
بغداد-عبد الكريم ياسر-صحيفة الرياضة العراقية…..لو تفحصنا جيدا عن اسرار استحقاق بعض الدول التي دخلت التاريخ واعتبرت من ضمن الدول العظمى لوجدنا ان تلك الدول قد حققت انجازات كبيرة ومشرفة سواء كانت سياسية او صناعية او تجارية او عسكرية ولكني اليوم اجد ان الدولة التي تحقق
انجازات رياضية على مستوى كبير يصل لحد العالمية هي الاخرى تستحق ان تكون من الدول العظمى كون الرياضة تعتبر اليوم بوابة كبيرة للسياسة وللصناعة وللتجارة وللعلاقات العامة الكبيرة بين الشعوب والحكومات باعتبارها رسالة محبة وحمامة سلام .
وما توصلت له دولة قطر من تحقيق انجازات رياضية مشرفة قد تكون هناك الكثير من الدول الاخرى العالمية والكبيرة بحجمها وبأمكاناتها لم تتمكن من الوصول الى ما توصلت له دولة قطر العربية من حيث اقامة المهرجانات الرياضية الكبيرة التي تشترك بها كثير من دول العالم وكذلك انشاءها لبنى تحتية رياضية على مستوى دولي وايضا تمكنت قطر العربية من استقطاب عدد كبير من نجوم الرياضة العالمية وبمختلف الالعاب سواء مدربين او لاعبين او اداريين ولا ننسى ايضا دوري الكرة المسمى بدوري النجوم هو الاخر يظم بفرقه عدد كبير من المع لاعبي ومدربي العالم بكرة القدم . وهذا يحسب اولا لحكومة قطر العربية التي لم تبخل في عطاءها لقطاع الرياضة وكذلك يحسب للقائمين على الرياضة هناك كونهم يمارسوا في اعمالهم حسن الادارة والتخطيط ولا شك ان كل هذه الامور الايجابية تعود على دولة قطر والشعب القطري الشقيق بالمنفعة كون هذه التجمعات العالمية في دولتهم تمتن العلاقات الدبلوماسية والعامة بين كل الاطراف وممكن يتم من خلال هذه العلاقات تواقيع على برتوكولات عمل سواء تجارية او صناعية او سياسية كذلك ومن هنا دخلت قطر العربية التاريخ وباتت اليوم من الدول العظمى ان صح التعبير او هذا بحسب مفهومي المتواضع على الاقل بمثل هكذا بحث .
عموما اتمنى كعربي من دولنا العربية اجمع ان تحذوا حذو قطر العربية بجانب الرياضة التي تجمع ولا تفرق وتعمل على لم الشمل وتنشر رسالتها التي تحمل بطياتها كل الحب والاحترام والطاعة بعيدا عن التنافس الشريف الذي يحدث اثناء ممارستها بين الاطراف المتنافسة وقد تكون هذه المنافسة هي حافزا كبيرا لأن يكون احدنا افضل من الاخر وبالنتيجة يكون المصب واحد هو المصلحة العامة فشكرا لدولة قطر العربية وشكرا لأشقائنا القطريون الذين ارفع لهم قبعتي كونهم جعلوا العالم اجمع ان يرفع قبعاتهم لقطر العربية التي باتت ملاذا للفرق العالمية ومعسكرا للاعبيها واخر هذه الفرق هو مانشستر يونايتد الذي وصل الى الدوحة قبل ايام ليتمتع بجمال الواقع الرياضي العربي ومن المؤكد سيعرف العالم بهذه المتعة فشكرا لقطر العربية مرة ثانية ومرة ثالثة وسأقولها مرارا وتكرارا

1 Comment