
دهوك-قيس الخاني/صحيفة الرياضة العراقية
سبحان مغير الأحوال بين يوم وليلة أصبح السيد الموسوي بطلا قوميا ووطنيا لمجرد انه وقف بوجه اللجنة الاولمبية الكوردستانية؟؟؟ وهدد ووعد بانه في حالة عدم اقامة بطولة الجودو على ارض العراق في اربيل فان لهم تصرف أخر!!.
وظهر لنا وزير الشباب بموقف بطولي اخر باستضافة البطولة في كربلاء!!؟ وكان هذا هو الرد السريع على الاولمبية الكوردستانية إذن لماذا لم يتم استضافة البطولة في كربلاء منذ البداية’ وبدأت أقلام الصحافة المأجورة تكتب وتهاجم موقف اللجنة الاولمبية الكوردستانية الرافض لتصرف أشخاص يطالبون بإقامة بطولات بدون مخاطبات رسمية وكأنهم في زمن الدكتاتورية التي يجب ان تطاع اوامرهم. بل تعدى الأمر تجرأ بعض الصحفيين على اتهام الاقليم بأنه خرج عن سلطة الدولة ؟!!!!!. فليعموا ان زمن العنجهية والغرور وإهمال حق الطرف الأخر قد ولى ، وان الرياضة حب وطاعة واحترام واتباع الاساليب الادارية الصحية من مخاطبات رسمية ، فماذا كان سينقص السيد الموسوي لو كلف نفسه مخاطبة اللجنة الاولمبية الكوردستانية؟؟؟ لكن يبدو انه تكبر وطالب بإقامة البطولة غصبا عن الجميع!!؟. ولماذا يتحدثون بإن اللجنة الاولمبية الكوردستانية لم تنفذ قرارات اللجنة الاولمبية العراقية ، وهي التي لديها ممثلين في اللجنة الاولمبية العراقية !!! وما أسرع ما اتهم البعض الفدرالية وحول قضية إدارية بسيطة إلى مسالة الفدرالية !!! وبدأ بالمن على اناس عملوا في السر واستطاعوا بناء الملاعب والقاعات وصنع الإبطال االذين هم منبعا للرياضة العراقية ، وأضحى البعض يسخر من الفدرالية لمأرب في نفسه!!!, ويطالبون بان تصبح المسالة وطنية ويتدخل فيها رئيس الدولة لحلها ، وهي بدأت بتصرف فردي لا مسؤول ، وهنالك من نصب نفسه ناطقا إعلاميا على الرياضة العراقية وكرة القدم !!!وبدء يصرح في كل مكان باستحالة حل قضية اتحاد كرة القدم ؟! ولانعلم لمصلحة من يصرح بهذا الشيء ولماذا يحاول ان يدمر أحلام رياضيين وشباب وأشبال عمدا ، وكأنه هو رئيس اللجنة الأولمبية !!!، وهو من وقف رافضا لكل محاولات المصالحة والوصول لحلول منطقية، رغم انه ليس من صميم عمله او اختصاصه إن يرفض إية مصالحة لاتحاد كرة القدم، وليس من صلاحياته رفض عدد الهيئة العامة!!!! ، فإن كان حقا هو نزيها بإدارته وأموره المالية والرياضية لماذا لم يخاطب اللجنة الاولمبية مباشرة ، لماذا لم يتم صرف أل 600 مليون لتغطية تصفيات كاس أسيا للشباب ام إن هذا لا يجب الكلام عنه ؟؟؟!!. ومن جهة اخرى يخرج علينا وزير الشباب المبجل بالقول إن هناك معسكرا تدريبيا للمنتخب الشبابي في أمريكا ، فمن أين جاءت هذه الأموال التي تصرف على المنتخب أليست من أموال الشباب نفسهم. وهنالك من ينادي بمعاقبة الفدرالية ، وأي عقاب حيث صوروها بقضية انفصال الاقليم عن العراق !!!ماذا يمكن إن نقول لهؤلاء غير انه ذهب زمن الانصياع لرغبات أشخاص يريدون التفرد بالقرار ؟!! ولايتبعون قوانين او ضوابط اومخاطبات رسمية ولايريدون التقيد بها ، وانصح السيد الموسوي بأن يترك اللجنة الاولمبية وليعمل ناطقا إعلاميا إن كان عمله يختص بالتصريحات فقط ، وسؤال أخر محير ، لماذا لا تصرف اللجنة الاولمبية العراقية مخصصات الاولمبية الكردستانية اسوة بمثيلاتها في عموم العراق ام أنهم من كوكب أخر .!!!!

1 Comment