حوار/محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية-نتواصل وإياكم قرائنا الأعزاء والجزء الثاني من لقاء السيد راضي شنيشل مدرب المنتخب الوطني السابق ومدرب نادي الطلبة في حوار عنوانه الصراحة والمصداقية

*بورا كان يعتقد ان المدرب المحلي جاهل؟وهو عمل على تميشي!!

*المحسوبيات هي من ضيعت الكرة العراقية

س/أنت صرحت قبل ان يستلم المدرب بورا مهمة تدريب المنتخب انك لن تتحس من العمل مع مدرب أجنبي شرط أن يكون مدرب عالمي وبورا مدرب عالمي فلماذا لم تكمل المهمة وانسحبت من المنتخب وهل كان لحسين سعيد دور في ذلك؟

ج/لا أنا لم أقل اني لن أتحسس من العمل مع المدرب العالمي لكني قلت اني على استعداد للعمل مع مدرب عالمي اما لو كان المدرب محلي فلن أعمل معه وهذا ليس تكبرا لكني عملت مع مدربين كبار واستفدت من خبرتهم بشكل وافي وبالتالي فانا بحاجة لمدرب استفاد من خبرته لا يستفيد هو من خبرتي وعندما أتى بورا الى العراق كان يعتقد ان المدرب العراقي جاهل ولا يعي شيء من أمور التدريب وعندما كنت أناقشه في قضية تخص التدريب كان يستغرب ذلك وهذا الأمر جعل بورا حذرا مني كما ان بورا كان يعتقد ان عندي مشكلة شخصية مع اللاعبين المحترفين وكان يردد هذا القول باستمرار علما ان هذا الأمر مجافي للحقيقة والدليل اني حين قدمت قائمة اللاعبين المحلين والمحترفين كان اسم يونس محمود أول أسم فيها وهذه القضية فاجأته ثم كانت الكارثة حين انتقلنا الى معسكر قطر الذي كان عبارة عن مهزلة حقيقية وبكل ما تحمله الكلمة من معنى حيث الفوضى والهرج والمرج وعندما قلت له انك تقود الفريق الى حالة من الضياع قال انا اعرف ما افعل وقال لي ما معناه لا علاقة لك بالمنتخب هذا الكلام لم يرق لي بالطبع وفي حديث آخر جمعني به سألته لو حصلت مشكلة بيني وبين احد اللاعبين في جانب من تقف؟ فقال في جانب اللاعب طبعا؟عندها أدركت انه يعمل على تهميشي وإفشال مهمتي فان تحقق النجاح نسبه لنفسه وان لم يحصل ذلك فهو لن يخسر شيء لانه غير عراقي ولا يعرف ما لذي يعنيه الفوز للعراقي لذا آثرت الانسحاب ومن الصدف انه في اليوم الذي تلا مغادرتي لمعسكر المنتخب تشاجر مع مدرب الحراس عامر عبد الوهاب وكأنه أراد ان يتخلص منا نحن الاثنين ولو كنت موجود لاتهموني باني انا المتسبب بالمشكلة.

س/كيف وجدت اداء المنتخب في كاس القارات ولو كنت انت المدرب هل كنت ستنتهج نفس النهج الدفاعي؟

ج/البعض يعتقد ان المنتخب خرج بنتائج جيدة في كأس القارات لكن الحقيقة ان المنتخب فشل فشلا ذريعا في تلك البطولة لان اذا كنت قد حققت نتائج تعتبرها ايجابية وأنت الذي فشلت في تسجيل ولو هدف واحد مع منتخبات قريبة جدا من مستواك اذا ما استثنينا المنتخب الاسباني بطل أوربا وحتى أمام المنتخب الاسباني كان بالإمكان ان يلعب اللاعبون بأريحية اكبر وان يقدموا مستويات ارقي من التي قدموها وثق ان اللاعب العراقي يمتلك مقومات اللاعب العصري لكن ما يحتاجه هو التوظيف الصحيح ان أفضل ما يميز العراق هو وجود المواهب في كل مكان وزمان .

س/في موسمين متتالين ومع فريقين مختلفين هما الزوراء والجوية وصل راضي شنيشل الى نهائي الدوري لكنه كان يخسر النهائي لماذا؟

ج/يبتسم ثم يجيب والله يا أخي إنها مسألة توفيق ليس الا لأنه في المرتين كان الفريق الذي أقوده هو الأفضل في المباراة لكن يبقى توفيق رب العالمين هو الأهم علما اني ضد فكرة ان يكون هناك نهائي لان الدوري واضح من معناه هو ان تلتقي بجميع الفرق بشكل دوري وصولا الى الفريق البطل اما ان تخوض تسعين دقيقة وهي التي تحدد مصيرك فهذه مشكلة كبيرة جدا.

س/ الآن لو طلب من راضي شنيشل قيادة احد المنتخبات الوطنية كالاولمبي او الشباب او الناشئين او الأشبال هل ستوافق؟ وماذا ستشترط من أجل قبول المهمة؟

ج/ حقيقة لا اعتقد اني سأوافق على تدريب الأشبال او الناشئين لاني لا اجد نفسي معهم لكن لو عرض علي الشباب مثلا فلن أتردد في القبول وليس لدي شرط تعجيزي فكل الذي أريده ان اعمل بعيدا عن التدخلات الخارجية من قبل أي جهة كانت وهذا هو كل ما في الامر.

س/ سمعنا كثيرا عن المحسوبيات في تسمية مدربي المنتخبات الوطنية فهل هذا صحيح وهل يعقل ان تتم المغامرة بسمعة وطن من اجل ارضاء فلان او علان؟

ج/ والله يا أخي لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا هذا اقل ما يمكن ان يقال عن الاتحاد السابق ومن ضيع الكرة العراقية غير المحسوبية والمجاملة ولا داعي لاستغرابك لأنهم يحاولون ان يفرضوا أسماء معينة على كل منتخب وعلى كل مدرب والمصيبة ان البعض من المدربين يتخلى عن مبادئه ويقبل بما يملى عليه من شروط وان تضم فلان من الأسماء مقابل التسمية او توكل المهمة الى غيرك متناسين ان العراق اهم واكبر منهم جميعا وهذا احد أهم أسباب خلافي مع أعضاء الاتحاد لأنهم حاولوا بشتى الطرق فرض بعض الأسماء علي لكني لم استجب لرغباتهم تلك.

س/الطلبة في الموسم الماضي كان قريبا جدا من الدوري قبل ان يتعرض لاربع خسارات متتالية ابعدته عن المنافسة عن اللقب لذا فالجماهير الطلابية متعطشة لمعانقة درع الدوري فهل تعدهم بذلك ام لا؟

ج/في الحقيقة انا لا اعتقد ان هناك مدرب في العالم يفقه اصول عمله ويقوم باطلاق الوعود جزافا!! نعم انا كمدرب علي ان ابذل كل ما بإمكاني بذله وتقديمه من اجل اظهار الفريق الذي اشرف على تدريبه بالمظهر اللائق لكن يبقى التوفيق من رب العالمين وعليه فلا استطيع ان اعد الجمهور بدرع الدوري لكني اعدهم بان ابل قصارى جهدي في سبيل ذلك الهدف.

س/هل ستستمر مع الطلبة ام انك تفكر بفريق اخر

ج/هذا كلام سابق لأوانه وانا من المدربين الذين يبحثون عن الاستقرار مع فريق واحد لكن يبقى كل شيء مرهون بالضر وف.

س/ هل كنت صريحا معي كابتن؟

ج/نعم تماما.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *