
بغداد-عدي المختار-صحيفة الرياضة العراقية/قد لا اتي بجديد عن “هرج”و”مرج” مباريات الدوري العراقي الممتاز للموسم الكروي 2009-2010 ,ذلك لان زملاء المهنة قالوا الكثير …الكثير عبر مقالات وتغطيات خاصة عن فوضى مباريات الدوري الممتاز
مشفوعة بالدعوات والامنيات الصادقة بان تسارع الهيئة المؤقتة لادارة كرة القدم واللجنة المشرفة على الدوري في معالجة ماحصل عبر خطط وبرامج تجعل تكرار هذه الافعال مستحيلا ,إلا أن الجديد في موضوعي هذا ,استغراب بأطنان من علامات الاستفهام حول نواح وبكاء احد المنحلين ووعيد ابواق من اصطف في جبهتم عبر احدى الفضائيات المشبوهة بانتمائها لجلادي البعث من مقاومون عروبيون فاشلون لعنهم التاريخ بفجر الحرية عام 2003 ,هؤلاء المعادون للسيادة خرجوا علينا وهم يتحدثون بكل وقاحة عن المحتل واثره على الرياضة العراقية !!!,وعن ان الدوري العراقي لن يكتب له النجاح بسبب ماتشهده المباريات من فوضى وخروقات زعموا انها لم تحدث في زمانهم !!! ,وهم يؤكدون ل(الفيفا)عن عدم جدوى فاعلية الكرة في العراق الآن ,بسبب مايجري في الملاعب العراقية من “هرج”و”مرج” حسب توصيف الزميل (علي نوري) في مقال سابق ,وهذا مايجب ان يلتفت له اصحاب الشأن كي لا يمنحوا (الآخرون) متعة السخرية والاستهزاء من الدوري وقيادات الكرة الجدد ,لذا اضع بين ايدي لهيئة المؤقتة جملة من الملاحظات.
*إن ما جرى في مباراة “كلاسيكو بغداد”الجوية والزوراء ومباراة زاخو واربيل واخرها النجف والشرطة وغيرها من المباريات من فوضى الجمهور وانعدام الضبط والربط من قبل حماية امن المنشآت الرياضية والشرطة الذين كانوا متواجدين في المباراة وتؤكد هذه الاحداث عن ان ثمة خلل نصفه مقصود ونصفه الاخر يعود لتهاون القائمون على المباريات,ممايطرح الكثير من الاسئلة التي يقف في مقدمتها سؤالين يختصران كل الاسئلة الأخرى إن فهم الآخرون مغزاهما جيدا ,لصالح من إحداث هذه الفوضى في المباريات جميعها ؟؟؟!!!,ومن المستفيد؟؟؟!,ولماذا هذه الانتقائية في محاسبة هذا الفريق وترك الحبل على الغارب لذاك النادي !!!!.
*ما يتعرض له زملاء المهنة من صحفيون واعلاميون في وسائل اعلام مختلفة خلال كل المباريات من اهمال ومضايقات رجال الامن او القائمون على الملاعب وعدم تهيئة المقصورات الخاصة بهم ومنع بعضهم من التصوير وفق وصايا هذا وذاك , يعد تجاهلا صريحا لدور الإعلام الرياضي في إنجاح الدوري الذي لولا فرسان الصحافة والإعلام لما كان للدوري من جمهور , وهي حالة يجب الالتفات لها ومعالجتها وفق ما يتناسب مع أهمية هؤلاء الفرسان بالنسبة للدوري الكروي خصوصا وللرياضة العراقية بصورة عامة .
* لاحظ الجميع وشاهد الكثيرون سواء عبر الفضائيات او من حضر شاهدا حي للمباريات بان الشريط الحدودي للملاعب المخصص للطواقم التحكيمية المشرفة يسار ويمين الملعب ومكان مشرف المباراة الذي كان(ومع الاسف) يعج برجالات شبكة الاعلام العراقي وتحديدا طواقم العراقية الرياضية الذين يتواجدون بشكل غير منظم وحرم تواجدهم (وقوفا )رجال الصحافة من مشاهدة المباريات,وهي ظاهرة لابد أن يوضع لها حد لان حدوثها يعطي فوضى وعدم تنظيم لكل مباراة وهو خلل يتحمله المشرفون على المباريات.
* الضبط والربط والمحاسبة ضرورة لابد منها خلال منافسات الدوري الممتاز وان غابت بسبب المجاملات فان الدوري الممتاز سيدخل نفقا لاجتهادات وأخطاء ستتكرر في كل مباراة طالما هناك من يغض الطرف عن خطأ هنا او تجاوز هنا مهما كان حجم هذه الأخطاء والتجاوزات فرب خطأ ما يعتبره المشرفون على المباريات ليس له أدنى أهمية فيكون بوابة لأخطاء اكبر,لذا فان لجنة المسابقات مطالبة بان تكون حازمة في وضع حد ومعاقبة كل من تسول له نفسه إجهاض حلم الملايين باستمرار الدوري سواء كان فعلا اواداءا داخل المستطيل الأخضر.
والدوري العراقي سيستمر وبنجاح رغم كل الهفوات أو الأخطاء التي تحدث هنا أو هناك ورغم مؤامرات الموهومين بعصا الخارج التي اصطدمت بارادة الداخل,سيستمر ويكتب له النجاح طالما في أهل الكرة عرق ينبض بحب العراق وعهده الجديد…,سيستمر الدوري رغم فحيح الأفاعي ..
اضاءة: قوة السلسلة تقاس بقوة اضعف حلقاتها.

1 Comment