حيدر الامارة – خاص – صحيفة الرياضة العراقية .
جرت يوم امس الثلاثاء 16 / شباط / 2010 مبارتان في دور الستة عشر من دوري ابطال اوربا جمعت الاولى فريقي اي سي ميلان الايطالي ومانشستر الانجليزي انتهت بفوز الاخير بثلاثة اهداف لهدفين ، واستضاف فريق ليون الفرنسي نادي ريال مدريد الاسباني على ارضه والفوز عليه بهدف يتيم .

* تكسّر عقدة السان سيرو بقدم سكولز ورأس روني .

واخيرا وبعد صيام للمقابلات الاربعة االماضية في البطولات السابقة والتي لم يستطع مانشستر يونايتد ان يدك معقل الميلان في السان سيرو ولو بهدف واحد ، هاهو يوم امس الثلاثاء يهز خشبات السان سيرو بثلاثية ويشق  طريق التأهل لدور الثمانية في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اثر فوزه 3/2 على مضيفه ميلان الإيطالي في ذهاب الدور الثاني (دور الستة عشر) للبطولة.
وكان اصحاب الارض هم البادئون بالتسجيل عن طريق النجم البرازيلي رونالدينيو الذي افتتح التسجيل مبكرا بهدف في الدقيقة الثالثة وليسيطر اصحاب الارض معظم نصف الشوط الاول على مجريات المباراة الا ان ياتي المنعطف ليسجل بول سكولز هدف الضيوف في الدقيقة 36 .
وفي الشوط الثاني ، سجل روني هدفين متتاليين في الدقيقتين 66 و74 ليقود فريقه على فوز كبير خارج ملعبه ويقترب بشكل كبير من دور الثمانية للبطولة التي أحرز لقبها ثلاث مرات سابقة.
ولم ييأس ميلان حيث واصل الفريق محاولاته الهجومية بقيادة المتألق رونالدينيو الذي مرر كرة رائعة داخل منطقة الجزاء إلى زميله البديل سيدورف ليضعها بعقب قدمه إلى داخل شباك مانشستر في الدقيقة 85 مسجلا الهدف الثاني لميلان.
وفشل ميلان في تحقيق التعادل في الدقائق الأخيرة من المباراة والتي شهدت طرد اللاعب مايكل كاريك من مانشستر يونايتد في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع بسبب الخشونة مع باتو.
وضاعف مانشستر يونايتد بهذا الفوز من محنة ميلان في الموسم الحالي وأضعف آمال الفريق الإيطالي الفائز بلقب البطولة سبع مرات سابقة في بلوغ دور الثمانية.

* غاب كاكا … فغاب الريال .

ومن جانب اخر تلقى فريق ريال مدريد الإسباني درس كروي جديد من مضيفه ليون الفرنسي في ذهاب الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم عندما خسر اللقاء بهدف يتيم .
فقد نجح المهاجم الدولي الكاميروني جان ماكون بقيادة ليون إلى تحقيق فوز ثمين على ريال مدريد معززاً حظوظ فريقه في بلوغ الدور ربع النهائي بافتتاح التسجيل من تسديدة قوية رائعة بيمينه من خارج المنطقة سكنت الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ايكر كاسياس.
وحاول مدرب ريال مدريد التشيلي مانويل بيليغريني تنشيط خط الهجوم بإشراك مهاجم ليون السابق الفرنسي كريم بنزيمة مكان الأرجنتيني غونزالو هيغواين، لكن دون جدوى.
ولم يشكل ريال مدريد خطورة كبيرة على مضيفه باستثناء فرص قليلة لنجميه البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي كاكا.
وأصبح ملعب “جيرلان” يمثل عقدة حقيقية لريال حيث سقط الفريق أكثر من مرة عليه أمام ليون.
وأصبح ريال في حاجة إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل في لقاء الإياب على ملعبه في العاشر من مارس المقبل إذا أراد التأهل للأدوار المقبلة .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *