تقرير د.عبد الجبار البصري-مسقط/ رئيس التحرير
انها لحظات ليست ككل اللحظات ، انطلقت الجماهير المصرية في الشوارع بمسيرات الفرح بعد انتهاء مباراتهم مع الفريق الجزائري ،واطلقت العنان لحناجرها  لتدوي ارجاء المكان ” مبروك يا مصر ..مبروك يا مصر”

، تتناثر هنا وهناك مشاعر الفرح للفوز الكبير على الغريم التقليدي الفريق الجزائري والتأهل لنهائي الامم الافريقية ، لحظات سجلها التأريخ لتضحى رمزا شاخصا على التصميم المصري الكبير لرد الاعتبار ، بعد ان حرمه الاخير من التأهل لنهائيات كأس العالم. جاء الرد ليحرمهم من نهائيات الاممم الافريقية ولسان حالهم يقول وحدة بوحدة. كل المؤشرات تشير الى ان المباراة ستكون كبيرة بكل المقاييس فطرفها منتخبان شامخان الجزائر العنيد ومصر العتيد.
كان لصحيفة الرياضة العراقية هذه الوقفة مع الجماهير المصرية العربية المنتشية بفوز عريض وتتطلع لانجاز جديد سيكون اعجاز وهو الفوز بلقب الامم الافريقية للمرة الثالثة، والتقينا اولا سيد عواد سليمان لاعب المنتخب المصري والنادي الاهلي لعقد ونيف بالعاب القوى والحاصل على عدة جوائز على المستوى الفرقي والفردي، الذي تحدث الينا ليعبر عن مشاعره بهذا الحدث قائلا: شعور طيب وجميل لعبنا مباراة كبيرة وحققنا نتيجة عريضة وخرجنا بروح رياضية عالية، والفريق المصري منذ البداية دخل وامامه هدف محدد وهو تحقيق لقب البطولة ، فالفوز كان حاضرا بجميع المباريات السابقة نتيجة للتصميم والروح العالية فكان في جمعيها فوزا عريضا بثلاثة واربعة اهداف وهذا يدل اننا نعي  اهمية البطولة وكيفية اللعب فيها من اجل تحقيق الاعجاز والفوز باللقب للمرة الثالثة. لنثبت للعالم اجمع بان مصر قادرة على الوصول لكأس العالم والفوز على اصعب الفرق ، ولكن ما حدث من منغصات بمباراتنا مع الجزائر اخرجتها من الروح الرياضية ودخلت في عنوانين اخرى، واقول نحن الاحق للوصول لكأس العالم وهذا ردنا. وان شاء نحقق الفوز على غانا رغم صعوبتها ليكون اللقب الثالث لمصر وكل العرب.
وتحدث الينا الاستاذ الدكتور مجدي احمد شوقي/ التدريسي بجامعة صحار ورئيس قسم التربية الرياضية الذي قال: شعور لايمكن وصفه لان للفوز معاني كثيرة اولها اثبات الاحقية وكشف زيف الاخرين الذي ارادوا قلب الحقائق سابقا ولكن هاهو الفريق المصري يكشف معدن الاخرين ويثبت انه الاقوى ، والعالم رأى بام عينه طريقة اللعب للفريقين. ثم سألناه ماهو توقعه للمباراة النهائية، فاجاب: النتيجة لن تكون مهمة رغم اننا نثق بقدرات لاعبينا على تحقيق الانتصار ، ولكن مهما تكن النتيجة فالابطال ردوا الدين والاهم هو الفوز على الجزائر.

 

د. مجدي ، أ.عماد ، أ. سيد ، د.مليجي/ بعد الفوز على الجزائر 30-1-2010

وزادت الدكتور فاطمة حسن عبد الباسط/ الاستاذ المساعد والتدريسية بكلية التربية الرياضية ان للمباراة اهمية كبرى لدى جميع الشعب المصري وليس لي فقط بحيث كان العنوان الاهم هو الفوز بهذه المباراة لرد الاعتبار امام الفريق الجزائري، لعبنا منذ البداية مباراة كبيرة وفزنا بنتيجة جامدة اربعة لصفر رغم اننا كنا نشاهد الفريق المقابل جاء ليلعب نوع ثاني من الرياضات ليست كرة القدم بالتأكيد. ففريقنا هو الافضل وجاء ليثبت الجدارة ، وغالبا ما يلعب الفريق الجزائري بخشونة زائدة وتعمد الضرب لاخراج لاعبينا من حالة الهدوء ، ولكن بهذه المباراة لاعبينا لديهم حس عالي لهذه النقطة وتعاملوا مع المباراة بكل احترافية ولم ينساقو للخصم وهو ما اخرج الخصم من هدوءه ليظهر كما شاهده الجميع. وبالنسبة للمباراة النهائية لن تكون سهلة مع خصم مثل الفريق الغاني وهو المدعم بعناصر شبابية لديها لياقة كبيرة، ونحن نحترم كل الفرق ونحسب لها حساب ، ولو لعبنا بنفس النغمة والروح التي ابتدئنا بها البطولة ولحد الان ان شاء الله سنحقق الفوز، وبنفس الوقت سنهنيء الفائز اي كان ولكن قلبي مع بلدي طبعا.
وابتدأ الدكتور محمد ابراهيم المليجي/الاستاذ المساعد والتدريسي بكلية التربية الرياضية كلامه بان الفرح كبير والمشاعر فياضة فنحن بمنتهى السعادة للفوز الكبير بالاربعة لتؤكد ان مصر هي الاقوى والاجدر والاحق باي فوز سواء سابقا او حاليا لان ما حدث سابقا من جانب الفريق الجزائري لكسب المباراة( بتصفيات كأس العالم ) بروح غير رياضية لم نكن نتمناها، فهذا ردنا عليهم وليشهد التأريخ وهو فوز عندنا بكأس البطولة كلها. ونطمع بكرم الباري عز وجل وان نحقيق الفوز على غانا وحصد اللقب للمرة الثالثة ، وكلنا ثقة بصمود وقوة فريقنا فريق الساجدين وهو يتسلح بعناصر الخبرة ، امام الفريق الغاني الناشيء الذي جدد عناصره ليدخل هذه البطولة بالعناصر الشابة.
 وكان للدكتور مصطفى سامي عميرة/ الاستاذ المساعد والتدريسي بكلية التربية الرياضية رأي اخر فقال: ارى اننا لعبنا من اجل تحقيق الهدف فلم يكن يهمني ان نغلب الجزائر او اي فريق اخر بقدر ما يهمني هو تحقيق لقب البطولة والفوز بالكأس وليس رد الاعتبار او الفوز على الجزائر، ولا اخفيك ان هناك من تدفعه المشاعر الانسانية الداخلية ليعتبر ان الفوز على الجزائر هو الاهم، فانا بدون تحيز اعتبر ان كل بطولة منفصلة بحد ذاتها، فتصفيات كأس العالم انتهت ، ونحن الان في تصفيات الامم الافريقية وعلينا التفكير بحصد لقبها. وان شاء الله نلعب بنفس الروحية العالية وبنفس النمط لتحقيق اللقب وتتويج جهود اللاعبين والمدرب والاداريين بالكأس الغالية، دعواتنا وجميع الشعب المصري والعربي مع مصر.
   

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *