دمشق-روان الناهي/صحيفة الرياضة العراقية
منذ بضعة أيام ودعنا العام 2009 والذي كان علقمه على رياضتنا أكثر بكثير من حلاوته، على أمل أن يكون العام الجديد 2010 أفضل حالا وأكثر إشراقا . هكذا تعودنا أن نبقى متفائلين، وأن تبقى أمانينا ( وإن تكررت هي ذاتها في مطلع كل عام )

 مصدر تفاؤل لنا نقاوم به سيول الإحباطات والإنكسارات في زمن بتنا نعيش فيه على وقع الإدارات المؤقتة والمسابقات المضغوطة، كي لا تسبقنا روزنامة العام الميلادي فنجد أنفسنا غارقين في إستحقاقات لا نعرف أين ومتى ستنتهي ؟ …
لم يكن عام 2009 كما نشتهيه رياضيا… فقد شهد سقطة غير مسبوقة على أغلب المستويات الإدارية والتنظيمية وحتى الأخلاقية … لكن الأهم هو أن نرسم طريقنا نحو النهوض مجددا .. فالمشكلة لا تكمن في السقوط أو عدد السقطات، بل في إدراك أهمية النهوض، وعدم الخضوع لحالة التكاسل والتواكل كتلك التي عشناها في الأشهر الأخيرة.
ليسا عيبا أن نفشل أو أن نخفق في هذه اللعبة أو تلك، في هذا المنحى أو ذاك، لكن المشكلة تكمن في أن نرفض النهوض مجددا، من خلال عدم مواجهة الأسباب التي أدت بنا إلى هذا السقوط…
ربما كانت كلماتي ( فلسفية) زيادة عن اللزوم من وجهة نظر البعض، لكن ومع بداية العام الجديد لا يمكن للمرء إلا أن يتمنى، وأن يضع برنامجا واضحا للسير عليه بإتجاه تحقيق الأهداف التي رسمها لنفسه في الفترة المقبلة .
ترى هل تم رسم خططنا الرياضية بوضوح في العام 2010، وهل باتت روزنامة مشاركاتنا وأهدافنا جلية أمام القيادات والإدارات الرياضية المنتخبة والغير منتخبة ؟ !
هذا ما نأمله ببساطة، لأننا شبعنا من الإنكسارات الرياضية لأنديتنا ومنتخباتنا، وان الأوان فعلا لكي ترتسم الضحكة على وجوهنا ووجوه الأجيال القادمة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *