
ألعيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية
نعم المقهى الشعبي هو أفضل ساحة للحوار ومن خلالها يستطيع المستطرق عليها أن يستفيد كثيراً من خلال نقاشات الرواد الممتعة والتي دائما ما تصب في مصلحة وخدمة الناس
فالكل يعرف بأن رواد المقاهي الشعبية وخصوصاً القديمة والتي يرتادها كبار السن من مثقفين أو سياسيين أو رياضيين فما أن تضع مشكلتك عند طاولاتهم الصغيرة التي تزينها أقداح الشاي العراقي المعروف ستجد الحلول تنهال عليك من كل ركن من أركان المقهى ,مقدمتي هذه لم تأتي اعتباطاً بل كانت جواباً شافياً للزميل الأستاذ هادي عبد الله عندما سأله احد المذيعين برأيك (ما هو مشكلة كرة القدم العراقية)أجابه ببداهة وكل ثقة قال تجد الحل في اصغر مقهى الشعبي في العراق فلو سألت مرتادي المقهى ما هو الحل فيجيبونك (يجتمع كل من أعضاء الاتحاد والإخوة في اللجنة الاولمبية الوطنية على طاولة حوارية فعلية ليست طاولة إعلامية فقط نسمعها عن طريق الوسائل الإعلامية دون تنفيذ ويخرجون بحل فعلي للكرة العراقية) تمعنت كثيراً في كلامه وبانت الحقيقة بأن حلول كثيرة لمشاكل متعددة تجدها هناك فمشكلة كرة القدم أصبحت طويلة ومملة وسئمنا من اطلاق التصريحات النارية من كلا الجهتين المتخاصمتين على حد سواء دون الوصول الى الحل المنطقي والواقعي لخدمة كرتنا التي تتباكى اليوم من اجل إنقاذها بحل ايجابي من قبل أي طرف من الإطراف للعودة من جديد الى الساحة الرياضية فجميعنا سمعنا بأن هناك حوارات نقاشيه عقدت ومنها ما سيعقد مستقبلاً لكن لم نصل إلى ألان لحل ما ، لا نقول بانه يرضي الجميع لكن نقول ليرضي التاريخ المستنير لكرتنا التي تأبى الهزيمة دوماً ، نعم لنعود الى المقهى ونرى ماذا يحمل من حلول فكرية حديثة ومتطورة بالرغم من بساطة هذه المقاهي أو بساطة مرتاديه دعونا نستنير بأحاديثهم وبأقوالهم لكي نقول شكراً للذي يسعى لخدمة بلده ونقول بؤساً لمن لا يريد الخير لهذا البلد انطلقوا معاً لمسيرة تصحيح الطريق الخاطئ الذي انتهج في فترات سابقة فعلينا التفكير بهذا الشعب الذي لا بد وان تصول له صولات ذات يوم يذكرها التاريخ فهذا الشعب عشق كرة القدم فلا تحرموه من الابتسامة والفرحة التي ترتسم على وجوهه بعد كل فوز أو انجاز فهبوا يا رجالتنا (رعد حمودي ، حسين سعيد) يا من أبدعوا في ملاعب المستديرة وسجلوا أسمائهم في سجلات الإبداع العراقي الذي نتمناه اليوم أن يكتمل باجتماعاتكم الهادفة لإيجاد الحل والسعي الجاد للخروج من هذا المأزق الذي وقعت فيه كرتنا لا بل وقعت فيه جماهيرنا المتيمة بحب كرة القدم والتي لا زال لديها بصيص أمل بنجاح هذه الحوارات.

1 Comment