دهوك-قيس الخاني/صحيفة الرياضة العراقية
شخصية رياضية وإعلامية في إقليم كوردستان العراق  لعب لفريق اربيل لفئة الشباب وتركه بسبب الإصابة اللعينة لكن حبه لناديه اربيل وكرة  القدم بقي في قلبه حيث مارس العمل الإداري في النادي كأمين مالي وعمل كسكرتير للجنة الأولمبية الكوردستانية وترأس اتحاد كرة المضرب وإنشأ هذه اللعبة  في نادي بروسك وقاده إلى أفضل الانجازات في النادي ،

 ويعد اتحاد كردستان الافضل في القطر نتيجة لما حققه من نتائج في هذه اللعبة. وكان لصحيفة الرياضة العراقية هذا اللقاء معه في اربيل أثناء سفري لمباراة بيرس والثورة للشباب.
 
س: متى بدأت ممارسة لعبة المضرب؟
بدأت بممارسة هذه اللعبة في محلة (عرب) أو محلة العرب  وانأ من عائلة رياضية ولعبت لفريق تربية اربيل وشباب اربيل في اربيل وكذلك مارست الكرة مع فريق الشباب في اربيل لكن الإصابة أبعدتني عن الكرة في وقت مبكر وانشغالي بالعمل التجاري وانأ اصغر عضو في الهيئة الإدارية لنادي اربيل سنة  1986 وعملت كأمين مالي لنادي اربيل وسكرتير نادي اربيل وسكرتير اللجنة الأولمبية ورئيس اتحاد المنضدة في اربيل وحاليا سكرتير اتحاد الكرة في كوردستان.

س:يعني أنت مارست كرة المنضدة لاعبا؟؟
 مارستها في المدرسة وكنت لاعبا يساريا ولعبت للمحافظة  وترأست اتحاد المنضدة لاربيل وأسست فريق اربيل لكرة المنضدة واستطعنا من إحراز لقب لدوري العراقي  مع نادي بروسك وإحراز  لقب العراق مع منتخب اربيل وقتها وشبابنا وناشئينا أحرزوا المركز الأول على العراق وقتها وبعد استقرار اللعبة في اربيل تركت الاتحاد بسب ارتباطي بعملي كسكرتير للجنة الأولمبية في كوردستان وهذا كان في سنة 1998-2000.
 
س:هل حققت ألقابا في أيام الدراسة ومع فريق الشباب؟
 مع فريق التربية وقتها أحرزنا اللقب في مراحل الابتدائية والمتوسطة والإعدادية  وكنت أقود فريقي لاعبا  ومن ثم مدربا في مدرسة زوزان في سنة 1978 واغلب اللاعبين كانوا من محلة عرب

من هم زملائك في تلك الفترة؟
الكثير من الزملاء وعذرا ان نسيت احدا ومنهم سردار محمد، أكرم حسين ، مظفر عمر  كامران محمد  وعوني سيد احمد جاري وصهري واستدعي وقتها لمنتخب الشباب وكان اغلب لاعبي اربيل ونجومها من تلك المحلة لوجود اكثر من ملعب في تلك المحلة، وشاركت في دورة الشباب سنة 1981 وقتها لكن بسبب إصابتي بالكارتلج اضطررت لترك الكرة لاعبا.لعدم التفرغ وانشغالي بالدراسة والتجارة وقتها وكان مدربنا وقتها يعد اللاعبين الشباب فقط وكنا صغارا وقتها ولم نكن نفكر بالمنافسة بقدر ما كنا نفكر بالاستمتاع باللعبة .
 
الكثير من المشجعين الحاليين لا يعلمون من هو نادي اربيل وماهي انجازاته. ماذا تقول لهم؟
 نادي اربيل هو امتداد لنادي بروسك الذي تأسس سنة 1956 ولان اسمه كان له علاقة بالقومية الكوردية وبقرار من النظام السابق تم تغير اسم الفريق إلى اربيل ونادي اربيل قدم لاعبين عديدين للمنتخب أمثال كامران محمد وسركار علي خان وفاضل عباس وعوني سيد احمد و ديدار حامد ومستمر في هذه ايضا والاهم من هذا إن نادي اربيل ولمدة 11 سنة من سنة 1986 الى سنة 2005 كان الأول على العراق وفي الدراجات الأول على العراق وفي الأثقال ايضا وهو مدرسة في هذه الألعاب .
 
هل مارست الإشراف على كرة اربيل؟
نعم عملت لمدة 11 سنة مشرفا لفريق الكرة في اربيل ، وعندما هبط فريق اربيل  للدرجة سنة  1997 كنت انا مشرفا الفريق وستطعنا أحراز المركز الأول في دوري الدرجة الاولى وصعدنا إلى مصاف الدوري الممتاز من جديد بلاعبينا المحليين وبدون أي محترفين . وكل لاعبينا حتى سنة 2000 يلعبون الكرة لحبها وليس كمهنة واحتراف فاللاعب اليوم يلعب للمال فقط ،  وكنت أحب إن العب في نادي الشرطة ولدي علاقات واسعة معهم مع المرحوم عبد كاظم ورعد حمودي ودكلص عزيزي وانأ من جلبت عبد كاظم لتدريب اربيل سنة 1993 واعتبره احد أفضل المدربين خلقا وأخلاقا وأعطيناه عقد وراتب لكنه رفض تسلم إي شيء حبا باربيل.
 
هل عانى نادي  اربيل من ظلم الاولمبية السابقة والاتحاد السابق؟
 كان لدينا لاعبين عديدين يستحقون تمثيل المنتخبات العراقية لكن اللجنة الأولمبية السابقة لم تمنح لاعبينا الفرصة للعب ضمن المنتخبات وفي احدى المرات كان لدينا مباراة مع فريق الرشيد وكان مدربهم عدنان درجال والمباراة كانت في ملعب جامعة الموصل وكنا متقدمين 2-0 وقال لنا الحكم إنكم لن تفوزوا بالمباراة أبدا ولدينا اوامر بعدم فوزكم  وكان هذا سنة 1992 ومثلنا في هذه المباراة طارق عبد الرحمن وكاميران محمد حارس مرمى وسركار علي خان وحميد خالد وستريب محمد وأزاد سيد احمد وسفين كانبي رئيسا الاتحاد الحالي بقيادة المدرب ناصر يوسف يرحمه الله واعتبرها أفضل تشكيلة من الصعب تكرارها حتى يومنا هذا لأنها لعبت لسنين طويلة مع بعضها البعض وهذا ألان صعب التحقيق بسبب تفكير الإدارة في تحقيق بطولات للنادي وفي زمن الاحتراف أنت تحتاج للاعب جاهز ومحترف ولهذا السبب فان فرصة اللاعبين الشباب قليلة ألان في الأندية، و هناك لاعبين تركوا الرياضة بسبب محاربة الاولمبية السابقة لهم  على مستوى المنتخب العراقي مثل مؤيد مغديد ولاعبين في كرة السلة لم يتم استدعائهم لكرة السلة.
 
هل كانت تتسم مبارياتكم مع دهوك بشغب الجمهور؟
 مبارياتنا مع دهوك لم تكن فيها منافسة أبدا وكان نلعب كزملاء وأصدقاء إلى السنوات الأخيرة التي حدثت فيها أحداث الشغب وهذا يعود لقلة ثقافة الجماهير الكروية وإدارات الأندية مهملة بعض الشيء في هذا الجانب جانب التوعية لان هذه الأحداث تؤثر سلبا على ملاعب كوردستان والعالم أصبح قرية صغيرة الكل يعلم ما يجري فيه ،
 
مار أيك باتحاد كوردستان لكرة القدم؟
إذا كنت تسألني عن اكبر انجازاتك الرياضية ماهي سأقول تأسيس الاتحاد الكوردستاني لكرة القد م لأننا استطعنا وبكل علمية إن نقيم دوري منظم لكرة الاقليم وتصنيف الفرق على أساس الدرجات وهذا احد انجازاتنا الرائعة.
 
هل انتم جزء من اللجنة الاولمبية الكوردستانية  ام اللجنة الأولمبية العراقية؟
 نحن جزء من اللجنة الاولمبية الكوردستانية وجزء من الرياضة العراقية لا يتجزأ وكان لنا تعاون مع الاتحاد العراقي لكرة القدم في مسالة إقامة البطولات ومشاركة حكامنا ومشرفينا في إدارة الدوري العراقي وهذا فخر لكوردستان والعراق عندما تقام مثل هذه البطولات في العراق ولولا مدن كوردستان واستضافتها لنهائيات الدوريات والمعسكرات الرياضية  العراقية لما نجحت تلك النشاطات في تلك الفترة الحرجة من العراق .
 
كسكرتير للاتحاد الكوردستاني ماهو دور الاتحاد في مسألة تطوير اللعبة إعلاميا وفنيا؟
 نحن لدينا موقع الكتروني على شبكة الانترنيت وجريدة أسبوعية ومجلة أسبوعية والجميع يعلم إن كوردستان كانت مغدورة في مسالة تأهيل الحكام والمدربين لذا أقمنا العديد  من الدورات التدريبية وأرسلنا حكامنا إلى إيران في دورة تدريبية ومستمرون في الاطلاع على جميع النشاطات الرياضية الحالية في العالم وجلبنا مدربين شيليين وأرجنتينيين في هذه الأيام اي بتاريخ 12-01-2010  بقيادة احد أشهر المدربين الألمانيين المعتمدين لدى ألفيفا والاهتمام ايضا بمنتخب كوردستان ولمدة سنتين فنحن نشارك في بطولة ألفيفا في السويد والمشاركة الثانية في ايطاليا سنة 2009 في مدينة ميلان وأحرزنا فيها المركز الثاني وأتوقع إن تكون هذه البطولة رسمية في المستقبل بسبب وجود العديد من الأقاليم في العالم وعلاقاتنا مع تلك الأقاليم جيدة ولدينا اتصال جيد مع اتحاد كتالونيا وطبلنا منهم زيارة الاقليم ولديهم نية لمشاركة منتخبهم في بطولة إلVIVA في كوردستان وعند فوزهم على الأرجنتين أرسلنا لهم برقية تهنئة وباركنا لهم الانجاز، فعلاقاتنا طيبة مع الجميع.
 
هل يخضع اختيار لاعبي منتخب اقليم كوردستان  لأهواء المدربين؟
 نعم هذا الشيء صحيح لكننا كاتحاد نتحدى إي شخص يقول إن الاتحاد تدخل في مسالة اختيار اللاعبين وهذه المسألة  تركناها للمدربين الذين تولوا تدريب المنتخب بداية بالكابتن سليمان رمضان والثاني عماد قادر لكن مع الأسف اختيار اللاعب على أساس إن هذا من فريقي ومن محافظتي وكانت بعض الاختيارات غير جيدة وإن شاء الله في بطولة الأقاليم القادمة في دولة مالطا في إقليم كوزوو سنستعين بمدرب من كوردستان يعمل على تلافي هذه الحالة .
 
 
ماهو رأيك بدوري الاقليم حاليا
لا اخفي عليك نحن قليلي الخبرة ولم نكن متطورين في بعد مستوى الإدارة لان هذه أول مرة تقام فيها بطولة على هذا المستوى وسنة بعد سنة ستقام دوريات منتظمة وإذا تشاهد المرحلة الاولى تشاهد التنافس بين الفرق في الدوري وعند النهاية يوجد أربع فرق يتنافسون على لقب البطولة .
 
في دوري الشباب هل هناك لاعبون ذوو أعمار غير صحيحة؟
 أقولها نعم مع الأسف أن نجد تزوير في اعمار اللاعبين من اجل الظفر بالدوري وهذا عمل غير أخلاقي ويجب على مدربي أندية الاقليم الالتزام بالقاعدة حتى نستطيع خلق قاعدة شبابية كبيرة تزود الأندية باللاعبين الجيدين ونحن مستحيل نسيطر على التزوير لكنه قليل بالمقارنة بالسنوات الأخرى. وعلى مستوى الشباب N.F.bord نحاول تنظيم بطولة المنتخبات للشباب وللنساء ونحاول المشاركة فيها عن طريق الشباب.

 
ماهو موقفكم من الأزمة الأخيرة لاتحاد كرة القدم؟
نحن في اتحاد كوردستان نضع أنفسنا كجزء من الحل ودائما كلجنة اولمبية ورئيس اتحاد كنا نحاول حل هذه المشاكل ولكن هنالك اشخاص انزعجوا من استحواذ أندية كوردستان على الدوري العراقي وإقامة المباريات الودية في اربيل مع فلسطين ، وأوكد إن هولاء لا يريدون التطور للرياضة في الاقليم ولا في العراق وكلها مسالة صراع كراسي وإذا كان همهم خدمة الرياضة لماذا لا يتنازلون عن الكراسي والانتخابات هي الحكم والفيصل وإذا كنت  شخصا مخلصا سيتم انتخابك مرة اخرى وهذه مسالة صراع على الكراسي فقط.
 
لماذا لا يحاول اللاعب المحلي رفع مستواه وكذلك المدرب المحلي؟
 بالعكس يوجد لاعبين كبار في الاقليم لكن اغلب المدربين لا يهتمون بلاعبينا المحليين ويعتمدون على اللاعب المحترف من أندية اخرى هذا مرده إلى إدارات الأندية وعدم مسؤوليتها يجب على هذه الأندية إن تفرض على المدربين عدد معين من اللاعبين المحليين .
 
 
لماذا لا تخصصون جائزة لأفضل تغطية صحفية لدوري  كوردستان؟
 هذا عمل كبير ومبارك وانأ كاتب صحفي ايضا وعضو نقابة الصحفيين الرياضيين واحلل المباريات في القنوات المحلية ايضا رئيس تحرير فوتبول وقدمت أول برنامج رياضي عن الكرة في اربيل وهذا الشيء سابق لأوانه لان اغلب جماهيرنا لا تتقبل هذا الشيء حاليا.

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *