ميسان – خاص -صحيفة الرياضة العراقية-استنكرت رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها نقيب الصحفيين العراقيين الزميل مؤيد اللامي

وقال عدي المختار” أصدرت رابطتنا رابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان بيانا نددت فيه واستنكرت المحاولة الجبانة التي تعرض لها الزميل مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين وطالبنا فيه الجهات الأمنية توفير الأمن والحماية للزميل اللامي وكشف خيوط محاولة الاغتيال الأولى والثانية التي تعرض لها “.

وأضاف المختار ” إن ما قدمه الصحفيين والإعلاميين من تضحيات جسام وصل عددها وعديدها إلى أرقام تفوق الخيال من الدماء الزكية التي تعفرت بها ارض الوطن تجعل الجميع أمام مسؤولية كبرى لتوفير مناخات مناسبة وحماية لازمة وأرضية ملائمة للعمل الصحفي والإعلامي في العراق وما قدمته الأسرة الصحفية من دماء فاق تضحيات كل الأحزاب أو الشرائح الأخرى في العراق ويجب على الحكومة أن تتحمل مسؤولياتها وتوفير الأمن والحماية لفرسان الصحافة ولإعلام ممن تشير الدلائل لاستهدافهم من قبل الظلاميين والقتلة المأجورين “.

وأشار المختار ” إن ما تعرض له الزميل اللامي من حملات تشهير وإساءة من بعض ضعاف النفوس وتجار الكلمة عبر مؤسسات صحفية وأخرى إعلامية ومواقع انترنت هي من مهدت لهذه الحملة وجعلت اللامي مهددا بالقتل لأنها بررت قتلة مسبقا وأعطت للقتلة ذريعة لهدر دمه “.

وتابع المختار ” إن ما تقدمة الأسرة الصحفية والإعلامية من تضحيات وجهد متواصل يدعونا إلى التكاتف والتوحد لا التفرقة والتقاطع والتناحر لأننا نسعى لصلاح المجتمع فكيف نصلح مجتمع ؟؟ولا نستطيع إصلاح أسرتنا “.

وختم المختار ” إن ما يتعرض له فرسان الصحافة والإعلام من حملات اغتيال وتهميش وإقصاء يتحمل مسؤوليته النظام السياسي في العراق الذي لم يستطع ومنذ التغيير في 2003 ان يوقف نزيف الدم الذي سال ويسيل يوميا من رجالات الصحافة والإعلام في العراق “.

وطالب المختار الحكومة العراقية بتحمل مسؤولياتها وتوفير الحماية للصحفيين والإعلاميين وعلى الجهات الأمنية الإعلان والكشف عن ملابسات القتل والاغتيال التي طالت الصحفيين والإعلاميين منذ ثمان سنوات .

متمنيا للزميل اللامي الصحة والعافية ومواصلة المشوار الذي لن تعيقه رصاصات الغدر أو حملات التشهير والإقصاء والإهمال بل ستزيدنا عزما وإصرارا على تدوين التاريخ بعيدا عن مزاجيات السياسي ودموية القتلة المأجورين ” حسب تعبيره

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *