
يغداد-عبد الكريم ياسر/صحيفة الرياضة العراقية
على الرغم من ان ما حصل في وسطنا الرياضي من احداث منذ عام 2003 شئ محزن ومؤسف بل مخجل كونه لا يليق بطموحاتنا نحن العراقيون بشكل عام والرياضيون بشكل خاص باعتبار اننا نتوقع ان يحصل الرياضي العراقي على كل حقوقه في العراق الجديد
ويحقق كل ما بوسعه من المخزون بداخله والذي اجبر على ان يكون داخله مخزونا ومشلولا حيث لم يكن هناك من يشجعه على ان يفجر هذا المخزون حتى وان كان مصبه لصالح العراق والعراقيين وكلنا نعرف خلفية هذا الموضوع ومسبباته .
وما يؤسف ان هذه الامال اصبحت في ادراج الرياح بسبب الارهاصات والمداخلات والتقاطعات والتفكير الضيق الذي كان سببا رئيسيا بعدم وفاء البعض من هؤلاء المسببين وخصوصا الوفاء والولاء للوطن وهذه الاجواء سببت فوضى عارمة (( وضاع الخيط والعصفور )) ولكن على الرغم من ما ذكرته اعلاه شهدت الايام الاخيرة البعض من الخطوات الايجابية من قبل اطراف مسؤولة فوزارة الشباب والرياضة التي هي المسؤول الاول عن الحركة الرياضية باعتبارها الممثل الحكومي عليها الكثير من المؤشرات باعتبارها لم تقدم للحركة الرياضية ما يساوي ويعادل ما صرف لها من مبالغ كبيرة ولا سيما فيما يخص البنى التحتية الرياضية التي تجعل العراق فيما يخص البنى التحتية الرياضية وهو المتذيل للقائمة العالمية كون هناك دويلات اصبحت لها ملاعب وقاعات ذات موصفات دولية ونحن نفتقر لها كذلك فيما يخص الوفاء من قبل الوزارة لمن قدم خدمات جليلة للرياضة العراقية مع ان الكثير منهم بأمس الحاجة للسؤال عنه على الاقل ولكن ماشهدته الساحة الرياضية بهذه الايام القليلة الماضية شئ مختلف تماما فأنطلقت الوزارة بمبادراتها للبحث عن الرياضي العراقي المحتاج وتتكفل بسد حاجته وهذا شئ يحسب لها مع ان المبادرات الاخيرة جائت متأخرة كثيرا .
ثم شهدت ساحتنا التحرك الدائم من قبل السيد وزير المالية باقر جبر صولاغ على مفاصل الرياضة ليقوم من خلالها تكريم الرياضيون والسؤال عن ما يحتاجونه وهذا ايضا يحسب للسيد الوزير وهناك ايضا مبادرات طيبة للبعض الاخر من المسؤولين ولكن نتمنى ان لا تكون هذه الخطوات مثل ما فسرها الشارع العراقي وقال البعض انها مجرد دعاية انتخابية كون موعد الانتخابات بات على الابواب ولهذا بدء المسؤول يلمع صورته امام الرياضيين كونهم شريحة واسعة من المجتمعات العراقية وممكن بأصواتهم يصل ذلك المسؤول الى الكرسي مرة ثانية نتمنى ان تكون هذه الخطوات بمثابة صحوة وتصحيح مسار وبداية لتحويل السلبية الى ايجابية كوننا نعلم جيدا ونقدر ايضا ان الخطوات الاولى لكل مشروع قد تكون صعبة ومتعثرة احيانا مع ان الفترة كانت طويلة وطويلة جدا ولكن لنطوي صفحات الماضي ونبدء بصفحات جديدة تتناسب مع طموحاتنا ومن الله التوفيق .

1 Comment