
بغداد-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
لا يختلف اثنان على ان طموحات الشعب العراقي اجمع تجتمع على ان تكون حكومتنا في عراقنا الجديد تختلف كليا عما كان عليه في ظل النظام السابق
كون الحكم السابق كان قاسيا على الشعب من حيث الحزب الواحد هو الحاكم أي لا يمكن ان يحق لفرد من افراد الشعب ممارسة حريته ببيان رأيه وقد يقدم انتقادا ما . لأي مسؤول كان بأعتبار لا وجود للديمقراطية . وفعلا تحقق هذا وأن كان نسبيا فحلت علينا الحرية وكذلك بات المواطن يتحدث بديمقراطية ولكن ما يؤسف مورست الحرية وكذلك الديمقراطية في ظل فوضى عارمة وتحولت النعمة التي كنا ننتظرها الى نقمة حلت على هذا البلد وشعبه بحيث بات الفساد بأنواعه يمارس بأسم الحرية والديمقراطية لا بل باتت الجريمة مباحة بما ان هناك حرية وديمقراطية خصوصا اذا ما كان من يشجع على هذا الفساد هو من مسؤولي الدولة !!
وهنا أتساءل هل الحكومة يرضيها ما حدث ويحدث لهذا الشعب وهذا البلد العظيم ام ان الحكومة ضعيفة مثل ما يقال من البعض من المتصيدين بالماء العكر واستغلوا هذه الفجوة ليمارسوا ممارساتهم بما لا يرضي الله والمواطن . عموما من المؤكد لا يرضي المواطن الشريف ان تكون حكومته ضعيفة وعليه يجب ان توضع النقاط على الحروف فيما يخص هذا الامر وعلى سبيل المثال هناك تجاوز على فقرات الدستور من البعض فاللجنة الاولمبية الوطنية العراقية يجب ان تكون واحدة وتتخذ من بغداد عاصمة العراق مقرا لها ورئيسها واحد ومكتبها التنفيذي ايضا مكتبا واحدا وكل ما يعنى بالرياضة العراقية وتحديدا باللجنة الاولمبية وفي مختلف محافظات العراق هي عبارة عن فروع او مكاتب تنظم تحت لواء اللجنة الاولمبية المركزية التي تتخذ من بغداد مقرا لها وهذا ما معمول به باستثناء ممثلية الاولمبية في كردستان العراق التي اطلق عليها اللجنة الاولمبية لاقليم كردستان والتي تمادت بعملها وبخطاباتها واخذها الوهم بعيدا عن الواقع حتى حسبت لنفسها حكومة رياضية مستقلة وهذه مخالفة فكيف يحق لها مخاطبة اللجنة الاولمبية الدولية او اتحاد كرة القدم الدولي دون الرجوع الى المرجع الاعلى لها والتي هي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ورئيسها الكابتن رعد حمودي الذي انتخب من قبل الهيئة العامة للرياضة العراقية ؟ ومن المؤكد السبب الرئيسي في هذا الخلل هو تعطيل القانون منذ عام 2003 ولحد يومنا هذا وهذا ينسحب ايضا على مرافق اخرى تعاني من نفس هذه المعاناة مثل الفضائيات التي لا يعرف من هو مسؤول عنها هل وزارة الثقافة والاعلام هي المسؤولة ام نقابة الصحفيين العراقيين ؟
اخذت بعض القنوات ان تسيء للعراق الجديد وللعراقيين من خلال بث برامج واخبار مسمومةلا تصب بالمصلحة العامة لا من بعيد ولا من قريب .. عموما فلو كان هناك قانون لدي نقابة الصحفيين او لوزارة الثقافة ان كانت هي المسؤولة يجب ان توقف هذه المهازل وتمنع بث هذه القنوات وتحيل من يسيء الى القضاء حتى وان كان خارج العراق ممكن ان تصدر بحقه مذكرة القاء قبض قضائية وتعمم على الانتر بول كون العراق دولة معترف بها وتعتبر من الدول المهمة في خارطة العالم وبالتالي يلقى القبض على المسيء اين ماكان ويحاكم واعتقد هنا تبدء قوة الحكومة وهيبتها وبالتالي تبقى هيبة العراقيين مصانة فنتمنى بعد الانتخابات المقبلة ان تصل حكومتنا الى ما نطمح اليه في عراقنا الجديد وقوتنا في وحدتنا والتوفيق من الله .

1 Comment