
بغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
بعد ان وصل الكابتن رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومعه الامين العام الدكتور عادل فاضل اليوم الى مدينة لوزان السويسرية ليلتقيا هناك مسؤولي اللجنة الاولمبية الدولية والنقاش معهم بخصوص الرياضة العراقية
مالها وما عليها وفي جعبتهما كل الاوراق والمستندات والوثائق والدلائل والكشوفات التي تبين عمل اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية منذ الشهر الرابع من العام الماضي ولحد يومنا هذا ومن المؤكد كل المؤشرات تقول ان العمل جرى ويجري بحسب القوانين وألانظمة واللوائح الدولية ولا غبار على ذلك لا سيما وان قائد الحركة الرياضية هو ابن الرياضة وقضى معظم سنين عمره بمعشوقته الرياضة ومن هنا مؤكد انه خير قائد كونه ملم بكل ما تعنيه الرياضة .
فياترى هل ستحل مشكلة الرياضة العراقية في لوزان خلال هذه الايام ؟ هذا ما ستكشفه لنا الايام المقبلة وتحديدا عند عودة الكابتن حمودي وزميله الدكتور فاضل وعسى ان تكون صورة رياضتنا الموجودة عند الامبراطور جوزيف بلاتر وكذلك المنتشرة في اروقة اللجنة الاولمبية الدولية هي ليس بالصورة الحقيقية كما نعلم وستوضح هناك الصورة الحقيقية التي يجب ان تدعم ولا تعاقب مع اننا لا نعاني من مشاكل في رياضتنا بأستثناء المشكلة التي اصبحت ازلية وباتت مشكلة المشاكل الا وهي مشكلة اتحاد كرة القدم المنحل فهل سيتمكن رئيس لجنتنا الاولمبية الوطنية وامينها العام من توضيح الحقائق واقناع المسؤولين هناك ليعودوا الينا وهم حاملين معهم بشرى قد تكون الاجمل والاسعد لعموم الشعب العراقي وعشاق الرياضة حيث ان النسبة الاكبر من هذا الشعب المسكين بات خائفا وقلقا على مصير الرياضة العراقية التي اعتبروها فرحتهم الوحيدة ومتنفسهم الاكبر الذي يبعدهم عن التفكير بالمفخخات والاحزمة الناسفة والقتل العشوائي ومصيرهم المجهول اذا كل العيون والاذهان تترقب الانباء من لوزان السويسرية ولا نعلم أي نتيجة تنتظرنا فأن كانت مخيبة للامال من هو المستفيد وماذا سيجنيه حسين سعيد ومن معه في الاتحاد المنحل او من هو كان سببا بهذه العقوبات المنتظرة لا سمح الله حقا انها كارثة انسانية كونها تعمق من جراحاتنا في الوقت الذي نبحث به عن علاج لجراحاتنا واعتقد هنا تكشف حقيقة من هو انسان ومن هو مؤمن ومن هو وطني ومحب لعمل الخير لبلده ولشعبه ومن لا يسعى لأسعاد الشعب العراقي المظلوم بشتى الوسائل والتضحيات فهو ليس بأنسان ولا يستحق العيش لا بل اوصفه بالمجرم الذي يجب ان يحكم عليه القضاء كونه خائن لنعم البلد التي ترعرع منها هو وعائلته ومثلما له حقوق بهذا البلد عليه ايضا حقوق ومن هذه الحقوق حماية الشعب والسعي بالعمل الجاد وتقديم التضحيات من اجل اسعاده وعدم التقليل من شأنه بين الشعوب الاخرى .

1 Comment