
النجف الاشرف/محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية/في الوقت الذي عاش فيه أبناء الشعب العراقي عرسا جماهيريا حقيقيا تمثل في توجههم الى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات وتحديدهم لكل الهجمات الإرهابية التي حاولت النيل من عزيمة العراقي ورغبته في التعبير عن رأيه بمنتهى
الديمقراطية والحرية التي طالما افتقدناها كعراقيين بعد عقود من التهميش وتكميم الأفواه كانت هناك مشاركة واسعة للرياضيين العراقيين في هذه الانتخابات صحيفة الرياضة العراقية استطلعت آراء عدد من الرياضيين الذين كان لهم شرف المشاركة في هذه الانتخابات…….
انتخابات ناجحة:
أول المتحدثين كان السيد يحيى علوان مدرب نادي بغداد الذي قال ان الجماهير العراقية عاشت حالة من الفرح الغامر وهي تتوجه بملأ إرادتها الى صناديق الاقتراع لتنتخب من تتوسم فيهم الكفاءة والقدرة على تحقيق تطلعات الشعب العراقي وأنا كرياضي ومدرب كنت سباقا في التوجه الى صناديق الاقتراع وممارسة حقي الدستوري الذي كفله لي الدستور وأعتقد انها كانت واحدة من أنجح الانتخابات التي شهدها العراق رغم ما أُريد لها من فشل أو تخويف للجماهير العراقية من خلال الإرهاب لكن العراقي قال كلمته الفصل من خلال الانتخاب وعليه فأني أتوسم في من سيحالفه الحظ في الفوز أن يقدر ان للشعب حق عليه وكيف ان العراقيين تحدوا الموت والإرهاب وكرياضي فأني أناشد المسئولين الجدد بضرورة دعم القطاع الرياضي الذي يمثل شريحة واسعة جدا من الشباب تبلغ زهاء 65/100 من هذه الشريحة الواسعة والتي هي عماد المستقبل وآمل أن تجد الرياضة اهتمام أوسع من قبل المسئولين من خلال الاهتمام با لبنى التحتية للبلد وإنشاء الملاعب والعمل على تطوير الكفاءات الرياضية لانها السبيل لنجاح العراق الجديد ونجاح الرياضة العراقية.
الانتخابات واجب شرعي وقانوني:
المدرب باسم قاسم مدرب نادي دهوك قال انها بالفعل ممارسة ديمقراطية جرت وسط أجواء ملؤها التحدي والإصرار والرغبة في مواجهة الإرهاب والإرهابيين الذي أرادوا من خلال هجماتهم الإرهابية ثني المواطن العراقي عن المشاركة في هذه الانتخابات لكن الرسالة التي وجهتها الجماهير العراقية كانت رسالة واضحة وذات معاني بالغة من خلال الشعور العالي بالمسئولية كما لا يخفى ان الانتخابات واجب شرعي وقانوني على كل مواطن عراقي أما كرياضيين فأمانينا كبيرة وكثيرة جدا حيث نأمل من الفائزين في الانتخابات أن يدعموا الرياضة وأن يعملوا على العناية بالرياضيين من خلال إنشاء الملاعب والقاعات التي تتيح للشباب ممارسة هواياتهم والعمل على تطوير مهاراتهم كي نجد رياضة عراقية قوية ومستقرة ليس فقط في مجال كرة القدم بل في كافة الألعاب.
فرحة لم تكتمل:
اللاعب غيث عبد الغني يقول ان فرحتي لم تكتمل في هذا اليوم بسبب كوني لم أجد أسمي في المنطقة الانتخابية التي كان من المفترض أن أجده فيها وتلك لم تكن مفاجئة سعيدة بالنسبة لي لكن عزائي كان هو ما شاهدته من إقبال عالي من قبل الجماهير العراقية على الانتخابات ومن خلال هذه الجماهير أوجه رسالة حية الى السيد المسئول بضرورة دعم الرياضة هذا القطاع الحيوي والمهم لأن الرياضة عانت الكثير من الإهمال وهي اليوم بأمس الحاجة لمن يمد لها يد العون فكما يعلم الجميع ان العراق بحاجة لبناء الملاعب والقاعات الرياضية والعمل على تطوير البنى التحتية للرياضة في العراق وهو ما نأمله من المرشحين الجدد الذي نتأمل فيهم كل خير بأذن الله.
يوم مشهود:
آخر المشاركين معنا في هذا الاستطلاع كان اللاعب حيدر جبار نجم خط دفاع المنتخب العراقي السابق ونادي الزوراء الذي قال كنت سعيدا وأنا أدلي بصوتي في هذه الانتخابيات لاني شعرت ان لي كيان وان لي دور في بناء العراق الجديد انه بحق يوم مشهود لا يمكن له ان يبرح الذاكرة ابدا وعني فقد توجهت الى صناديق الاقتراع بكل همة وعزيمة ومارست حقي وسط فرحة عارمة ورسالتي الى المسئولين أن اهتموا بالرياضة لأنها موحدة القلوب وبالتالي فهي تستحق منكم الاهتمام والرعاية وانا على يقين ان الرياضة ستحصل على القدر الكافي من الاهتمام رغم المهام الجسيمة للمسئول في العراق ورغم حاجة البلد لامور كثيرة لا تقل الرياضة عن أي منها بالاهمية.

1 Comment