بغداد-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
على الرغم من المواقف السابقة لي مع وزارة الشباب والرياضة التي بينتها مرارا وتكرارا سواء في كتاباتي او في برامجي التلفزيونية والتي فسرت من قبل البعض للاسف تفسيرا خاطئا وحسبوني بضمن المعارضين للوزارة

 في حين انا لا اود ان اكون معارضا لاي جهة معينة عدا الجهة الوحيدة التي لم اكن معارضا لها فقط بل معاديا لها وبقوة الا وهي الجهة التي تعمل ضد العراق والعراقيين وبما ان وزارة الشباب والرياضة هي مؤسسة حكومية تابعة لحكومة عراقنا الجديد فهي تعنيني واتمنى لعملها الموفقية ولكن هذا لا يعني ان اغمض عيني عن ما اشاهد  بها من سلبيات لا بل هذا يدفعني بالكتابة عن تلك السلبيات ليس من اجل التشهير او الاساءة لا سمح الله مثل ما فسر .
عموما تأكيدا على صحة ما ذكرت ها انا اليوم اشيد بهذه الوزارة وتحديدا بوزيرها المهندس جاسم محمد جعفر ومستشاره الدكتور حسن علي على ما قاما به بعد متابعتهما لبرنامجي التلفزيوني (( الهدف الرياضي )) الذي قدمت بأحدى حلقاته وتحديدا حلقة الاسبوع الماضي نموذج من الرياضيين العراقيين الذين قدموا الكثير من الخدمات لرياضة العراق وافنوا زهرة شبابهم في خدمة العراق ورياضاتها ولكنهم اليوم يعانوا الكثير من العوز والحاجة والتهميش ونسيانهم من قبل المعنيين وهو اللاعب الدولي شلش عليوي الذي مثل المنتخب الوطني العسكري وفرق القوة الجوية ومصلحة نقل الركاب حينما كان هذا الفريق بطلا للدوري العراقي في حقبة السبعينات من القرن الماضي واصابته اليوم بمرض الجلطة الدماغية وعاجز عن ايجاد المبالغ التي تمكنه من ايجاد العلاج كونه من محدودي الدخل فسارع السيد الوزير المهندس جاسم محمد جعفر بعد متابعته للحلقة سارع بالايعاز لمستشاره الدكتور حسن الذي اتصل بالبرنامج ونقل تحيات الوزير وقال نصا السيد الوزير يتبنى علاج هذا اللاعب سواء داخل العراق او خارجه .
فحقيقة كان هذا الخبر بالنسبة لي اسعد خبرا اسمعه كوني احسست بالمساهمة بعمل خير وهذا ما نسعى له ثم احسست بأن هذا الوزير يقوم بعمله على اتم وجه لاسيما متابعته للحدث الرياضي سواء من على شاشات التلفزة او من قلب الحدث من اجل ان يقوم بكل عمل تعنى به وزارته فهذا هو ما ننتظره من مسؤولي عراقنا الجديد الذين هم حتما الوجه الاخر للمسؤول العراقي عما كان عليه في زمن النظام السابق وهذا الوجه الاخر هو الوجه العراقي الاصيل الذي يعمل من اجل ارضاء ربه وضميره وبلده الذي اقسم ان يكون بخدمته ليس مثل ما كان عليه في السابق يتحدث عن الوطنية وهو لا يعرف معنى الوطنية يتحدث عن الانسانية وهو يمارس كل ما تنبذه الانسانية يتحدث عن الاسلام وهو يعمل ما لا  يرضي حتى اليهودي وهذه هي اهم الاسباب التي كانت وراء تراجعنا وتدهورنا ودمار بلدنا وانساننا العراقي فشكرا مرة ثانية لهذا الوزير وشكرا لمستشاره وشكرا لكل من يعمل في هذه الوزارة اذا ما كان نفسه بنفس هذا النفس الطيب

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *