
بغداد-حسن البيضاني/صحفي رياضي
انتقد مدرب كرة نادي بغداد يحيى علوان قرار اتحاد الكرة القاضي بأقامة دوري الكرة بمشاركة 43 فريقا موزعين على ست مجاميع،
عدّ ذلك بالقرار المتخبط الذي سيعود بالكرة العراقية الى الوراء : وتابع : بعد ان شخص جميع المعنين بشؤون الكرة سلبية اقامة الدوري بعدد كبير حيث كان الموسم الماضي بـ 27 فريقا وهو عدد كبير واشرنا اليه بأستغراب الا ان اتحاد الكرة عاد مرة اخرى وزاد العدد في خطوة تعبر عن مدى عدم منهجية ادارة الكرة العراقية , وكان الاجدر بالاتحاد ان يقيم دوري عام بمشاركة 16 الى 18 فريق لبلوغ الهدف القاضي بتطوير مستويات الفرق من خلال ازدياد المنافسة فتجربة الموسم الماضي افرزتمشاكل جمة للفرق المشاركة منها الازمات المادية الخانقة التي ادت الى اعلان عدد كبير منها الإفلاس وعدم قدرتها على تكملة مشوار الدوري وهددت بالانسحاب من المنافسات بعد ان خاضت منتصف المشوارفضلا عن عدم جود البنى التحتية للملاعب التي تعاني اصلا من التصحر والتي أدت الى اصابة اللاعبين بإصابات مختلفة، لذلك فانه من الأفضل تقليص عدد فرق الدوري الممتاز الى على ان تلعب فيما بينها على مرحلتين لتحديد بطل الدوري اضافة الى مشاهدة مباريات مثيرة وقوية تمتع المشاهدين وتعيدهم الى المدرجات. و طالب: رؤساء الاندية الكبيرة بتثبيت موقف واضح من هذا القرار لأنه يصب في خانة المصالح الشخصية وان لا تكون مواقفهم مهزوزة امام الاتحاد
وعن استعدادات فريقه للدوري الممتاز بين علوان الذي تعاقد هذا الموسم لقيادة فريق نادي بغداد ( الامانة سابقا ) : ان فريقه عاود تدريباته اليومية على ملعب النادي (القادسية ) بعد الانتهاء من المشاركة في بطولة تشرين الدولية في مدينة اللاذقية السورية و وصول الفريق فيها الى الدور نصف النهائي وكانت تجربة جيدة للتعرف على امكانيات اللاعبين عن كثب , موضحاً انه ابلغ الادارة باللاعبين الذين استغنى عن خدماتهم لأسباب متعددة وهم محمد هادي وسجاد جليل ورواد رزيج وعبد العباس سلمان واحمد جبار ووسام طركي وزياد عبد الجبار وعلام عاصم ومحمد عبد الرحمن ورافد حميد , مؤكداً : انه يسعى لأستقطاب عدد من اللاعبين الجدد للفريق لأكمال قائمة الفريق النهائية قبل خوض غمار منافسات الدوري . يذكر ان يحيى علوان كان احد لاعبي نادي الجامعة (الطلبة حاليا) في سبعينيات القرن الماضي وحتى مطلع ثمانينياته الى جانب خوضه لمباريات دولية عديدة في المنتخب الوطني خلال مسيرته، قبل ان يتجه لعالم التدريب مبكرا وعمل مساعدا للمدرب عمو بابا لسنوات عديدة واستلم مهمة تدريب نادي الطلبة وحقق معه لقب الدوري الممتاز للموسم 1985/ 1986 الى جانب تدريبه للمنتخب الوطني عامي 1996 و1997 بكأس أمم آسيا في الامارات وتصفيات كأس العالم 1998.ودرب منتخب الشباب عام 1992 كما قاد المنتخب الاولمبي لفضية آسياد الدوحة عام 2006 وفي تصفيات دورة بكين الاولمبية 2008 وخرج من الادوار النهائية منها، وعمل محترفا في الملاعب الاماراتية والقطرية والاردنية، وكانت آخر تجربة احترافية له مع نادي دبا الفجيرة الذي لعب في دوري الدرجة الاولى الاماراتي، قبل ان يتركها عائدا الى العراق ليتسلم مهمة تدريب فريق الزوراء خلفا للمدرب كاظم خلف واستطاع ان يعيد التوازن لنتائح الفريق في الدوري وكاد ان يواصل انجازاته لولا المشاكل المالية التي عصفت بالفريق قبل نهاية مبارياته بخمسة ادوار.

1 Comment