافل الخارجية ان يتذكروا انجازات واصرار أخوتهم ذوي الاحتياجات الخاصة لكي يحققوا نتائج تفرح القلوب، والله ولي التوفيق وهو من وراء القصد.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *