البصرة-العيداني مصطفى -عدسة-طلال صلاح/صحيفة الرياضةالعراقية -البصرة وما أنجبته منذ سنين طوال للرياضة العراقية سواء كرة القدم او غيرها من الفعاليات الرياضية من رياضيين أبطال يشار اليهم بالبنان

وبشهادة الجميع فرياضيوا البصرة لابد من لهم مكانة خاصة في المنتخبات الوطنية وخصوصا الالعاب الفردية وحتى الفرقية آنذاك كان لها صدى واسع اما الان بدأت بالانحسار ولكن لكل فارس كبوة وبصرتنا مهما تمر بأخفاقات عديدة تعود لحجز المكان المخصص لها بين صفوف المنتخبات الوطنية .
ومن منا لايعرف كرة القدم البصرية وما صنعته من اسماء لامعة منها كريم علاوي وهادي احمد ورزاق احمد وعلاء احمد ورحيم كريم وجليل حنون وجميل حنون عزيز عبد الله وغيرها من الاسماء الكثيرة والرنانة ولو اردنا التجول بين أروقتها لخصصنا الصحيفة بكاملها لأنهم موسوعات بحد ذاهم ومالهم من صولات وجولات تذكر في الملاعب العراقية آنذاك .

شباب الميناء
أما من مفاصل الكرة العراقية فما أن تريد ذكرها دون الوقوف كثيراً على اسم عريق يسمى “الميناء” هذا النادي العريق الذي لا زال مستمراً في الولادات المتميزة جيلاً بعد جيل فهو نادي لايعرف معنى اليأس والفقدان بل زراعة الامل موجودة في كل قطعة من مساحات النادي الواسعة التي زيارتك لها مساء ً تبعث فيك روح الامل من جديد فعلا وتستطيع القول بأن هذا النادي سيبقى الى أبد الابدين بفضل رجاله المخلصين , فوقوفك على احدى الساحات الترابية لهذا النادي وملاحظتك لشبابهم الرائعين الذين تنظر في حدقات عيونهم مستقبل خير للبصرة ورياضتها وهم يداعبون الكرة وأبتساماتهم الرائعة تنير الطريق الذي يعبد له منذ فترة يقف خلفهم كادر تدريبي قليل ان نقول عليه رائع يترأسه الكابتن (محمد عبد الحسين )الذي يحرص دائماً على تهيئة شبابه لخوض اي منافسات تدرج ضمن جدولة اعمالهم ناهيك عن مبارياته الكثيرة التي يجريها مع فريق الخط الاول للنادي والتي هي بمثابة امتحانات صعبة وبالرغم من هذا يثبتون انفسهم في معظم المباريات من خلال نتائجهم المتميزة وطريقة لعبهم الممتعة , مباراة بعد أخرى تجد شباب الميناء المبدعين في تقدمهم المستمر وخصوصا في دوري البصرة للشباب فنتائجهم مرضية للكل .
اما عن التغذية المستمرة لأندية فشباب الميناء يعتبرون الممول الرئيسي للفريق الاول فمع انطلاقة كل موسم ترى هناك تطعيم لتشكيلة الخبرة المينائية ببعض الشباب من اجل تغيير نسق لعب الفريق واعادة روح الاصرار والفوز له , ولم تقتصر عطاءات الشباب على هذا فقط بل استطاعوا ان يأخذوا لهم فرص مع الشقيق نفط الجنوب او مصافي الجنوب أو حتى بقية الاندية التي تلعب دوري الدرجة الاولة أي أن الشاب بعد يلعب مع شباب الميناء يستطيع ان يبرز بسرعة وخصوصا اذ كانت لديه الامكانيات التي تأهله للبروز مع مايأخذه من جرعات تدريبية منتظمة وفق أصول معينة تنهض بواقع الشباب لأنهم القاعدة والركيزة الاساسية لبناء كرة القدم الصحيحة ولو كانت هناك مدارس كروية للفئات العمرية لتغير الحال الى الافضل لكن كما أوضحنا سلفاً بأن الامل لازال موجود وحلم بناء اللاعب بصورة صحيحة نجده عند فريق الميناء الشبابي وبواقعية جيدة.

عدسة طلال صلاح
شباب الميناء أبداع ينضج في ساحات ترابية يراودها كل حلم لشاب بصري يريد ان يصنع من نفسه اسم كبير ويتحقق ايضا فليس من المستحيل وبأستطاعتنا ان نصنع المعجزات في وقت قل من يريد الخير لصالح اعادة هيبة الكرة البصرية التي عائدة وبقوة من خلال اجيال شبابية واعدة ان شاء الله .
كما ونتمنى من ادارة نادي الميناء ان تصب كل اهتمامها لهذه الشريحة التي هي بحاجة الى رعايتهم والاخذ بيدهم نحو الانطلاق للقمة فلا تقف عن رواتبهم او تجهيزهم بالملابس الرياضية والاعتناء بملعبهم الذي اصبح صحراء قاحلة وان يهتموا بأعدادهم من خلال اقامة المسعكرات التدريبية التي تطور من قابلياتهم نحو الافضل .
ختاما نثمن دور كل رياضي يريد مصلحة الرياضة البصرية والنهوض بها من جديد… والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *