
د.عبد الجبار البصري/صحيفة الرياضة العراقية
لم يكن القرار من الاتحاد الاسيوي بابعاد فريقي اربيل والنجف من منافساته بالغريب او المستبعد فجميع الدلائل كانت تشير لحصول هذا الامر وخصوصا ان مواقد الطبخ كانت تجهز منذ فترة ليست بالقصيرة،
فابن همام جمع كل ما لديه من حطب ليضعه على نار الرياضة العراقية ولم يكن رحميا ابدا، ولم يتعامل بروح المسؤول المؤتمن لانه اتبع عواطفه وسار وراء مصالحه وسانده من وقف معه بمحنته وايده على حساب مصلحة وطنه، لولا صوت العراق لما كان ابن همام متواجد على سدة الاسيوي ولكن ما عسانا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.
المتتبع لازمة اتحاد الكرة العراقي يجدها اغلب من الخيال، كيف لاتحاد لاتقبله هيئته العامة ويرفضه الشارع الرياضي ويبقى متمسكا بكرسيه وينتصر باعداء العراق على شعبه واخوانه. وقطعا سيكون للتأريخ كلمة وهو يسجل افعال واعمال الجميع حيث سوف تتعرى كل الوجوه التي حاولت النيل من العراق، وكل الذين فضلوا مصلحتهم الشخصية على مصلحة الوطن فمن ابعد اربيل والنجف عن المنافسات هم المنتفعون ومن تمسك برأيه واغلق اذانه عن سماع كلمة الحق وانين وصرخات الجماهير الرياضية، ، ان من ابعد اربيل والنجف ابنائهم ومن ترعرع بهذا الوطن وشرب من ماءه وشبع من طعامه ومن ثم غدروه، من ابعد اربيل والنجف هو التحالفات والتخندقات الفئوية والمصالحية.
قد يحاول البعض ان يدفع بالموضوع نحو تسيس القضية وادخالها بدروب ملتوية ليقلب الحقائق ويظهرها بعكس ماهي عليه ويرمي بالكرة لملعب الاولمبية وانها السبب لاستبعاد الفريقين بالاضافة لتدخل الحكومة في الرياضة ، فهذه كلها حجج واهية انكشف زيفها وعرف الجميع من يقف بوجه تقدم الرياضة العراقية، ومن يطلق الخطابات الرنانة وبكلمات حق يراد بها باطل، وكأن لسان حالهم يقول كذب وكذب حتى يصدقك الاخرين. ولكن هيهات ان تنطلي هذه الالاعيب مهما انطلقت الابواق وعلت اوصواتها فالشمس لاتحجب بغربال والحقيقة واضحة كوضوح الشمس فالجميع يعرف من يخدم العراق ومن يعمل لمصلحته ونفسه، العراق باق وانتم زائلون ، العراق منتصر وانتم الخائبون، اضاءة ” لو دامت لغيرك لما وصلت اليك”.

1 Comment